النهاية المؤلمة
بينما كانت مجموعة الرجال المجهولين تقترب من غيث، شعر بشيء من الخوف يتسلل إلى قلبه، لكنه كان مصممًا على إنقاذ أخيه "ليث". كان الوقت قد حان لمواجهة الحقيقة ومواجهة القوة التي كانت تلاحق أخاه طوال هذه الفترة. نظر غيث إلى الرجال الذين كانوا يحيطون به، ثم ألقى نظرة سريعة على "ليث" الذي كان يقف بجانبه، قلقًا وخائفًا. كان "ليث" يبدو ضائعًا، لكنه شعر أن هناك بصيص أمل في عيون أخيه.
لكن غيث لم يكن يملك القوة الكافية لمواجهة هؤلاء الأشخاص بمفرده. في تلك اللحظة، قرر أن يطلب المساعدة. سحب هاتفه بسرعة وأتصل بالشرطة، قائلاً بنبرة حاسمة: "هناك مجموعة من الأشخاص المجهولين يهددوننا، أحتاج للمساعدة فورًا. نحن في مكان قريب من المكتبة القديمة في الطرف الشمالي من المدينة. يُرجى الإسراع!"
مرت دقائق معدودة بدت وكأنها ساعات، ولكن عندما وصلت الشرطة أخيرًا، تحول الوضع بشكل مفاجئ. بدأ رجال المافيا يحاولون الهروب، لكنهم كانوا محاصرين من قبل قوات الأمن. استمر تبادل الكلام والتهديدات، حتى تمكنت الشرطة من السيطرة على الوضع واعتقال الجميع. تم القبض على جميع أفراد المافيا الذين كانوا يهددون "ليث" و"غيث"، وتم نقلهم إلى السجن.
كان غيث و"ليث" يقفان هناك، متعبين من المواجهة التي مروا بها. بينما كانت الشرطة تقوم بتفتيش مكان الاجتماع الذي كان مليئًا بالأدلة، شعر غيث بشعور من الارتياح لأول مرة منذ فترة طويلة. أخيرًا، كان "ليث" في أمان.
قال "غيث" بصوت هادئ بينما كان يشير إلى أخيه: "أنت بأمان الآن، لن يضرك أحد بعد اليوم." ابتسم "ليث" بشكل ضعيف، لكنه شعر بشكر عميق لأخيه الذي أنقذه من أيدي المافيا