معاملة اهلي السئية اللتي دمرت حياتي - النهاية الحزينة - بقلم اروى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: معاملة اهلي السئية اللتي دمرت حياتي
المؤلف / الكاتب: اروى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: النهاية الحزينة

النهاية الحزينة

الجزء الخامس عشر: النهاية الحزينة في ليلة باردة، جلست لحالي، وكل شيء ساكت. ما كان فيه صوت غير دقات قلبي، الخايفة، المترددة. حطيت راسي على المخدة، ودموعي تسيل بدون صوت. كتبت آخر جملة في قلبي: "ما في أحد بيحس، ولا أحد بيسأل". نمت وقلبي ثقيل، وروحي منهكة. وصحيت وأنا في مكان غريب، مستشفى، وناس حولي. قالوا لي: "لقيناك وأنتِ فاقدة الوعي، من الجوع والتعب". بس أمي ما كانت هناك، ولا أبوي، ولا أحد من أهلي. مرت ساعات، ما أحد جا، كأنهم ارتاحوا منّي. والممرضة قالت: "أحيانًا، الناس اللي نحبهم، هم أكثر ناس يوجعونّا". طلعت دمعة من عيني، وقلت: "بس هم أهلي..." رجعت للبيت بعد ما تحسّنت، بس البيت ما تغيّر. كل شي نفسه، السواد، الجفاف، الإهمال. وكأني اختفيت ورجعت، ولا أحد لاحظ. وهنا فهمت، إن النهاية مو لازم تكون موت، ممكن تكون حياة بدون شعور. وصرت أعيش، بس مو كإني أعيش، كأني أتنفّس وخلاص. وكل ليلة أقول: "أنا ما مت، بس تمنيت لو ما عشت أبدًا..."