حياة الانتقام - الفصل 14 : بركان تحت الرماد - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حياة الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14 : بركان تحت الرماد

الفصل 14 : بركان تحت الرماد

الفصل الرابع عشر: بركان تحت الرماد بعد ما خرجت لورا من الغرفة، والباب تصكّ بقوة، بقا عصام واقف وسط الظلام، عينيه حمرين ووجهه جامد بحال حجر. كأنو ما بقاش نفس الشخص اللي كان قبل ساعة. اليد ديالو اللي كانت كتحتضن لورا، اليوم ولات كتسفك دماء الأعداء… واليوم حتى هي خانتو. مشى بخطوات تقيلة نحو البار الصغير فالغرفة، خذا كأس، وسكب فيه مشروب غامق، شربو دفعة وحدة، ثم كسر الكأس على الحائط. عصام (بصوت خافت، لكن فيه نار): "كذبتِ… وكنتِ كتعرفي أنني كرهت الكذب… وخنتيني فحاجة ماشي أي حاجة، خنتيني فدم أبي…" جلس فالكراسي الجلدية، عينيه كتتشوف اللاشيء، لكن دماغو شغال… كل لحظة، كل لمسة، كل ضحكة ديال لورا، ولات كأنها طعنات. دخل روبن للغرفة بعد ما تأكد أنه هادشي مايمكنش يخليه بوحدو. وقف بلا ما يقول كلمة. عصام (ببرود، بدون ما يشوف فيه): "راقبوها. أي حركة، أي اتصال، بلغني… وعماد… من اليوم، أنا ما بقاش عندي قلب." روبن (بهدوء، لكنه حزين): "عارفك، وعارف قلبك. لكن لا تخلي الغضب يعميك، راه لورا ماشي جوزيف." عصام (بعينين كيطلقو شرار): "لكنها منو… ومادامت دمو كيجري فعرقها، فهي جزء من خطيئة كبرى خاصها تتخلص." خرج عصام من القصر وسط الليل، راكب سيارتو السوداء، وماخذا معاه لا حارس ولا مرافق. بغى يبقى بوحدو. لكن ماكانش غادي يضيع الوقت، بدا كيجمع المعلومات، كيتصل برجالاته، وكيعطي أوامر خطيرة. عصام (في المكالمة): "بغيت موقع جوزيف، تحركاتو، من كيتكلم معاه، كلشي… وخاصني خطة جديدة. الحرب بقات شخصية." ** وفي القصر، رؤيا كانت كتشوف من شباك غرفتها، شافت الضوء الأحمر ديال سيارة عصام وهي كتمشي وسط الظلام، تمسح دموعها وتقول بهمس: "أخوي… ما تبقاش وحيد، راه احنا هنا." لكن هي عارفة، عصام دخل طور جديد… عصام ما بقاش كيحب… ما بقاش كيتردد… ما بقاش كيرحم. عصام… ولى سفّاحاً حقيقياً.