سر الدماء - أرض مشتركة - بقلم شيماء العسري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سر الدماء
المؤلف / الكاتب: شيماء العسري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: أرض مشتركة

أرض مشتركة

عندما بدات تسترد وعيها وجدت نفسها في غرفه المظلمه ويداها مكبلتان حاولت تمزيق الحبل لكنه كان سميك، وفي محاوله منها ان تصرخ طالبة النجدة اغلق فاهها بواسطه يدين .قال صاحبهما بصوت هامس : لا تهدري طاقتك فلن يسمعك احد ولا تحاول الهربه فان امسكتك سوف اقتلك في تلك اللحظات اطبقت يارا باسنانها على يديه فلم يتحرك فبدات ترتعش خوفا من مصيرها فدلفت فتاه ذات شعر قصير اسود كاحل يتناسق مع بشرة بيضاء بياض الحليب ،فقالت معاتبة: لا تخف الفتاه يا ايمن فهي حليفتنا ويجب ان نتعامل معها بطيبة فرفع يديه عن فمها فقالت مزمجرة : حليفه من ؟ومن انتم ؟وما هذا المكان؟وما علاقتي بكم؟ فقال ايمن يطبق على اسنانه مواجها الكلام للفتاه السابقه : هي لا تستحق الطيبة يا غيثة فلو كان باستطاعتي لقتلتها فور رؤيتها فردت عليه غير مباليه بانها ضحيه اختطاف: ومن انت لتقتلني وتذكر انك من بدات فاردفت قائلة : بالاضافه انك من اختطفتني ايها المتغطرس فهاج ايمن غاضبا وكان ينظر اليها بنظرات وحش يريد الانقضاض على فريسته فدلف عليهم حاتم الذي كان ينظر لهم ببرود تام فقال بلهجه تعصف بالقلوب : كفاك جدالا يا ايمن والان سنشرح لك سبب اختطافك قالها وهو يوجه نظره الى يارا التي تستشيظ غضبا بسبب غطرسة ايمن فقالت وهي تنظر لحاتم بغضب:تفضل قل ما عندك فقال بنفس بروده :ساجعلها تشرح لك مشيرا لندى التي دخلت عير الباب صدمة يارا من رؤية صديقتها وقبل ان تعبر عن تفاجئها، قالت ندى موضحه حقيقه انهم مصاصين دماء وان دمها مفتاح العودة للبشرية بالاضافه الى انها عادت لطبيعتها لتذوقها دمائها .. صدمت يارا من كونها رفقه اربع مصاصين الدماء من بينهم صديقتها التي فهمت منها انها عادت بشريه بسبب تذوقها لدمائها وابشع حقيقه وهي انها مفتاح لبشريتهم فقالت يارا بصوت متقطع شبه هامس: اذا ما رايته ...كان صحيحا فقال حاتم بصوته البارد: ماذا تقصدين؟ فردت :لقد ظننت انني كنت احلم لكنني الان تيقنتت انني رايت ندى بذلك الشكل فقال ايمن مواجها كلاما ساخرا الى ندى: بالاضافه الى ميزتها وهي عدم السماح لاحد بقراءه افكارها اضيفت ميزه عدم السماح لاحد بمسح ذاكرتها قال حاتم بلا مبالاه للترترة التي القاها ايمن موجها الكلام الى يارا : يجب ان تبقي هنا لضمان سلامتك من الذين يحاولون ايدئك فردت: وما الذي يضمن لي انكم لن تؤذونني واردفت متسائله من الذي يحاول اديتي؟ فردت غيثة عليها قائلة: نحن مسالمون و لا نؤذي البشر و لكن هناك فئة اخرى تريد القضاء عليك فقال أيمن : والان اختاري ان تموتي على يد المتمردين او ان تبقي معنا في امان حتى اقتلك اطبقت يارا على فمها في حاله تفكير ثم قالت مستسلمة: حسنا سوف ابقى و لكن فكوا قيود يدي ففكت غيثة يداها بعدها طلبت ندى من البقية ان يدعوها تتحدث مع يارا على انفراد .. فقالت :اسفه يارا لعدم اخبارك عن حقيقتي فقالت لها متفهمه: لا باس فانا افهم اسبابك فاردفت متسائله على التوالي بدون ان تسمح للصاغية بان تجيب : هل سانقطع عن العالم؟ انا لا اريد لدي اخي وماذا عن عملي ؟ ارجوك لا اريد ان انقطع عن عالمي .. قالت هذا وهي لا تعلم ان هذا العالم التي دخلت اليه له باب واحد وهو باب الدخول ولا مخرج منه ردت ندى متفهمه : حسنا يمكنك الذهاب للعمل لكن بشرطين ان يصحبك احد منا ويحضرك و الشرط الثاني ان لا تتحدثي مع الغرباء في المستشفى فهزت راسها ايجابا مما يدل انها قبلت شروطها فاضافت ندى قائله يمكنك ان تقطني معي في غرفتي..