عين النسر - الفصل التاسع :دخول إلى العش الاسود - بقلم Bebo | روايتك

اسم الرواية: عين النسر
المؤلف / الكاتب: Bebo
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع :دخول إلى العش الاسود

الفصل التاسع :دخول إلى العش الاسود

الفصل التاسع: الدخول إلى العش الأسود الساعة ١:٤٠ فجرًا – غرفة العمليات المؤقتة. الجو في الغرفة كان مشحون. شاشة كبيرة بتعرض خريطة رقمية لمخزن مهجور على أطراف المدينة، معروف في الملفات السرية باسم: "العش الأسود". رائد واقف قدام الطاولة، بيشرح الخطة لفريق صغير من العملاء النخبة، وليان واقفة بجانبه، لابسة سترة ميدانية، سماعة في أذنها، وعقلها بيشتغل ألف في الثانية. قال رائد: "المكان دا هو نقطة التقاء لنقل بيانات حساسة جدًا مرتبطة بعملية G-47 القديمة. ودي فرصتنا الوحيدة نكشف مين اللي بيحرّك اللعبة." ليان سألت: "هننقض عليهم؟" رائد ردّ بنظرة جدية: "هنتسلل… بصمت. أي مواجهة مباشرة ممكن تخلّيهم يحرقوا كل الملفات." --- الساعة ٣:١٢ صباحًا – الميدان ليان ورائد زحفوا بين الظلال، خطواتهم متناغمة كأنهم متدربين مع بعض من سنين. في لحظة، أشار لها بإيده، "وقفي"، وابتسم بخفة وهو يهمس: "كأنك عاملة كدا قبل كده!" ردّت بثقة: "من قبل ما تعرف تمسك مسدس يا سيادة القائد." وصلوا للمدخل الجانبي. ليان مدت إيديها، بدأت تفك شيفرة القفل الإلكتروني. ٥٠ ثانية… ٤٠… صوت خفيف و"كليك" فتح الباب. دخلوا. المكان مظلم إلا من ضوء خافت في نهاية الرواق. جدران مغطاة بشاشات، أجهزة سيرفر ضخمة، وصوت ملفات بتتحمّل. ليان همست: "أنا هتعامل مع الأنظمة… إنت غطيني." رائد طلع مسدسه، خد وضعية تأمين، لكن قلبه كان متوتر. مش بسبب الخطر… بسبب ليان. بدأت تشتغل… ملفات بتتفك قدام عينيها، أسماء، تواريخ، صور رجال دولة، ومراسلات سرية من ١٥ سنة. لكن فجأة… ظهرت نافذة حمراء على الشاشة: "تم تفعيل بروتوكول الحرق الذاتي." ليان صرخت: "حد عارف إحنا هنا!" رائد جرها بسرعة ناحية الخارج. وراهم، بدأت النار تنتشر في السيرفرات. طلقة نارية اخترقت الجدار جنبهم، وبصوت انفجار صغير، جزء من السقف وقع. --- خارج المخزن – بعد دقائق اتنفسوا الصعداء. ليان كانت ماسكة هارد ديسك صغير، أنقذته في اللحظة الأخيرة. رائد سألها: "اللي فيه… كفاية نعرف كل حاجة؟" قالت بنبرة قوية رغم الخدوش على وشها: "كفاية نعرف بداية النهاية." لكنه سألها حاجة ما توقعتهاش: "لو طلع أبويا فعلاً هو الرأس الكبيرة… هتعملي إيه؟" بصت له بحدة، ثم قالت: "هكمل… حتى لو بقيت لوحدي. بس… مش عايزة أكون لوحدي." هو ما ردّش… بس لمس كتفها بخفة وقال: "إنتي مش لوحدك… طول ما أنا معاك." --- وفي مكان آخر… شخص في الظل، قاعد قدام شاشة، بيتابع العملية اللي فشلت. قال بصوت هادئ وبارد: "ليان… برافو. عرفتي توصلي للمرحلة اللي بعدها." "دلوقتي… نبدأ اللعب الحقيقي."