زواج من عالم أخر الجزء الثالث والأخير - الفصل الرابع عشر - بقلم سدرة غنام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زواج من عالم أخر الجزء الثالث والأخير
المؤلف / الكاتب: سدرة غنام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر: الخميس: 18\5\ الساعة: السابعة مساء. إيلين: هل كل شيء جاهز؟ هل شعري جميل؟  وهل فستاني جميل؟ شهد: تضحك... نعم كل شيء جاهز وشعرك جميل و فستانك أيضا، لما كل هذا التوتر يا إيلين عليكِ أن تكونِ في قمة الهدوء. إيلين: حسنًا... أين أمي. شهد: لا أعلم. إيلين: أظن أنها في غرفتها. شهد: أجل أظن ذلك. تقف أمام المرآة تنظر إلى انعكاسها، ولكن الانعكاس يبدو مختلف قليل؛ فهو ينظر لها أيضًا، وفجأة يُغلق باب الغرفة ويبدأ الضوء ينطفئ و يشتغل بسرعة ليبدأ الانعكاس بالابتسام، ويقول هل سوف توافقين على خطوبة غسان وابنتك؟ لا لن اسمح لهذه الخطوبة بالحصول ولو اضطررت لقتل إيلين. نعم اريد منك قتل إيلين قبل أن تصبح خطيبة غسان وحاولي قتل كل من يقف في وجهك أو موافق على هذه الخطوبة وبرايي عليك البدء بزوجك... ههههههه(شريرة). اجل سوف أبدا بزوجي وبعده إيلين. بعدها يختفي الانعكاس ويفتح الباب لتخرج حبيبة متجه إلى المطبخ.                      * * * * * * * * * * افتح أحد خزن المطبخ وأخرج منها سكين حاد وكبير وانظر إليه وانا سعيدة، بعدها اسمع صوت محمد الذي عاد من العمل ومتجه إلى غرفة النوم بعد أن قامت بحضنه إيلين وشهد. وضعت السكين خلف ضهري واتجه نحو الغرفة لأتحدث مع محمد. إيلين: دخلت إلى غرفتي كي أضع القليل من العطر لأنه قد حان وقت وصول غسان للبيت ويجب أن اكون جاهزة لاستقباله بمنظر حسن. فتحت باب غرفتي لأجد دهار جالس على طرف السرير ينتظرني، ومن شدة خوفي سقط هاتفي من يدي على الأرض. وبصوت خائف مرتجف اقول: كيف؟ وما الذي تفعله هنا؟ دهار: اشتقت لك ليس اكتر وجئت كي اقول لك مبارك على خطوبتك من غسان. إيلين: وكيف علمت بأنني سوف أصبح خطيبة غسان؟ دهار: ههههههه.... سؤال ساذج... معقول تسألين مثل هذا السؤال لشخص مثلي ؟ ههههههه. إيلين: حسنًا  ماذا تريد؟ دهار: أن امنع هذا الحفل . إيلين: وكيف سيحصل هذا؟ دهار: ههههههه..... (يقوم بتحريك يده لليمين على المرآة لتصبح وكأنها شاشة عرض) انظري. إيلين: إنها غرفة أمي وأبي. دهار: نعم... ومن هؤلاء؟ إيلين: أمي وأبي، ولكن لماذا أمي تحمل سكين وتقف خلف أبي. (لحظة إدراك) ياللهول .... ياللهي... دهار: ههههههههههههههههههههههه( شريرة) وخرجت من الغرفة كالمجنونة اركض متجه إلى غرفة أمي. فتحت باب الغرفة على امي وابي ووجدتهم يتحدثون بموضوع ما؛ فنظرت لي امي  قالت: حبيبة: ما بك يا إيلين كيف تدخلين غرفتنا دون استاذان؟ محمد: أن امك على حقك كيف تفتحين باب الغرفة دون أن تطرقي الباب؟ إيلين: ( والدموع تتجمع في عينيها ) انا آسفه يا أبي ..... أنا آسفة واركض مجددًا وانا ابكي عائدة إلى غرفتي. دهار: ههههههه ... سوف اجعلها تقتل والدك امامكِ .... ههههههه. إيلين: ( والدموع تملأ وجهها ) أرجوك لا... لا اقتلني انا بدلاً عنه ... أرجوك لا تقتله... أرجوك. دهار: حسنًا ولكن لدي شرط صغير. إيلين: ما هو؟ دهار: أن تتزوجيني بدلاً من غسان.. ما رأيك؟ إيلين: ( تبكي بشدة ) أرجوك لا تضعني بين خيارين احلاهما مر........ أرجوك.... فأنا احب غسان. دهار: هذا يعني أنك اخترتِ غسان بدلاً من والدك وأمك لأنه عندما تقتل امك والدك سوف تذهب إلى السجن و والدك إلى القبر و غسان سوف يرفضك لأنك ابنة امرأة قاتله.... أليس صحيحاً؟ إيلين: لا...لا... أرجوك لا تختفي ... أرجوك لا ترحل ... لااااااا.( تبكي) محمد: افتح باب غرفة إيلين وادخل، واقول: ما بك يا إيلين لماذا تصرخين ووجهك شاحب؟ إيلين: لا شيء يا أبي... هل أنت بخير؟ محمد: نعم بخير والحمد لله، ولكن ما بك لماذا تبكي؟ هل تكلمتِ مع غسان؟ لقد تأخر. إيلين: أنا أحبك.( وتقوم بحضن والدها ). محمد: ( وهو يحضنها ويده على شعرها) ما بك يا إيلين لقد جعلتني اقلق. إيلين: لا شيء.( تدفن وجهها في كتف والدها وتبكي). محمد: هل ازعجك غسان؟ إيلين: لا ولكن لم أعد أريده. محمد: ( بصدمة ) ماذا؟ إيلين: أرجوك لا تبعدني عن كتفك.( تبكي) محمد: أريد أن انظر لك وانا اتكلم معك لافهم ما يحدث. إيلين: (تبكي بشدة ) ارجوكككككك لا تبعدني عن حضنك ..... أرجوك. محمد: حسنًا                 * * * * * * * * * * *