الفصل السابع عشر
الفصل السابع عشر:
قزح: ما الذي تريدينه يا حبيبة
لقد أتى الصوت من خلف حبيبة الجالسة على أمام الدائرة بعد أن قرأت الطلاسم ليظهر لها قزح من الظلام ويقف خلفها.
حبيبة: هل يمكنني أن استدير الك؟
قزح: لا ولكن إذا كنتِ تريدن رؤيتي يجب أن تقدمي لي بعض من دمائك.
حبيبة: حسنًا
قمتُ بجرح يدي وجعلتها تنزف الدماء ووضعت يدي فوق الدائرة وبدأت اكبس على الجرح ليزيد النزف .
قزح: حسنًا والآن توقفي.
والآن استديري.
حبيبة:
استدير للخلف لأجد كائن بشع جدًا شديد الضخامة طويل القامة كثيف الشعر في رأسه وجميع جسده، وعينه سوداء كالليل أنه ابشع مخلوق .
انا تحت أمرك يا سيدي.
قزح: ما لذي تريدينه يا حبيبة.
حبيبة: هناك شاب بالثلاثين من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الأكتاف بعيون عسلية وشعر أسود بلحيه سوداء خفيفة و وجهه منير كأنهُ البدر ، اسمه الحارث رفض الزواج بي و الارتباط أو أن أقيم علاقة معه.
قزح: وما الذي تريدين منه، هل تريدين أن نقوم بسحر له كي يتزوجك؟
حبيبة: في المرة السابقة طلبت مني قربان لإثبات ولائي لك يا سيدي، صحيح؟
قزح: أجل صحيح .
حبيبة: حسنًا انا الآن اقدم لك الحارث قربان لإثبات ولائي لك يا سيدي. ( تنحني)
قزح: ( يضحك) حسنًا... ههه ههههههه .
* * * * * * * * * * * * *
صوت طرق باب، كان السيد محمد من يطرق باب غسان ، افتح يا غسان انا محمد أريد التحدث معك بأمر زواجك بالسر من ابنتي.
غسان: (يفتح الباب) أهلا وسهلا بك يا عمي..... تفضل للداخل لكي نتحدث.
محمد: حسنًا والآن أخبرني ما الذي حصل بينك وبين إيلين.
غسان: حسنًا سوف أخبرك ولكن تفضل بالجلوس اولاً.
محمد: حسنًا.... أخبرني بما حصل.
غسان: أقسم بالله أنني لم المس شعره من إيلين وكل الأمر أنني تزوجتها بالمحكمة من أجل أن نحرق دهار.
محمد: وهل احترق؟
غسان: نعم احترق .
محمد: وهل سوف تصلح ما فعلت أم تطلق إيلين وتختفي من حياتها؟
غسان: في الواقع .. أنا أحب إيلين ولا أستطيع التخلي عنها وأريد أن اتزوجها من بعد موافقتك يا عمي.
محمد: (يبتسم) حسنًا.... تفضل بالغد لتطلب يدها بشكل رسمي وبعدها نقوم بحفل الزواج.
غسان: شكرًا على ثقتك يا عمي انا أعدك أن أجعل إيلين سعيدة في حياتها معي.
محمد: أنا أثق في ذلك.
* * * * * * * * * *
حبيبة: أخبرني هل قتلته؟
محمد: لااااا... سوف يأتي غدًا ليطلب يدها بشكل رسمي، ولكن لماذا لا اسمع صوت بكاء إيلين.
حبيبة: ( تنظر له في قلق ) لا أعلم.
محمد: ( تظهر على وجهه علامات الغضب ) هل فعلتِ شيء لها؟
اقسم بالله لو فعلتِ شيء لها سوف اقتلك بيدي.
( يبدأ بالصراخ) إيلين..... إيلين.... إيلين. ( يقوم بفتح باب غرفتها) إيلين.
إيلين: نعم يا أبي لماذا تصرخ.
محمد: ( تدمع عيناه) الحمد لله رب العالمين انك بخير يا صغيرتي. ( يقوم بحضنها).
إيلين: أنا بخير لماذا أنت حزين وخائف.
