زواج من عالم أخر الجزء الثالث والأخير - الفصل السادس عشر - بقلم سدرة غنام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زواج من عالم أخر الجزء الثالث والأخير
المؤلف / الكاتب: سدرة غنام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر:   محمد: انها الساعة العاشرة مساءً، أين كنتِ يا إيلين؟ وكنتُ اتصل بك على هاتفك الذي كان مُغلق.   إيلين: ( بارتباك شديد ) كنتُ مع ..... غسان.   حبيبة: ( تمسك إيلين من يدها لتقابل وجهها ) ما الذي كنتِ تفعلينه مع غسان؟   محمد: انتظري قليلاً يا حبيبة. ما الذي كنتِ تفعلينه مع غسان في هذا الوقت المتأخر؟   حبيبة: تكلمي.... ما الذي كنتِ تفعلينه مع غسان.   محمد: أنت رفضتي الزواج منه، والآن تقولين انك كنتِ مع غسان؟   إيلين: أنا وغسان كنا في....   محمد: أين؟ تكلمي أين كنتم؟   إيلين: في محكمة الأسرة.   حبيبة: ما الذي كنتم تفعلونه في محكمة الأسرة؟   إيلين: تزوجنا انا وغسان.   محمد: ( طق، صوت ضربة قوية على وجهها ) كيف تفعلين هذا. ( يصرخ بغضب )   إيلين: ( تبكي ) تزوجت منه للتخلص من دهار.   حبيبة: كاذبة لقد جئت بالعار، لقد جئت بعار لجميع العائلة.   محمد: ما الذي حدث بينك وبينه..... تكلمي.( يصرخ ).   إيلين: لم يحدث شيء أقسم بالله.   حبيبة: لا تحلفين بالله كذب، لقد رأتك جارتنا وانت خارجة من بيته برفقته.   محمد: هل قام بلمسك؟ ( يصرخ )   إيلين: أقسم بالله العظيم انه لم يلمسني وأنه قام بحرق دهار.   محمد: سوف احبسك في غرفتك حتى يأتي غسان ويصلح ما افسده، وإن لم يأتي غسان سوف اقتلك واغسل العار.   إيلين: أرجوك يا ابي... لااااااا.... أرجوك.   محمد: ( يقوم بدفعها داخل غرفتها) ادخلي .... لعنة الله على البنات.( يصرخ ).   إيلين: ( تضرب الباب بيدها ) لااااا ... أرجوك يا أبي... أقسم بالله أنه لم يحدث شيء بيني وبينه.   حبيبة: كاذبة.... لعنة الله عليك وعلى البنات. كان عمر بن الخطاب على حق عندما دفن ابنته وهي حية وقالوا له ونِعمَ الصهر يا عمر. وعندما جاء الإسلام ودخل فيه وتذكر ابنته ندم على دفنها... والله انه كان على حق.... البنات يعني العار للأهل. (تففه)   إيلين: اقتليني... حسنًا اقتليني ..... ( تبكي ). وقولي نِعمَ الصهر يا عمر.   ·     * * * * * * * * * *   إيلين: _ كلامك هذا يا أمي سيبقى جرحًا عميقًا ينزف إلى الأبد لن أنسى كلامك مهما عشتُ ( نِعمَ الصهر يا عمر ) والله لن يشفى جرحي ابدا ، أعلم أنك تتمنين الموت لي لذلك لم اكتب الإهداء لك، أنا استحق أن اكتب الإهداء لروحي المتعبة.   حبيبة: والآن ما الذي سوف تفعله؟ انا برأي أن تقتلها وتغسل عارك.   محمد: هل جننتِ تريدين أن أقتل ابنتي؟ من يسمع كلامك هذا يظن بأنك زوجة أبيها.   حبيبة: لأنها جَئت إلينا بعار لا يُغسل إلا بالدماء.   محمد: لااااا... لن أقتل ابنتي .... صحيح انها أخطأت ولكن ليس لدرجة القتل سوف ازوجها لغسان وتنتهى القصة.   