الفصل 34 : النهاية المحتومة
(المكان: داخل القاعدة الرئيسية لجوزيف - نابولي)
القتال بين عصام و جوزيف أصبح في ذروته. عصام يوجه ضربات قوية بينما جوزيف يحاول التملص والتفادي. في لحظة من اللحظات، ينجح عصام في دفع جوزيف إلى زاوية ضيقة، ولكن جوزيف يضحك بشكل هستيري، وكأن له خطة أخرى.
جوزيف (بصوت منخفض):
"تظن أن هذه هي النهاية؟ أنت لم تفهم اللعبة بعد، عصام. أنا لا أقاتل فقط من أجل السلطة، بل من أجل السيطرة على كل شيء."
عصام (وهو يضغط عليه أكثر):
"السيطرة؟ على أي شيء؟ بعد اليوم، سيكون العالم خاليًا من أمثالك. سيكون لك حساب مع الموت."
روبن (يقترب من عصام):
"احترس! هذه فرصتنا."
لكن قبل أن يتمكن عصام من إتمام ضربة قاضية، يفاجئه جوزيف بسلاحه الخفي ويبدأ في إطلاق النار باتجاه عصام. روبن يتحرك بسرعة ويقف أمام عصام ليلتقط الرصاصات التي كانت موجهة إليه.
روبن (وهو يسقط على الأرض):
"لا تدع هذا يوقفك، عصام! اكمل المعركة… أنا لا أحتاج إلى الراحة."
عصام (عيناه تلمع بالغضب):
"روبن! لا..."
لكن روبن يرفع يده مشيرًا إليه كي يواصل القتال. عصام يبتلع غيظه ويدير وجهه مرة أخرى نحو جوزيف.
عصام (وهو يهمس بغضب):
"الآن، حان وقتك."
في لحظة خاطفة، عصام يركض نحو جوزيف بسرعة البرق، ويطيح به أرضًا. قبضة عصام تتحكم في رقبة جوزيف، وعينيه مشتعلة بالغضب.
عصام (يصرخ بقوة):
"لقد حانت الساعة... الموت لك."
في تلك اللحظة، يتم القضاء على جوزيف أخيرًا، ويشعر عصام بالتحرر التام. لكنه لم يكن يشعر بالفوز الكامل. كلما نظر إلى روبن وهو ملقى على الأرض يتألم، شعر بشيء في داخله ينكسر.
---
(المكان: الرباط، المغرب)
في نفس الوقت، رؤيا و كريم يواجهان جيوشًا من حراس جوزيف في الرباط. المعركة هنا أيضًا اشتدت، لكن رؤيا كانت غير قابلة للإيقاف. مع كل خطوة، تزداد قوتها وتفوقها على الأعداء. كريم بجانبها، يدافع عنها بحزم، بينما رؤيا تواصل إلقاء الضربات القاضية.
رؤيا (وهي تبتسم بينما تسقط إحدى العصابات على الأرض):
"لم تكن لديهم فرصة منذ البداية."
كريم (يقاتل بجانبها):
"هذه مجرد البداية. يجب أن نكمل."
في نفس الوقت، يراقب روبن من خلال جهازه المراقب في القاعدة داخل إيطاليا، بينما عصام يتقدم خطوة بخطوة لتهدئة الأمور. كلهم كانوا يعملون بجد لإتمام الخطة التي وضعت لهم في النهاية.
---
(المكان: داخل القاعدة الرئيسية في نابولي)
بعد أن انتهت المعركة بين عصام و جوزيف، يلتقط عصام أنفاسه. هو يحدق في جسد جوزيف الملقى على الأرض، لكن في داخله، كان لا يزال يشعر بالحزن والغضب. قتل جوزيف لم يكن سوى بداية لمهمة أكبر كانت في طريقها.
عصام (يفكر بصوت منخفض):
"لقد انتقمت لأبي... لكن الطريق مازال طويلا."
ينظر عصام إلى روبن، الذي ما يزال يلتقط أنفاسه بعد إصابته.
عصام (بغضب وقلق):
"هل أنت بخير؟"
روبن (وهو يبتسم برغم الألم):
"أنا بخير، لا تقلق علي. لكن الآن، يجب أن ننهي كل شيء. كل شيء."
في تلك اللحظة، يتوجه عصام و روبن معًا نحو الشرفة المظلمة في القاعدة. يضع عصام يده على قلبه، مستشعرًا حجم المعركة التي لم تنتهِ بعد. فالمعركة مع جوزيف كانت واحدة من العديد، ولكن انتصارهم كان بداية جديدة لمستقبلهم.
عصام (بصوت جاد):
"المرحلة القادمة ستكون أصعب، ولكننا لن نتراجع. نريد أن نصبح القوة التي لا يمكن إيقافها."
وبينما تضع رؤيا و كريم خططهم لمستقبلهم، كان الإخوة يقفون في وجه من يعترض طريقهم، وهم عازمون على الانتصار وإنهاء كل شيء.
---
(المكان: مكتب عصام في إيطاليا)
بعد يوم طويل من القتال، يجلس عصام في مكتبه، يراجع كل المستندات المتعلقة بالعصابة وعمليات التهريب الدولية التي كان جوزيف يقودها. روبن يدخل الغرفة، يضع فنجانًا من القهوة على الطاولة أمام عصام.
روبن (وهو يبتسم):
"لقد أنهيت المهمة... الآن، حان الوقت لبداية جديدة."
عصام (بهدوء):
"لكن لا ننسى أن الطريق لم يكن سهلًا. ولكن علينا المضي قدمًا."
وفي تلك اللحظة، شعر الجميع أن المعركة قد انتهت، لكن المستقبل كان يحمل لهم تحديات جديدة وأعداء آخرين. عصام كان قد وصل إلى قمة القوة، ولكن مع ذلك، كانت هناك أسئلة لم تجد لها إجابة بعد.
---
(ناية الفصل الرابع والثلاثون