~رواية : مهما حدث سأستمر ~ - * الفصل الثاني* | روايتك

اسم الرواية: ~رواية : مهما حدث سأستمر ~
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: * الفصل الثاني*

* الفصل الثاني*

--- الجزء الثاني: "حكاية الماضي" أيسل كانت دايمًا بتحاول تبعد عن تفكيرها في الماضي، لكن النهاردة كان يوم مختلف. لحظات الراحة دي هي اللي بتخلي الذكريات تظهر قدامها زي صور قديمة، زي فيلم قديم كان مستمر وبيجري في دماغها. افتكرت أهلها... كانت عايشه في حب وأمان مامتها وباباها كانوا جزء من عالمها اللى كان كله دفء وفجأة وفي لحظة واحدة كل حاجه انهارت الحادثة كانت صاعقة على ايسل راحت والدتها وابوها فى لحظة واختفت حياتها الهادية من غير ما تعرف السبب كانت لوحدها تتمني لو كان فيه حد قريب منها..... وافتكرت أيامها مع يوسف، كانت أيام مليانة حب وعشق. لما كان يوسف يقول لها: "هنعدي كل حاجة مع بعض، أيسل، أنا مش هسيبك أبدًا." كان الكلام ده بيدفي قلبها في لحظات الوحدة، وبيخليها تحس إنه خلاص كل حاجة هتبقى كويسة. كانوا بيخططوا مع بعض لحياة مليانة أحلام، ودايمًا كانوا بيقولوا لبعض إنهم هيفضلوا مع بعض مهما حصل. لكن فجأة، يوسف بدأ يتغير. مكنش زي الأول، بدأ يبقى مشغول ومش قادر يكون جنبها زي زمان. كانت كلما تحاول تفتح معاه موضوع، يتهرب منها بحجج كتير. بدأ يبعتلها رسائل أقل، واللقاءات بقت قليلة جدًا. وبعد كده، في يوم من الأيام، قرر إنه يمشي فجأة من غير ما يوضح لها السبب. "يوسف... ليه؟" قالت له في آخر مكالمة ليهم. قالها بصوت غريب: "مش قادر أستمر، يا أيسل. في حاجات في حياتي لازم أتعامل معاها لوحدي." أيسل كانت مش قادرة تستوعب. هو كان الشخص اللي اتفقت معاه على كل حاجة، الشخص اللي قالت له في يوم: "هتبقى معايا دايمًا، صح؟" وفجأة، هو اختفى من حياتها كأنها كانت مجرد ذكرى عابرة. بعد ما مشى، كان كل شيء في حياتها بدأ ينهار. قلبها كان مليان بالفراغ، وكل لحظة كانت بتمضي بدون يوسف كانت بتكون أصعب من اللي قبلها. حاولت تتصل بيه، تكتب له، لكنها ما كانتش تلاقيه. كانت الرسائل بتاعتها بتروح ومترجعش، والمكالمات بتعدي من غير رد. أيسل حسّت إنها اتعلقت بيه جدًا، لدرجة إنها ما كانتش قادرة تبص لحد تاني. يوسف كان بالنسبة ليها عالم كله، وبمجرد ما مشي، الدنيا كلها بقت مملة، ساكنة، ومعتمة. وكل يوم كانت بتحس بالحزن والخذلان، وكأنها اتضحك عليها.... يتبع.... *بقلم الغامضة الصغيرة 🖊*