الفصل 28 : "الابنة والوحش"
---
المكان:
جنوب إيطاليا – المخبأ الرئيسي لجوزيف، داخل فيلا قديمة محاطة بالغابة. الأمن مشدد، الكاميرات في كل زاوية، وكل الممرات مراقبة.
الزمن:
منتصف الليل. السماء ملبدة، والهواء بارد، كأن الطبيعة كتوشوش بشي حاجة خطيرة.
---
(مدخل المخبأ)
صوت رجل عبر السماعة:
"من هناك؟"
لورا (بنبرة هادئة وباردة):
"إنها أنا… لورا."
الباب الحديدي تفتح ببطء…
مباشرة استقبلوها 4 رجال مسلحين.
أحدهم:
"الزعيم ما قال لينا أنك جايه الليلة."
لورا (وهي تمشي بثقة):
"قولو ليه… أني جاية نخدمه."
دخلت وسطهم، خطواتها بطيئة، وجهها جامد، ولكن عينيها كيتحركو فكل الاتجاهات.
في ساعتها الصغيرة، جهاز تنصت مربوط بسلك رقيق لا يرى.
---
(داخل المخبأ)
الضوء خافت… الحيطان حجرية… الممرات طويلة، وصوت المراقبة في كل مكان.
جوزيف كان في غرفته، جالس قدام طاولة عامرة بالمستندات.
جوزيف (بنبرة حادة لما شافها):
"لورا… شو جابك لهون؟"
لورا (بتنهيدة):
"اشتقتلك، أبي… وحبيت أرجع ألعب دوري الحقيقي… كابنتك."
جوزيف (كيضحك):
"وهادا بعد ما اختفيتي؟ بعد ما كنتي مع ذاك الحقير… عصام؟"
لورا (كتمثل الغضب):
"خدعتني… استعملني… وكنت عمياء."
جوزيف مشى ناحيتها، وشد يدها.
جوزيف:
"رجوعك يعنيلي… بس لو كنتي كدابة، رح تندمين يا لورا."
لورا (بابتسامة صغيرة):
"أنا بنتك… تقدر تقرا عيني، صح؟"
---
(من بعيد – داخل ڤيلا سلا – المغرب)
عصام، كريم، رؤيا و روبن كيسمعو الصوت من خلال السماعات.
قلوبهم كتخفق… كل خطوة من لورا ممكن تفجر كلشي.
عصام (بهمس):
"ما تخيّبينيش يا لورا… ماشي دابا."
---
نهاية المشهد…
الفصل الجاي: بداية خطة لورا من الداخل، واكتشاف أول خيط سري يقود لمكان جوزيف الحقيقي…