ظل الامل - قرار في مهب العاصفة - بقلم ظل الامل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل الامل
المؤلف / الكاتب: ظل الامل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: قرار في مهب العاصفة

قرار في مهب العاصفة

مرّت الأيام ثقيلة، كأنها تسير فوق كفوفهم بحذاء من حديد. آدم ظلّ صامدًا، يُخبر رُبى كل صباح: > "ما رح أتراجع، حتى لو العالم كله صار ضدنا." رُبى كانت تنهار أحيانًا، تنهض أحيانًا، لكنها كلما سمعت صوته شعرت أن الأرض التي تحتها تعود لتثبت. أما تارا، فكانت تُصارع حربين: واحدة لأجل أختها، وأخرى… لأجل قلبها. --- في إحدى الليالي، اجتمع الجميع على غير العادة. جود، آدم، رُبى، تارا، الأم، وحتى خالة تارا التي لم تكن تعلّق على الأمور عادة، حضرت الجلسة. > الأم (بحزم): "أنا مش ضد الحب… لكني ضد الخوف من المواجهة. إذا كنتم ناويين تمشوا بهالعلاقة، لازم تمشوا بنور، مو بظل." > آدم: "أنا مستعد أطلب يد رُبى رسميًا، قدّام الكل، ومع كل احترام لعيلتكم. بس بدي موافقتك." > الأم (تنظر إلى رُبى): "أنتِ جاهزة لهاد الطريق؟ تعرفي شو ممكن يصير؟" > رُبى: "بعرف، وقلبي معي… وهو اللي راح يحميني." سكتت الأم للحظة طويلة، ثم أومأت برأسها: > "بس بشرط… ما بدي دمعة على خدّك بدون ما أعرف السبب. إذا تألمتي، لازم تحكيلي." انهارت رُبى بالبكاء، وركضت إلى حضن والدتها… وأخيرًا، شعرت أنها ليست وحدها. --- في الخارج، جلست تارا وجود في الحديقة الصغيرة، تحت ضوء المصباح الأصفر المتعب. > جود: "ما توقعت تكوني صلبة هيك. كنت شايفك بس عنيدة." تارا: "أنا عنيدة… بس لما الموضوع بيخص اللي بحبهم، بصير جبل." جود: "وإذا صار الموضوع يخصني أنا؟" تارا (تنظر إليه بسخرية): "يعني بلشت تعتبر حالك مهم؟" جود (يبتسم): "أنا بلشت أحبك. وعم حاول ما أكون غبي." تارا (ترتبك): "أنا… مش جاهزة أحكي شي." جود: "مو مشكلة، رح أظل أجادلك، يمكن نوصل للحب بهيك طريقة." ضحكت، ولم تقل شيئًا. لكنها لأول مرة، لم تعترض. ولم تنكر. ---