نقطه عمياء - مع الرياح - بقلم Genmar - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نقطه عمياء
المؤلف / الكاتب: Genmar
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مع الرياح

مع الرياح

لم استطع التوقف حتى ذهبت جميع طاقتى مع انتهاء الفتاه كانت براء وملاك والان أنا دنست الملاك لا اقصد بذكر هذا التفاخر لا يا قارئ أنا أذكر لك هذا من شده الندم والألم الذى أشعر به الآن صوفى مر اليوم الذي أعطنى درس اخر حب غير مشروط مستحيل وها أنا ذا اكبر دليل احببت واخلاصت وما كان جازى غير الالم جسدى و النفسى كل ما كانت أتمناه الهدواء والاستقرار لماذا على تحمل كل هذا؟ لا بأس سوف انهار وإعلان استلامى لم اعاد اريد التحمل لكن كيف وفى كل مره اغمض عيني أرى ذلك الشاب الذى يغط فى نوم عميق هو نفسه الذى امان بى واحبنى واحاول البقاء جانبى حتى أنا لا اصدق هذا هى الحياه احداث لا تصدق لكى نصدق اى شىء نره فى المستقبل مراد مر اليوم بكل القسوه التى كان يحملها حتى ثانى يوم استيقظت ورأيت صوفى الصغيره كانت تغط فى نوم عميق براءة ومثل الاطفال لكن هل سوف تستطيع نسيان ما فعلته بيها ادعوا الله أن تفعل لاننى لن اتركها تذهب الى اى احد غيرى حتى ولو كلف الأمر حيات تلك الصغيره نعم سوف اقتلها أن توصل الامر إلى ذلك صوفى كانت انادى بإسمه وأنا اعبث فى خصل من حرير جميل صوفى ..صوفى.. صوفى.. كرزتى صوفى: اممم مراد: أنا آسف صوفى: على ماذا؟ مراد: كل شى حدث صوفى بالم وضح : لا تتاسف. لكن اخبرنى كام دفعت ثمن تلك الليله ؟ مراد: صوفى أرجوكى انظرى لى ولا تجرحنى هكذ صوفى : لماذا اسمع لك ،هل سمعت لى ليله امس وانا اطلب الرحمه مراد أنت مثلهم وأنا من كانت على خطأ ارجوك احضر لى اى شىء استطيع أرادها أريد العوده الى غرفتى مراد: حسنا دعينى فقط أرتب الغرفه قليلا لقد بعثرت الكثير من الأشياء حين كانت ابحث عنك صوفى : لا هذا ليس مكانى أريد العوده الى غرفتى وممرى وكل شى مراد: صوفى أنا كانت أضعف بكثير من المقاومه انتى من اجمال ما رأيت في حياتى صوفى : كلامك لم يعد يفيد فى شى مراد مراد: دعينا من أفعالى هل انت متاكده أن ليس لكى أحد أو ليس هناك أحد قريب! صوفى: لماذا ؟ مراد: للزواج بحبه العمر صوفى بضحكه غريبه : عن اى زوج تتكلم أنا ...وانت هل تظن أن هناك سى يشفع لك انت مجرم يامراد ما فعلته يعتبر اغتصاب قاصرة مراد: كرزتى الصغيره أنا ...أنا بالفعل ندم على ما حصل لا تزيد الأمر سوء ارجوكى صوفى وقد تملك منها الغضب: عن اى ندم تتكلم عن ثقتى التى كسرت ام الالم الذى أشعر به أنت حتى ام نظره الشهوه فى عينك عينك التى رأيت بها الأمان كيف استطعت الجمع بين الاثنين ؛ مراد وهو يحاول الاقتراب من صوفى: حبيبتي أنا احبك وكيف لى الصبر وانا احبك حب حب ماذا مهوس مجنون اى شىء اكبر من الحب صوفى وهى تحاول الابتعاد لكن جسدها يبه الانصياع لأوامرها: الحبيب لا يعذب حبيبه