الفصل 15 : بداية الهجوم
الفصل الخامس عشر: بداية الهجوم
الساعة كانت قربات لمنتصف الليل، والسماء كانت غائمة، والريح كتضرب النوافذ بقوة. القمر كان مختفي، وكان كل شيء في المدينة هادئ، إلا في قلب عصام، اللي كان كتجري فيه نهر من الغضب والانتقام. كان واقف في مكتبه الكبير في القصر، كتقدامو شاشة الكمبيوتر باش يتأكد من تحركات جوزيف. كلشي كان واضح، والمعلومات كانت كتكون جاهزة.
عصام (بصوت منخفض):
"جوزيف… هادي المرة غادي تخلص الثمن."
عينو كانت كتراقب بشدة، وكل تفاصيل كانت كتمشي في رأسه بسرعة البرق. كان كيحس بالغضب كيتراكم في قلبه، وكانت الأفكار ديالو تتبدل بسرعة، غير قاصد أنه يوقع في شرك عاطفي.
روبن دخل الغرفة، وقفل الباب وراءه. كان عارف أنه ما يمكنش يتأخر، وعارف أن عصام في مرحلة متقدمة من الانفجار.
روبن (بهدوء):
"عصام، خليها على راحتك. كيبقى فينا شوية عقل… بلاش التهور."
لكن عصام كان كيعرف بالضبط شنو باغي.
عصام (بغضب متراكم):
"ما غاديش نوقف حتى يكون جوزيف في يدي. ولا هو، ولا ولادو، ولا العائلة ديالو كاملة."
روبن (بفهم):
"أنت عارف النتيجة ديال هاد الطريق، عصام. كاين ناس كيتمناو توقف. ما تبقاش غارق فالعاطفة. خصوصاً بعد اللي لقيت اليوم."
عصام بدا يوقف قدام روبن، ناظرا فيه بقوة، وهو كيحس بأن كل كلمة كيقولها روبن كتزيد تزيد النار.
عصام (بصوت منخفض):
"ماشي غير أنا اللي بغاهم يخلصو… راه جوزيف خلى عائلتي كلها تندمر، خلى ماما وأبوي يموتو. منين كنت صغير كنت نشوفه في عينيه بحال واحد الشيطان، واليوم هو اللي غادي يدفع ثمن هاد الجريمة."
روبن حط يده على كتف عصام، وقال بصوت حنون:
روبن:
"أنا معاك، راه ماشي غير أعداءك، خصنا نهزموهم بقوة العقل. على الأقل نكونو أكتر حذر."
عصام بدا يحس بالتوتر في جسمه، ولكن هاد المرة، قرر يمشي على طريق الانتقام، مهما كانت العواقب.
في الليل، عصام قرر أنه يبدأ الهجوم. جوزيف كان عندو قاعدة عمليات فواحدة من المدن الكبيرة في إيطاليا، وعصام كان كيخطط للهجوم من تلات جهات. أرسل مجموعة من الرجال المدربين بشكل محترف، مع روبن اللي كان فالمقدمة، واللي غادي يحارب مع عصام في كل خطوة.
روبن (فالمكالمة):
"كلشي جاهز، وصلنا لهدفنا. ولكن راك عارف، لما تضرب غادي يكون الرد قوي. خلي بالك."
في نفس الوقت، رؤيا و كريم كانوا فالمغرب. كانو مع بعض كيحاولوا يراقبوا أي تحركات، وكيكتشفوا كل الأسرار اللي كانت مخفية عنهم.
رؤيا (بهمس، لكرِيم):
"أخوي، شنو خصنا نديرو؟ عصام بغى يتغرق فالحرب ديالو… خاصنا نكونوا معاه، بس كيفاش؟"
كريم:
"شوفِ، بغينا ولا كرهنا، هاد المعركة ما غاديش نخسرها. لكن علاش ما نحضروش لخطواتنا المستقبلية؟ الحرب، ماشي غير الدم."
لكن الحرب كانت بدأت فإيطاليا. عصام غادي يروح يتحرك في قلب الهجوم، والعملية كانت شبه خالية من التردد. كان كل شيء فدقة وكأنو رسم خطة في قلب المعركة.
القتال كان قوي، وكان الدم كيسيل فالشوارع، وأصوات الرصاص كانت كتتردد فالمناطق المجاورة. رجال عصام كانوا أكتر براعة واحترافية، وروبن كان كيقود المجموعة بحذر وقوة.
عصام (بصوت منخفض، وهو وسط القتال):
"ما غاديش نخلي جوزيف يهرب. اليوم غادي يكون الحساب."
وما كانش شي حاجة غادي توقفه.