حب طفوله - الفصل الثالث - بقلم القصه حقيقيه | روايتك

اسم الرواية: حب طفوله
المؤلف / الكاتب: القصه حقيقيه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

شفت أمي يا جماعه الخير جالسه علي الاريكه الي بوجه الباب ....بس ما كانت امي.... اقصد نظراته ما كانت طبيعه وكمان كان مكحله عيونها بطريقه غريبه مره وللعلم امي ما عندها كحل ولا أي أداة تجميل لانها مو تحب هاذي الاشياء اصلا ...وكانت تطالع فيني بنظرات بمعني أو معني النظرات هاذي كاني فريسه جت لها وتبغى تتكلمي..قلت هلا والله يما وش فيك ليش تناظرني كذا ؟قالت كلمه بصوت يا جماعه الخير والله ما انسي الصوت يلي تكلمت به اليوم ..قالت.. انتي وش اجبرك....وصوت كان غليظ غليظ غليظ أكثر ما اوصف لكم انا ما قدرت اوقف أكثر من كذا بدأت ارقص برا البيت ولحقتني وكانت أمي ترقض بشكل غريب مره وكنها تحرك ضلوعها او ما ادري كيف افهمكم بس كانت تحسون انها مثل الدميه السليكون الي بداخله ميوه..وانا خلاص بطلع من الباب قفطتني من يدي وقتها ما ادري وش صار ما اذكر اي شي لمن فتحت عيوني لقيت نفسي نايمه بالممر حق البيت ...وصحيت جسدي ما احس فيه عطشانه مرههههه ..بموت ماني قادره ....د لا البيت وما كنت متذكره اي شي لقيت امي وابوي جالسين بالثاله ويضحكون وقالوا وش ذا انت دوامت بالبيجامة؟؟قلت وش وش بيجامة انا اصلا رجعت من الدوام كاي ماني متذكره شي وليش كنت نايمه بالممر؟؟امي نظرت لي نظره كذا ذكرتني بكل شي كل كل شيء..وقتها خفت مره ..ودخلت غرفتي وكنت حاسه ان ملابسي ريحتها عفنه مره زخايسه قلت ببدل ملابسي...بدلت ملابسي وكنت بروح احط ملابسي بالغساله لان امي كانت تغسل ملابس. يوم كانت واقفه ..وكن بحط البيجامه ..قالت وهي تناظرني ...ماني غسلتها اتركيها بلغرفه او بقلك ترتديها مره ثانيه عشان لا اورك وش بيصير لك يا جماعه الخير والله والله ريحتها عفنه مره ريحتها لا تنطلق ويعني من قوه الريحه ابوي قال لامي وش هاذي الريحه ..قالت امي مافي شي ممن تكون من الشارع الله يكرمك ...قال طيب خلاص دخلت ارتديتها مره ثانيه وبتقولون وش جابرك مفروض اعلم ابوي أو شي يا جماعه الخير انتوا ما تحطينوا في الموقف رعب رعب وانا صرت اخاف من امي ومدري وش بها..... ارتديتها مره ثانيه.. رحت جلست جنب ابوي وقال وش وش....هاذي الريحه العفنه؟امي قالت خلاص قلنا لك من الشارع لكن أمي لمن كانت واقفه كان شكلها .......