حب طفوله - الفصل الثاني - بقلم القصه حقيقيه | روايتك

اسم الرواية: حب طفوله
المؤلف / الكاتب: القصه حقيقيه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

الي لقيته يا جماعه الخير أن من عند كتفي من فوق في حرج مره واسع وطويل يكاد يصل كذا الي نصف دراعي طيب انا طول النهار لابسه بيجامه كاشفه ذراعي وما شفنا شي من هاذي الاشياء...صرت افكر وافكر لين وانا جالسه نمت .. حلمت كول الليل بكوابيس واحلام شينه وكانت ليلة الله لا يوريكم ...قمت وانا كنت امثل اني نايمه ...عشان ما تقلق لان امي في طبيعتها تخاف من ظلها ... طلعت ورحت للدوام شفت ابراهيم وانا طالعه .. شافني وقالي هلا ..وهو يبتسم قال علي وين رايحه قلت وين بكون رايحه بالله ...؟! قال خلاص دامك رايحه الدوام خلاص بوصلك معي ..قلت لا ..وكنت اقولها وانا مترددة شوي طالع فيني بنظره استغراب كذا وقال بوصلك وين المشكله ؟...قلت لنفسي لا ماابغاه يوصلني لو شافني ابوي بيحش رجولي ...وبتفشل قدامه وما كلمته من سنين.. قلت لا لا انا بروح ....قال شش خلاص اركبي ...ركبت معه ووصلني الدوام ...قابلت خويتي علي بابا المدرسه هي وكام صديقه من صديقاتي ..قالت نغم هي خويتي المفضله دقيقه في شي ما وضحته نغم بنت عم ابراهيم...المهم قالت نغم ليش ما مريتي علي البيت نداوم مع بعض قلت والله كنت جايه لك بس الظروف قالت وهي تغمز لي كذا ظروف ؟!تقصدين ...الحب .قلت وش تبغين ذحين يرحم امك بعد عني لاني خلقي صاير بخشمي من فوق قالت في أحد يكون جاي بدوام مع الحب ..ويكون كذا ...قلت لها امسكي الحقيبه انا بدخل دوره المياه وبرجع لك ورحت دخلت الحمام رحت كنت ابغي اغسل وجهي زي كذا واعدل شعري وزي كذا وبيني وبينكم كنت حشرانه وابغي اقضي حاجتي ...بعد لمن انتهيت وطلعت بغسل يدي وبغسل وجهي رفعت وجهي بالمرايه حسيت اني شفت احد عدى من وراي ...لقيت وجهي لاشوف ما لقيت احد رجعت أناظر المرايا مره ثانيه ما لقيت انعكاسي...............وقفت دقيخ فركت عيوني لقيت انعكاسي مره ثانيه رقضت ناحيه الباب ولسه بطلع ...انصق الباب بقوه حاولت افتحه وآثاره لكن ما احد سمعني وتصارخ وأبكي واستغيث واحاول افتح الباب وازيدكم من الشعر بيت..كنت احس ان في خيالات حولي وكنت خلاص فقدت عقلي ما فيني الا أردد علي لساني ذكر في و "لا آله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"وجالسه تردده وآثاره ولا احد يسمعني لين حسيت ان في يد علي كتفي وصدق قسما بالله العلي العظيم... حسيت بيد فعليا وما اقول كذا حسيت واليد اختفت لا احسها وين رحت اليد هاذي علي كتفي وبالأخص علي مكان الجرح الي بيدي بس الغريب لما بطالع بالجرح ما لقيت جرح اصلا....... ما في جرح ولا شي لين فقدت الوعي بطريقه كامله ...صحيت وانا نايمه بغرفه المديره .. صراحه أنا مدري وش الي صار بس اعتقد اني فقدت الوعي ...جت المديريه وهي بيدها الدكتوره ...وكانت نغم جنبهم تبكي جت حضنتني وكانت تبكي ...وصرنا احنا الاثنين نبكي ..قالت المديريه النفسيه هاذي ...بنت يلا علي فصلك ما وقته تبغي الدكتوره تكشف يلا ....راحت نغم ..كشفت علي الدكتوره وقالت ما فيها شي وش بها ما فيها شي ؟!..راحت الدكتوره وطبعا المديريه صارت اقول اني امثل ومدري ايش لكن والله العظيم ما احد شاف الي صار معي ........خلصت دوام وجلت نغم تبغي تروح انا قلت لها انا بروح .وبكلمك لمن اوصل البيت اوكي ؟قالت وش قاعده تقولين انتظري ابراهيم بيجي ياخدنا قلت لا لا لا ...والله لو ابوي عرف راح يقتلني .قالت نغم لا ..وش صار يعنيه. بياخدني وانت معي ما معه هو وبالقوه اقنعتني ..يوم جاء وركبنا مع السياره ...نزلت نغم بنص الطريق وقالت بجيب شوي سناكات من البقاله وباجي لك قلت تم ...بعدين وجه ابراهيم المرايا الي في مقدمه السياره وقال....انت ليش كذا وجهك اصفر وليش معصبه كذا ولائم عليك باكيه صار شي ؟قلت لا لا ما في شي.. وكانت نبرتس متوتره ومتردده ...قال حبيبه وهو يطالع فيني ولف وجهه ليا قال وش فيك انت ما علي طبيعتك ؟؟قلت لا بس الجو حار واليوم جيت للدوام متأخر شوي وبس ما في شي ..ما رضيت اعمله بلي ثار لاني ادري بأختصار انو ما راح يصدقني ..المهم لف وجهه مره ثانيه وبعد أقل من دقيقة كذا جت نغم وجابت اسناكات وأشياء كذا وجلسنا طول الطريق نيولف ونأمل وكان الجو وناسه عشان كذا رياكشن وجهي انضبط شوي ...رحت البيت ودخلت الصاله ما لقيت الا واني ولا اقلكم يا جماعه الخير علي الي شفته في الصاله اعوذ بالله اسمعوا وش شفت .......