حب طفوله - الفصل السادس - بقلم القصه حقيقيه | روايتك

اسم الرواية: حب طفوله
المؤلف / الكاتب: القصه حقيقيه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

الا وأشوف امي واقف وفتحه علي باب الحمام واقفه كما خلقني ربي جسمها متعري ما في شي علي جسدها ...وقته انا سحبت المنشفة الله يكرمك وحطتيها علي جسمي ...وامي واقفه وانا اصلا مقفله الباب بالمفتاح وبإحكام ..وكيف فتحته مدري... وكنت اقلها بس اطلي برا يا امي وش ذي الواضعيه يبي انتي واقفه بها وما بغيت لصارخ أو ارفع صوت لان تذكرت كلام معلمه الدين لمن قالت إن أفضل أوقات يحب بتلبس الجم فيها الإنسان وقت يكون يصارخ سواء بالحمام أو خارج الحمام أو معصب أو يبكي هذي الأوقات يكون سهل للجن يتلبس الإنسان بقمة السهوله وما صرحت وما سويت شي غير اني الخطوه الجريئة الي سويتها بس هي اني حاولت ادفها لكن جسمها كان ثقيل كاني ادف حائط وكان جسمها بارد جدا وكان جلدها خشن كأنه جلد شايب ....وانا مدري وش اسوي وجالسه أناظر في الأرض وقلها امي اطلعي برا ...لين أناظر بوجهها يا لطيف على المنظر....كانت تطالع فيني نفس النظره حق البيجامه ...وانا من الخوف تجمدت مكاني مدري وش اسوي ..انا من النوع الي اتصرف بغباء وقت اخاف او اتوتر ....بذكر لكم موقف في يوم قبل لا تصير كل هذي الأحداث انا وصديقتي كنا نلعب بفناء المدرسه يوم خلاص بتمسك ذراعي ما ابغى احد يضحك بس صراحه أنا متت ضحك عليها كا ريم الي تحكي القصه ..قالت يوم جت تمسك ذراعي رحت حضنتها ...المهم صرت أطالع في الأرض لين امي صرخت صرخه بصوت انا مدري هو رفيع أو خشن أو حتي عادي مدري الصوت ما بيان له ملامح بدأت تجي لعندي .....وقتها انا خلاص... بموت وانا ابغى ابكي بس خايفه ابكي الجن يتلبسني ....رقضت بأقصى سرعه عندي لين دخلت غرفتي وكانت هي عرقض وراي بس كانت سريعة مره وكانت بتمسك ذراعي.دخلت غرفة من الغرف وبعد ما دخلت بطالع الا وهذا كان اغبى تصرف سويته ..كان من المفروض اركز واختار الغرفه الي ادخلها ..طيب ما لكم بتطويله ....الغرفه الي دخلتها هي غرفه فيها بابين باب يلي انا دخلت منو وباب ثاني ..طيب هذي الغرفه الي نحط بها الاشياء الي منبغها مثل كتب قديمه اللعاب قديمه خشب اشياء قديمه اعتقد موجوده بكل بيت .... وبعد دقيقتين كذا ما في صوت برا الغرفه وحتي التلفزيون ما في صوت ...وانا جالسه خلاص بسويها علي نفسي طيب خليني اضيف تفصيله انا سويتها علي نفسي صدق ..المشكله لمن لقيت نفسي اسوي كذا الله يكرمكم ...صرت اضحك يعني انا خايفه وبنفس الوقت الموقف يضحك ...وجلست كذا وعدي وقت طويل وما اتذكر قديش ....المهم سمعت صوت أحد فتح بابا البيت وكانت مشية ابوي خلاص فكيت الباب ..ورحت ارقض لين وصلت عنده وبحالتي هذي الي كنت بس حااطه المنشفه علي جسدي الله يكرمكم حضنتها وجلست ابكي وأبكي بكاء مهو طبيعي ...لين طلعت امي من غرفة النوم ..وقالت وش فيك بسم الله عليك .......... الجزء الجاي ه الج