حياة الانتقام - الفصل 24 : خطة لورا - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حياة الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24 : خطة لورا

الفصل 24 : خطة لورا

--- كانت لورا واقفة وسط الظلام فالمخزن، الأوراق طايحة من يديها، ودموعها كتنزل بصمت. تذكرت اللحظات اللي جمعتها بعصام… النظرة الأولى، الضحكة دياله، كيف كان كيحميها، كيف كان كيشوف فيها الأمان وسط عالم مليء بالغدر. ولكن اليوم، النظرة اللي شافت في عينيه… كانت نظرة شخص ما بقى كيتق. لورا (بداخلها): عصام… سمح ليا. ما كنتش باغية نكون جزء من الكابوس هذا… ولكن ما عنديش اختيار. رجعت لورا للفيلا القديمة ديالها، اللي ما بقاش كيدخل ليها حد، وجلست فغرفة صغيرة تحت الأرض، فيها شاشة كبيرة، وحاسوب مشفر. فتحات الملف السري اللي مخباته منذ سنين، وكان فيه: أسماء العملاء اللي خدمو مع جوزيف. خريطة فيها مخابئ الأسلحة والمتفجرات. فيديو قديم… فيه لورا طفلة كتسمع والدها كيخطط لقتل مصطفى بنحمان (والد عصام)، فقط باش يسحب منه السلطة. لورا (تكلم نفسها): "كان خاصني نكون جاسوسة… باش نحطم بابا من الداخل. ولكن فوقت ما كنت كنقرّب من عصام، قلبي خانني… وبغيت نعيش بسلام، معاه، بعيد على هاد العالم… ولكن فات الأوان." --- خطة لورا السرية: 1. جمع الأدلة ضد والدها جوزيف بصمت، وتوثيق كل الجرائم دياله. 2. زرع الشك داخل المنظمة، باستعمال معلومات مزيفة لخلق الفتنة بين رجال والدها. 3. تسليم الخطة السرية لعصام بدون ما يعرف أنها هي اللي جمعتها. 4. تضحية بنفسها إذا تطلب الأمر، باش تحمي عصام والإخوة. --- لورا (كتسجل فيديو فحال الوصية): "إلى وقعت هاد الفيديو، راك عرفت الحقيقة، عصام… كنت كنحبك بصدق. ماشي جوزيف اللي خلقني، ولكن انت اللي علّمتني كيف نعيش. إلى كانت حياتي تمن للسلام… فأنا مستعدة نخلصو." --- تبقا غير خطوة وحدة من خطتها: أن تذهب بنفسها عند والدها، وتواجهه للمرة الأخيرة…