سر الدماء - على حافة الموت - بقلم شيماء العسري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سر الدماء
المؤلف / الكاتب: شيماء العسري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: على حافة الموت

على حافة الموت

بعد ساعات توجهت يارا الى ندى قائلة : لماذا لم تتناولوا الطعام بعد قهقت ندى ثم قالت: نحن لا ناكل الطعام الا امام الناس كي لا نثير الشكوك لكن مع خلوة انفسنا نشرب فقط الدماء وعندما اقول دماء اقصد دماء حيوانات طبعا _لكنني انا احتاج الى الطعام وانتم لا تملكون مطبخ حتى، هيا خذيني الى مكان ما لكي اكل فردت عليها بتكاسل : لا انا متعبه اذهبي واطلبي من غيثه او من ايمن ذهبت تطلب من غيثه فرفضت لانها تتدرب في باطنها ..علي الذهاب وحيده فلن اطلب من ذلك المتغطرس ان ياخذني فردت ندى وهي مغمضة العينين لقد سمعتك اطلبي من ايمن لا تذهبي بمفردك آنذاك تذكرت انها تستطيع سماع افكارها فردت في باطنها ما باليد حيله ساطلب من المتغطرس ابتسمت ندى ثم قالت: هذا جيد ذهبت يارا عند ايمن الذي كان يلعب العاب الفيديو وقالت: ارجوك هل يمكنك ان تقلني لاكل فرد بدون ان يزيح نظره عن اللعبه لا .. فقالت لماذا ؟ _لانني منشغل _ ليس لديك سبب مقنع وانت لا تفعل شيئا مهما وصرخت فيه قائله هيا انهض .. فرمقها بطرف عينه ثم قال: اراك تصرخين؟ _ وماذا في ذلك _انا اهدئ النار المشتعلة في داخلي كي لا اقتلك وانت تبدين كانك تسكبين الزيت عليها فتزيدها اشتعالا تجاهلت كلامه فقالت: ان لم تاخذني سوف تندم كثيرا لن افعل.. وماذا سوف تفعلين ؟ وبخفه اطفات شاشه التلفاز وقالت وهي تركض : هذا نظر لها بنظره قاتله وبدا يركض وراءها وهي تعلم في كيانها اذا امسكها سوف يقتلها وعندما كان على وشك ان يمسكها فصل بينهما حاتم الذي قال لايمن : فقط خذها الى المطعم وعودا لن يستغرق الامر وقتا لم يخالف ايمن حاتم وقال ونظره على يارا التي تستفزه بابتسامه نصر قال : حسنا.....ساحاول عدم قتلها في الطريق ...لكن عليها الاعتذار لاطفاء الشاشه فوسعت عينها واخفت ابتسامتها فطلب حاتم منها الاعتذار فقالت بسخريه موجهه الكلام لايمن : اسفه يا جلاله الملك على فعلتي الشنيعه فرد عليها :قبلت اعتذارك ايتها الخادمه فقالت بغضب : ومن تحسب نفسك فقال وهو يهم بالمغادره يدير ظهره لها : جلاله الملك واردف: ساجهز نفسي واذهبي وانتظريني في الاسفل ولا تتفوه بكلمه في الطريق ،بعد نصف ساعه نزل فقالت بغضب :هل تحسبنا لدينا مقابله تصوير لماذا تاخرت فاجابها ببرود كنت اجهز رمقته باستغراب فقالت: كدت اموت من الجوع وانت تجهز فرد : جيد انك لم تموتي ..كنت ستحرمينني من متعة قتلك يا ه.. لم يكمل كلامه تم قال : هل نذهب _هيا وصلوا الى زقاق خلف مطعم فقال لها : اذهبي الى هذا المطعم ولا تتاخري _ماذا ؟اذهب وحدي ؟ _لقد اوصلتك بالفعل ، اذهبي _ لا ان الزقاق فارغ لن اذهب وحدي فقال بغضب : انا مجبور على احضارك ولو كان بيدي لما احضرتك ... اتعلمين ماذا ؟ اريد قتلك لان عائلتك السبب في كل شيء لكنني لا استطيع فبهذا ساحكم على نفسي بالموت.. ولاول مره اتمنى ان يظهر قاسم او احد اتباعه ويقتلك ويخلصني منك.. قطع كلام وهجا ابيض ظهر في السماء وضرب في الارض وعند تلاشيه ظهر شخص ما فقال ايمن مصدوما : اياد فرد عليه المدعو باياد : _بشحمه ولحمه...جئت لاقتل من تقف بجانبك بامر من قاسم لا تسال عن السبب فالكل يعرف بانها هجينه مصيرها الموت.. وقف ايمن امام يارا واخفاها وراءه ،وقال مخاطبا اياد : تجرأ والمس شعرة منها ، وسافصل راسك عن جسمك صدمت يارا لرد ايمن فتوقعت انه سيسلمها له على طبق من ذهب وهو الان يحميها... « اكتبوا في التعليقات اذا اردتم ان اتابع نشرها »