حبيبة: اسمع كلامي واقتلها هي وغسان.   محمد: ( يصرخ بغضب  ) لااااااا.... لن أقتل قطعة من قلبي، إن كانت هي أو اختها أو اخوها.   سأذهب إلى بيت غسان واتكلم معه في هذا الموضوع ولكن، إن حصل شيء سيء لإيلين لن يحصل خيراً .... هل تفهمين؟   حبيبة: نعم فهمت.   ·     * * * * * * * * * *   صوت طرقات خفيفة على باب غرفتي كان أحد خدام الملك فهد.   هند: تفضل بالدخول.   الخادم: السلام عليكم  سيدتي.   هند: وعليكم السلام.   الخادم: ( بتوتر ) لقد جاءتنا اخبار عن زوجك الحارث.   هند: ( بقلق ) وما هي تلك الأخبار.   الخادم: أن زوجك تم حبسة من قبل الملك قزح، والدك.   هند: ( تصرخ ) مااذا. لاقع أرضا مغمى علي.   ·     * * * * * * * * *   خرجتُ من القصر متجه إلى أحد الشوارع الرئيسية المزدحمة.... يا إلهي كم اشتقت لرؤية البشر . وقفت على أحد الطرق انتظر سيارة أجرة تأخذني إلى بيتي..... وها انا الآن اصعد السيارة الأجرة المتجه إلى بيتي الذي اشتقت له كثيرا. طول الطريق وانا اراقب السماء والناس لقد اشتقت حقًا لحياة البشر... والآن لقد وصلت إلى البيت فأخرجت المفتاح لأفتح الباب.   حبيبة: مرحبا!!   الحارث: أهلا وسهلا، كيف حالك، وكيف حال زوجك؟   حبيبة: أهلا بك، أنا و زوجي الحمد لله بخير... لكن أين كنت مختفي كل تلك المدة؟   الحارث: هههههه إنها قصة طويلة سوف احكيها لك لاحقًا.   حبيبة: هل تعلم أنني لم انساك ابدًا؟   الحارث: أنا الآن يا حبيبة رجل متزوج و زوجتي حامل.. وقلت لك من قبل انا لا أشعر تجاهك بشيء سوا الاحترام والصداقة، ثم انت الآن متزوجة من رجل محترم جدًا ولديه اخلاق جميلة.   حبيبة: أعلم ولكن أنت من نبض قلبي لأجله.   الحارث: أرجوك هذا الكلام لا يفيد بشيء كل منا متزوج ولديه أسرة خاصة به.... والآن اسمحي لي بالدخول إلى بيتي.   ·     * * * * * * * * * *   هند: أشعر بألم شديد في بطني.   الدكتورة: أظن أنه علامة الولادة.   هند: أنا في الشهر السابع.   الدكتورة: نعم ولكن بسبب الصدمة أدت إلى الولادة المبكرة..... والآن سوف أجهز ما يلزم لتكون الولادة مُيسرة.   ·     * * * * * * * * * *   الدكتورة : حاولي اكثر لم يبقى سوأ القليل.   هند: لم أعد احتمل هذا صعب .... هذااااا صعب جداااااا.   الدكتورة: الحمد لله..... الحمد لله.... ( صوت بكاء طفل) الحمد لله رب العالمين أنه مولود ذكر.   هند: يا إلهي... كم يشبه ابوه.... يا حياتي.   الدكتورة: مُبارك والحمد لله على السلامة.   هند: شكرًا لك. هل تعلم ما هو اسمك يا عزيزي الصغير.... انهُ (.......).   ·     * * * * * * * * * *   تجلس على الأرض في غرفة مظلمة لا ضوء فيها سوأ ضوء القمر القادم من النافذة، كانت جالسة على الأرض وبيدها قلم حبر أسود وبدأت بالرسم على الأرض. كانت ترسم دائرة كبيرة وبداخل الدائرة نجمة، وبعد الانتهاء من الرسم أشعلت شمعة في كل زاوية من النجمة داخل الدائرة وبدأت تقرأ طلاسم من كتاب كبير وقديم.   ·     * * * * * * * * *