محمد: أخاف أن يصيبك أذي ؛ فيتأذى قلبي.
انتِ واخوتك أغلى ما أملك، والله لو مسكم سوء لينفطر قلبي حزناً .
إيلين: أنا بخير الحمد لله لا تحزن أرجوك.
تقف حبيبة على باب الغرفة تنظر إلى الاب وابنته بكل حقد وكره لو تستطيع أن تقطع إيلين لما ترددت في ذلك.
* * * * * * * * * * *
جلس محمد على الكرسي الخشبي المقابل لسرير إيلين ينظر لها بحنان وكانت عينيه تريدان احتضان إيلين.
إيلين: أبي لماذا تنظر لي.
محمد: ( يبتسم وهو يشعر بغصة في قلبه) لقد كبرتِ واصبحتِ عروس.
إيلين: ما الذي تقصده؟
محمد: اقصد انك سوف تتزوجين من غسان قريبًا ؛ فهو غدًا سيأتي لطلب يدك مني على سنه الله ورسوله.
إيلين: وهل انت حزين لأنني سوف اتزوج غسان.
محمد: لا، أبدا انا حزين لأنك كبرتِ بسرعة وتريدن الذهاب من هنا ، وهذا يعني فراقك عني. ( يبكي).
إيلين: لماذا تبكي يا أبي ... أرجوك توقف عن البكاء.
محمد: والله ليس بيدي إن قلبي متعلق بك و بأخواتك أيضًا فراقكم عني صعب جدًا، والله أنني أشعر بصوت قلبي يتحطم لغيابك عني. ( يبكي)
إيلين: سلامة قلبك من التحطم، أنا أحبك؛ فأنت أعظم أب في الدنيا كلها. ( تقوم بحضنه)
محمد: صحيح في بعض الأحيان أغضب واصرخ عليك ولكن كل هذا بسبب حبي لك يا صغيرتي..... سامحيني يا إيلين..... سامحيني يا ابنتي. ( يبكي )
إيلين: أنا لست حزينة منك يا أبي؛ فأنا أحبك حبًا جمًا . ( تبكي).
* * * * * * * * * *
الساعة: 7:30 مساءً
التاريخ: 22\5\
غسان: أقف على باب بيت إيلين واحمل الورد و قطع من الكاتو بالشكولاتة ، قمت برن جرس الباب ، ليفتح لي الباب السيد محمد.
السلام عليكم.
محمد: ( يبتسم ) أهلا وسهلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.... اهلا وسهلا.... تفضل.... تفضل..
غسان: أهلا بك يا عمي.
حبيبة: أهلا وسهلا... تفضل إلى الصالون.
غسان: شكرا لك.
أعطيت الورد و قطع الكاتو لشهد اخت إيلين وجلست على الأريكة... ابتسم بخجل للسيد محمد وزوجته التي جلست بجانبه على الأريكة المقابلة .
انا اليوم جئُت يا عمي لطلب يد الآنسة إيلين للزواج وبشكل رسمي وشرعي.
محمد: ولكن لدينا شروط.
غسان: نعم تفضل انا جاهز.
محمد: نريد المقدم (10 ملايين ) والمتأخر( 60 مليون) وان تكتب البيت باسم إيلين.
إيلين: (تدخل وبيدها الضيافة) تفضل.
غسان: شكرا لك .
محمد وحبيبة: شكرا لك يا ابنتي.
إيلين: ولكن يا أبي انت تصعب الأمر على غسان بشروطك هذه.
غسان: لا يا إيلين ولادك على حق أنه يريد أن يؤمن مستقبلك.. وأنا موافق على جميع شروطه.
محمد: حسنًا إذن لنقرأ الفاتحة على نية التوفيق.
وعندها يصبح لون وجه غسان اصفر ...
* * * * * * * * * * *
إيلين: أبي أريد أن أذهب للسوق لشراء بعض الأغراض اللازمة لحفل زواجي.
محمد: حسنًا ولكن لا تذهبي وحدك خذي اختك شهد معك.
إيلين: حسنًا
شهد: هل سيأتي غسان؟
إيلين: أجل اتفقنا ان نختار أثاث البيت معًا.
* * * * * * * * * * *