زواج من عالم أخر الجزء الثالث والأخير - الفصل السابع عشر - بقلم سدرة غنام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زواج من عالم أخر الجزء الثالث والأخير
المؤلف / الكاتب: سدرة غنام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر:   قزح: ما الذي تريدينه يا حبيبة لقد أتى الصوت من خلف حبيبة الجالسة على أمام الدائرة بعد أن قرأت الطلاسم ليظهر لها قزح من الظلام ويقف خلفها. حبيبة: هل يمكنني أن استدير الك؟ قزح: لا ولكن إذا كنتِ تريدن رؤيتي يجب أن تقدمي لي بعض من دمائك. حبيبة: حسنًا قمتُ بجرح يدي وجعلتها تنزف الدماء ووضعت يدي فوق الدائرة وبدأت اكبس على الجرح ليزيد النزف . قزح: حسنًا والآن توقفي. والآن استديري. حبيبة: استدير للخلف لأجد كائن بشع جدًا شديد الضخامة طويل القامة كثيف الشعر في رأسه وجميع جسده، وعينه سوداء كالليل أنه ابشع مخلوق . انا تحت أمرك يا سيدي. قزح: ما لذي تريدينه يا حبيبة. حبيبة: هناك شاب بالثلاثين من العمر أسمر البشرة  طويل القامة عريض الأكتاف بعيون عسلية وشعر أسود بلحيه سوداء خفيفة و وجهه منير كأنهُ البدر ، اسمه الحارث رفض الزواج بي و الارتباط أو أن أقيم علاقة معه. قزح: وما الذي تريدين منه، هل تريدين أن نقوم بسحر له كي يتزوجك؟ حبيبة: في المرة السابقة طلبت مني قربان لإثبات ولائي لك يا سيدي، صحيح؟ قزح: أجل صحيح . حبيبة: حسنًا انا الآن اقدم لك الحارث قربان لإثبات ولائي لك يا سيدي.  ( تنحني) قزح: ( يضحك) حسنًا... ههه ههههههه .                 * * * * * * * * * * * * * صوت طرق باب، كان السيد محمد من يطرق باب غسان ، افتح يا غسان انا محمد أريد التحدث معك بأمر زواجك بالسر من ابنتي. غسان: (يفتح الباب) أهلا وسهلا بك يا عمي..... تفضل للداخل لكي نتحدث. محمد: حسنًا والآن أخبرني ما الذي حصل بينك وبين إيلين. غسان: حسنًا سوف أخبرك ولكن تفضل بالجلوس اولاً. محمد: حسنًا.... أخبرني بما حصل. غسان: أقسم بالله أنني لم المس شعره من إيلين وكل الأمر أنني تزوجتها بالمحكمة من أجل أن نحرق دهار. محمد: وهل احترق؟ غسان: نعم احترق . محمد: وهل سوف تصلح ما فعلت أم تطلق إيلين وتختفي من حياتها؟ غسان: في الواقع .. أنا أحب إيلين ولا أستطيع التخلي عنها وأريد أن اتزوجها من بعد موافقتك يا عمي. محمد: (يبتسم) حسنًا.... تفضل بالغد لتطلب يدها بشكل رسمي وبعدها نقوم بحفل الزواج. غسان: شكرًا على ثقتك يا عمي انا أعدك أن أجعل إيلين سعيدة في حياتها معي. محمد: أنا أثق في ذلك.                   * * * * * * * * * * حبيبة: أخبرني هل قتلته؟ محمد: لااااا... سوف يأتي غدًا ليطلب يدها بشكل رسمي، ولكن لماذا لا اسمع صوت بكاء إيلين. حبيبة: ( تنظر له في قلق ) لا أعلم. محمد: ( تظهر على وجهه علامات الغضب ) هل فعلتِ شيء لها؟ اقسم بالله لو فعلتِ شيء لها سوف اقتلك بيدي. ( يبدأ بالصراخ) إيلين..... إيلين.... إيلين. ( يقوم بفتح باب غرفتها) إيلين. إيلين: نعم يا أبي لماذا تصرخ. محمد: ( تدمع عيناه) الحمد لله رب العالمين انك بخير يا صغيرتي.  ( يقوم بحضنها). إيلين: أنا بخير لماذا أنت حزين وخائف. محمد: أخاف أن يصيبك أذي ؛ فيتأذى قلبي. انتِ واخوتك أغلى ما أملك، والله لو مسكم سوء لينفطر قلبي حزناً . إيلين: أنا بخير الحمد لله لا تحزن أرجوك. تقف حبيبة على باب الغرفة تنظر إلى الاب وابنته بكل حقد وكره لو تستطيع أن تقطع إيلين لما ترددت في ذلك.                  * * * * * * * * * * * جلس محمد على الكرسي الخشبي المقابل لسرير إيلين ينظر لها بحنان وكانت عينيه تريدان احتضان إيلين. إيلين: أبي لماذا تنظر لي. محمد: ( يبتسم وهو يشعر بغصة في قلبه) لقد كبرتِ واصبحتِ عروس. إيلين: ما الذي  تقصده؟ محمد: اقصد انك سوف تتزوجين من غسان قريبًا ؛ فهو غدًا سيأتي لطلب يدك مني على سنه الله ورسوله. إيلين: وهل انت حزين لأنني سوف اتزوج غسان. محمد: لا، أبدا انا حزين لأنك كبرتِ بسرعة وتريدن الذهاب من هنا ، وهذا يعني فراقك عني. ( يبكي). إيلين: لماذا تبكي يا أبي ... أرجوك توقف عن البكاء. محمد: والله ليس بيدي إن قلبي متعلق بك و بأخواتك أيضًا فراقكم عني صعب جدًا، والله أنني أشعر بصوت قلبي يتحطم لغيابك عني. ( يبكي) إيلين: سلامة قلبك من التحطم، أنا أحبك؛ فأنت أعظم أب في الدنيا كلها. ( تقوم بحضنه) محمد: صحيح في بعض الأحيان أغضب واصرخ عليك ولكن كل هذا بسبب حبي لك يا صغيرتي..... سامحيني يا إيلين..... سامحيني يا ابنتي. ( يبكي ) إيلين: أنا لست حزينة منك يا أبي؛ فأنا أحبك حبًا جمًا . ( تبكي).                      * * * * * * * * * * الساعة: 7:30 مساءً التاريخ: 22\5\ غسان: أقف على باب بيت إيلين واحمل الورد و قطع من الكاتو بالشكولاتة ، قمت برن جرس الباب ، ليفتح لي الباب السيد محمد. السلام عليكم. محمد:  ( يبتسم ) أهلا وسهلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.... اهلا وسهلا.... تفضل.... تفضل.. غسان: أهلا بك يا عمي. حبيبة: أهلا وسهلا... تفضل إلى الصالون. غسان: شكرا لك. أعطيت الورد و قطع الكاتو لشهد اخت إيلين وجلست على الأريكة... ابتسم بخجل للسيد محمد وزوجته التي جلست بجانبه على الأريكة المقابلة . انا اليوم جئُت يا عمي لطلب يد الآنسة إيلين للزواج وبشكل رسمي وشرعي. محمد: ولكن لدينا شروط. غسان: نعم تفضل انا جاهز. محمد: نريد المقدم (10 ملايين ) والمتأخر( 60 مليون) وان تكتب البيت باسم إيلين. إيلين: (تدخل وبيدها الضيافة)  تفضل. غسان: شكرا لك . محمد وحبيبة: شكرا لك يا ابنتي. إيلين: ولكن يا أبي انت تصعب الأمر على غسان بشروطك هذه. غسان: لا يا إيلين ولادك على حق أنه يريد أن يؤمن مستقبلك.. وأنا موافق على جميع شروطه. محمد: حسنًا إذن لنقرأ الفاتحة على نية التوفيق. وعندها يصبح لون وجه غسان اصفر ...                     * * *  * * * * * * * * إيلين: أبي أريد أن أذهب للسوق لشراء بعض الأغراض اللازمة لحفل زواجي. محمد: حسنًا ولكن لا تذهبي وحدك خذي اختك شهد معك. إيلين: حسنًا شهد: هل سيأتي غسان؟ إيلين: أجل اتفقنا ان نختار أثاث البيت معًا.                   * * * * * * * * * * *