فصل3: مطاردة الأشباح
في اليوم التالي، بدأ كيم وهند وريم وسارة بمطاردة الأشباح. استخدم كيم معرفته بالمدينة القديمة لإرشادهم إلى الأماكن التي ظهرت فيها العلامات الغامضة. كان كيم قادراً على التواصل مع الروح القديمة، ويفسر لهم معاني الرسومات والرموز الغامضة.
أولاً، ذهبوا إلى متحف تاريخي قديم، حيث اختفى تمثال برونزي ثمين قبل أيام قليلة. بفضل حاسة كيم الحادة، وجدوا أثرًا غريباً على الأرض، أثرًا يشبه علامة قديمة منقوشة على حجر. فسر كيم العلامة، مُشيراً إلى أن الروح القديمة قد أخذت التمثال كنوع من "الضريبة" مقابل حمايتها للمدينة.
ثم توجهوا إلى حي إيتايوون، حيث ظهرت رسومات غريبة على جدران أحد المباني القديمة. كانت الرسومات عبارة عن رموز غامضة، تشبه لغة قديمة منسية. هند، بمعرفتها الواسعة باللغات القديمة، تمكنت من فك بعض الرموز، مُشيراً إلى مكان مختبئ للروح القديمة.
أثناء رحلتهن، واجهت الصديقات العديد من التحديات، من مواجهة بعض الشخصيات الغامضة التي تحاول الاستفادة من الروح القديمة، إلى التعامل مع بعض المواقف المُضحكة والغير متوقعة. لكن مع مساعدة كيم، واصلن مطاردة الأشباح للحفاظ على سلامة مدينة سيول....بعد فك رموز هند، توجهت الصديقات إلى مكان مختبئ للروح القديمة، وهو مبنى قديم مهجور في حي إيتايوون. كان المبنى مُغطى بالأشواك والغبار، و يُشاع أن هناك أشباح تُطارده. دخلت الصديقات المبنى ب حذر، مستعدات لأي مواجهة.
داخل المبنى، وجدت الصديقات عدة غرف مُظلمة ومُغبرة، مُغطاة ب العنكبوت والغبار. كانت الأجواء مُخيفة و مُرهبة، و شعرت الصديقات ب قشعريرة تُجول أجسادهن.
فجأة، بدأت الأضواء تُخفت و تُضيء بشكل غريب، و سمعت الصديقات أصوات غريبة تُصدر من الظلام. شعرت ريم ب الخوف ف تعلقت بهند، بينما سارة و كيم حاولوا الحفاظ على هدوئهم.
بعد بعض الوقت، وجدوا أنفسهم في غرفة كبيرة في وسط المبنى. كانت الغرفة مُضاءة ب ضوء خافت يُصدر من ثريا قديمة مُعلقة من السقف. و في وسط الغرفة، وجدوا تمثالاً صغيراً من الذهب، مُزين ب أحجار كريمة غريبة.