عين النسر - 10القفص الذهبى لايحمى من الحقيقه - بقلم Bebo | روايتك

اسم الرواية: عين النسر
المؤلف / الكاتب: Bebo
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 10القفص الذهبى لايحمى من الحقيقه

10القفص الذهبى لايحمى من الحقيقه

الفصل العاشر: القفص الذهبي لا يحمي من الحقيقة اليوم التالي – 6:30 صباحًا – مركز تحليل البيانات السري داخل الأكاديمية الهواء كان مشحون بالكهرباء، وكأن الحوائط نفسها بتتنفّس مع الملفات اللي ليان فتحتها. الهارد ديسك اللي انتزعته من النار، كانت جواه خريطة سرية… خريطة لعالم خلف العالم. رائد كان واقف وراها، بيشرب قهوته السوداء من غير طعم، وهو بيحاول يركّب الصور اللي بتتفك قدامه. قالت ليان، ونظرتها مركزة على الشاشة: "هنا… هنا فيه تحويلات مالية باسم جهة مش موجودة على الواقع… لكن التوقيع الرقمي يتكرر في كل مرة." كتبت بسرعة، وظهر الاسم: "Eagle Cell" خلية النسر. رائد قال: "يعني مش مجرد اسم للرواية… دا تنظيم حقيقي؟" ليان بصّت له وقالت: "اسم الرواية جالي من حلم قديم… لما كنت صغيرة، كنت بشوف نسر ضخم واقف على صخرة، بيبصلي… النهاردة عرفت إن الحلم دا مش حلم… دا ذاكرة." ضغطت على زر، وظهر ملف مشفّر بعنوان: "الدرع الأزرق – التصفية الصامتة." فتحت الملف، وكان فيه جدول بأسماء رموز قديمة في الأمن، واختفاءات تمت على مدى ١٥ سنة. كلهم… ليهم علاقة مباشرة بأم ليان. وبعد سطرين، ظهر الاسم: "الرائد جمال الصفواني – مُنفّذ التصفيات – توقّف عن التنفيذ عام 2010" رائد حبس أنفاسه. "أبويا كان بيشتغل معاهم… ثم انسحب؟" ليان قالت بهدوء قاتل: "انسحب… أو حاول يهرب، ودفن الماضي فيك. بس اللي زرع نار… لازم يتحرق بيها." لكن الملف الأغرب كان في آخر القرص. فيديو غير مؤرخ – جلسة داخل غرفة مغلقة ظهر فيه رجل ضخم، وجهه غير واضح، بصوت مموّه: > "الجيل القادم مش محتاج أوامر… محتاج صدمة. سنزرع واحدة داخل النظام نفسه… فتاة، يتم تدريبها جيدًا، نرشدها من بعيد، ونراقب قدرتها. لو نجحت… نعيد تشكيل النظام كله. لو فشلت… ندفنها كما دفنّا من قبلها." رائد همس: "بيتكلموا عنك؟" ليان رفعت عيونها، ولسانها ناشف. "أنا كنت مشروع… مش إنسانة؟" --- 10:15 مساءً – غرفة العمليات بعد يوم من التحليل، جمع رائد فريق النخبة. ليان واقفة جنبه، وشاشة كبيرة قدامهم فيها صورة لموقع تحت الأرض: "قاعدة فرعية لخلية النسر – قيد التشغيل – تحت غطاء شركة طاقة وهمية" رائد قال: "دي هتكون أول ضربة استباقية. هنقتحم القاعدة، نغلق الاتصال، ونقبض على أي عنصر حي. لكن الأخطر… إن فيه قائد جديد اسمه الكودي: الظل الرابع. ومحدش يعرف ملامحه." ليان ضغطت بإيدها على الخريطة، وقالت: "خلية النسر استخدمتني كطُعم… بس أنا دلوقتي اللي بشد الخيط." --- الساعة 3:03 فجرًا – موقع العملية الدخول من خلال أنفاق قديمة، تمتد تحت مبنى الكهرباء القديم. رائد قاد الفريق الأمامي، وليان خلفه، ماسكة بندقيتها بحذر، وكل خطوة محسوبة. لكن في لحظة… انطفأت الأنوار. ونظام داخلي أعلن: "تعرّضنا لاختراق. الوحدة Z في طريقها إليكم." ليان همست: "دي وحدة قتل صامت… لازم نتحرك بسرعة." دخلوا غرفة البيانات. رائد قال بصوت منخفض: "سجّل أي حاجة تقدر تاخديها، حتى لو أجزاء." ليان شغلت وحدة تحميل سريع، لكن الباب الخلفي انفجر، وظهر أول عنصر من وحدة Z. مافيش وقت. بدأ الاشتباك. رصاص، دخان، أصوات صراخ، والظلال بتتحرك زي الأشباح. ليان استخدمت قنابل دخان، ضربت عنصرين في أقل من دقيقة، وغطت رائد وهو بيتقدّم للمركز الأساسي. لكن في لحظة… ظهر وجه مش مألوف. رجل بوشم على رقبته: "الظل الرابع." قال لها: "كنت براقبك من البداية… إنتي الأمل، وإنتي السلاح." هي رفعت سلاحها، وقالت: "وأنا دلوقتي… نهاية اللعبة." قبل ما تضربه، ضغط هو على زر صغير، وخرج صوت تنبيه: "تفجير ذاتي خلال 60 ثانية." رائد صرخ: "ليان، نخرج دلوقتي!" ليان سحبت نسخة جزئية من السيرفر في اللحظة الأخيرة، وركضت مع الفريق خارج القاعدة، بينما النار التهمت كل شيء. --- الخروج – الساعة 4:22 فجرًا ليان وقفت قدام المبنى وهو بيقع خلفها. القلب بيضرب، النفس متقطع، لكنها بتضحك. رائد سألها: "إيه اللي بيضحك؟" قالت: "أول خطوة… تمت. الظل اتحرق… والنسر بدأ يرفرف." رائد بص لها، وقال: "مستعدة للخطوة الجاية؟" قالت: "أنا ولدت علشان أكمّلها." --- وفي الظل… خلف الشاشات… عين تراقبها، وصوت رجل مسن يهمس: **"لو كنتِ فعلاً بنتها… يبقى النار لسه ما ولعتش