معاملة اهلي السئية اللتي دمرت حياتي - عيد بدون فرحة - بقلم اروى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: معاملة اهلي السئية اللتي دمرت حياتي
المؤلف / الكاتب: اروى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: عيد بدون فرحة

عيد بدون فرحة

--- الجزء الثامن: عيد بدون فرحة جاء العيد، والكل يجهز ملابسه، يضحكون، يتجهزون. أنا ما كان عندي شيء جديد، لبست فستان قديم من السنة اللي فاتت. أختي جات وقالت لي: "شكلك مخزي، لا تطلعين معنا". ضحكت غصب، ودخلت غرفتي، وسكرت الباب. أمي ما سألتني حتى ليش ما خرجت، ولا قالت لي تعالي. بكيت على الأرض، وأنا أسمعهم يضحكون، وياكلون. عيد بدون هدية، بدون حضن، بدون حتى كلمة "كل عام وأنتِ بخير". حتى رسالتي اللي كتبتها على طاولة العيد، ما أحد قرأها. قلت فيها: "لو مت، بتفتقدوني؟" بس ما أحد رد، كأنها ما كانت موجودة. طلعت برا البيت، جلست عند الرصيف، أتفرج على الناس. الكل يضحك، والكل لابس حلو، وأنا كنت ظلّ. مرت علي عجوز، وقالت: "ليه تبكين يا بنتي؟" قلت لها: "بس تذكرت ناس أحبهم، وما يحبوني". حطت يدها على راسي، وقالت: "الله يكون بعون قلبك ``وكانت الكلمة احن شي سمعته من شهور ورجعت للبيت والكل نايم كأن العيد انتهى دون ما يبدأ لي