معاملة اهلي السئية اللتي دمرت حياتي - صديقة وسط الظلام - بقلم اروى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: معاملة اهلي السئية اللتي دمرت حياتي
المؤلف / الكاتب: اروى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: صديقة وسط الظلام

صديقة وسط الظلام

صديقة وسط الظلام في وسط كل هالظلام، دخلت حياتي بنت اسمها مها. كانت جديدة في المدرسة، وكنت جالسة لحالي كعادتي. جات وجلست جنبي، وقالت: "ليش لحالك؟" رفعت عيني بتردد، وقلت: "ما لي خلق أحد". ضحكت وقالت: "بس أنا عندي خلق لك". من يومها صرنا نتكلم، شوي شوي بديت أفتح قلبي. كنت أحكي لها شوي، وتفهم كثير. ما كانت تحكم، ما كانت تستعجل، كانت بس تسمع. صارت نور بسيط وسط العتمة، أرتاح لما أشوفها. كانت تقول لي: "إنتي قوية، بس متعبة". ولأول مرة، حسّيت إني مو مجنونة، ولا درامية، إني إنسانة. بس أمي شافتنا مرة سوا، وقالت: "لا تصاحبين هالنوع، تضيّعك". وانحرجت قدام مها، بس هي ما زعلت، قالت: "أعرف وش تعنين". حاولت أشرح لأهلي إنها صديقتي الوحيدة، بس ما سمعوا. قالوا لي: "الصديقة الوحيدة البنت الشاطرة اللي تجيب الموية وتطبخ". وكنت أنا؟ بنتهم اللي دوم غلطانة، وما تسوى. صارت مها طوق نجاتي، بس حتى الطوق ما يدوم للأبد. في يوم، نقلت مها، فجأة، بدون وداع، بدون تفسير. رجعت الوحدة مرة ثانية، بس الحنين لها كان يعور أكثر. وكتبت في دفتري: "حتى النور، ما يحب يقعد معي طويل