حياة الانتقام - الفصل 10 : حب تحت الرماد… - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حياة الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10 : حب تحت الرماد…

الفصل 10 : حب تحت الرماد…

وسط الدم والدمار، ومعركتهم ما كملت بعد… وقبل مايطلع النهار، كان كاين شي سر غادي يفجر الدنيا كاملة. بين الرماد والدخان، وقف روبن كيسمع مكالمة عبر جهاز مشفر: "الهدف وصل للدار البيضاء. تمهيد للاصطدام النهائي." لكن المفاجأة ما جات من الدار البيضاء، المفاجأة دخلات من باب القصر… بخطوات هادئة، وعينين زرقاوتين كيبانو فيهم سنين من الألم… لورا. عصام وقف مصدوم، مسدسو طاح من يدو، وحتى روبن ما قدر يتكلم. رؤيا (بهمس): "هي هادي…؟" كريم (بغضب): "شنو كتدير بنت العدو هنا؟!" عصام بصوت مبحوح: "لورا… شنو كديري هنا؟ واش نتي معاهم؟" لورا (وهي واقفة قدامه ببرود): "أنا هنا باش نحاول نوقف الدم… باش ما تمشيش بعيد فطريق الانتقام…" رجعات ذكريات الحب بينهم: كيفاش تعرفو فإيطاليا. كيفاش كانو كيتلاقاو فحديقة صغيرة وراء القصر الأبيض فالبندقية. كيفاش وعدها بحب يبقى رغم كل شيء… لكن فاش عرف أن جوزيف هو اللي قتل والده… كلشي تحطم. عصام (بعينين مملوئين بالدموع والغضب): "نسيتي شكون قتل بابا؟ نسيتي دم أمي؟ نسيتي كلشي؟" لورا (بصوت مكسور): "ما نسيتش… ولكن قلبي باقي معاك. وخا بابا هو الشيطان، أنا ماشي بحالو… جيت نعاونك." روبن (بحذر): "عصام… يمكن تكون خدعة. راه دم جوزيف كيغلي فدمها." عصام وقف… قرب منها… ودار يدو على وجهها: "والله يا لورا… كاع اللي كتشوفيه دابا، سبابو واحد: باباك." الفصل كيسالي بمشهد: جوزيف كيتفرج فكاميرات سرية وكيشوف لورا وسط القصر، كيتبسم ابتسامة خبيثة: "دبا عرفتي شحال خبيتة داخل قلبو؟ راه قلبو هو السلاح الحقيقي اللي غادي يدمر بيه نفسه."