الفصل 25 : النار تشتعل من الجهتين
---
المشهد الأول: المواجهة بين لورا ووالدها جوزيف – في نيويورك
دخلت لورا القصر القديم اللي تربات فيه، كتخطى الذكريات الثقيلة، ويدها شدّها على المسدس اللي في خصرها.
كيبان جوزيف جالس فصالة فخمة، قدّامه سيجار، وورا ظهره حراسه.
جوزيف (بابتسامة باردة):
"أخيرًا… بنتي رجعات. ماشي بقاتي مع داك الغبي المغربي؟"
لورا (بنبرة قوية):
"ماشي هو الغبي، أنت اللي غبي… تقتل والد شخص، وتظن أن بنتك غادي تبقى وفية ليك؟"
وقف جوزيف، وعيونه بداو يتبدلو: من برودة إلى غضب.
جوزيف:
"انتي كتشبه لمّك… خائنة!"
لورا (رافعا المسدس):
"ولكن أنهيت كلشي… عندي الدليل، وكل رجال المنظمة تفرّقو. نهايتك قريبة، يا والدي…"
وقبل ما يكمّل، دخل واحد من الحراس بوجه مذعور:
الحارس:
"سيدي! النظام انهار… و… روبن الإيطالي دمّر أحد مخابئنا، وكاين هجوم في روسيا من طرف الملقّب بـ مايكل… وعصابة فالمغرب بقيادة الفتاة القاتلة رؤيا دارت مجزرة في سلا!"
جوزيف (منهار):
"خاينة… دمرتي كلشي… يا بنتي!"
لورا (وهي خارجة من القصر):
"لست خائنة… أنا بنت مصطفى بنحمان الثانية، ولو لم أكن من دمه."
---
المشهد الثاني: تنفيذ الخطة الكبرى
في روسيا – مايكل (عصام)
كان عصام وسط زحام الرصاص، الدخان، وصراخ الأعداء.
كان يلبس سترة سوداء، وفي أذنه سماعة:
عصام:
"رؤيا… وصلتِ للهدف؟"
في المغرب – رؤيا و كريم
رؤيا (ببرود):
"ماتوا كاملين. فقط قائدهم بقى، وأنا خليتو لكريم، عندو حساب معاه."
كريم (يصرخ وسط صوت الرصاص):
"من أجل أبونا… متفلتش اليوم!"
في إيطاليا – روبن (عماد)
روبن:
"الوضع تحت السيطرة، خربت المخزن الرئيسي، وجاري مطاردة الخونة. لورا كانت على حق، كلشي مسجل، غادي نطيحو جوزيف."
---
المشهد الثالث: العودة للهدوء المؤقت
عصام جلس فوق السطح فموسكو، الدم على وجهه، وابتسامة خفيفة بانَت.
عصام:
"نهاية اللعبة قريبة… ولكن الخسائر كثيرة."
سمع صوت رؤيا فالسماعة:
رؤيا:
"ماشي وقت الندم، كمل. حنا ولاد مصطفى، وحنا الإخوة الثلاثة… ما كنسلموش."
كلمة السر تتقال فكل الجهات:
فـ روسيا: "братья"
فـ إيطاليا: "I tre fratelli"
فـ المغرب: "الإخوة الثلاثة"
---