الفصل 7 : بداية النار ...
في الليلة التالية للهجوم، جلس عصام وسط مكتبه المظلم، يحدق في صورة قديمة لعائلته. يده على كتفه المصاب، وعينيه فيها لهيب الانتقام... جوزيف، الاسم اللي ما كانش خاصو يتعاود. الرجل اللي سرق منه أباه وأمه، طفولته وحياته.
دخل روبن بخطى ثقيلة، وحط ملف أسود على الطاولة.
روبن: "شفنا تحركات جديدة فمرسيليا... هناك اجتماع كبير ديال مافيا دولية، وكيتقال أن جوزيف هو لي منظمو."
عصام: "باغي يرجع؟... هاد المرة غادي نطفي عليه النور بيدي."
الخطة الجديدة
جلسوا مع كريم، ورؤيا، وفريق الحماية الخاص، وكلهم مجتمعين حول طاولة مستديرة في قبو القصر الجديد.
كريم: "قدرت نخترق نظام الاتصال ديال رجال جوزيف... باين غادي يبدى يتحرك نحو شمال أفريقيا. المغرب أول وجهة."
رؤيا: "هاد الشي كيأكد بلي هو ما ماماتش، وخاصنا نكونو مستعدين."
عصام: "نحن ماشي غادي نستناوه، غادي نخرجولو قبل ما يدخل أرضنا."
التحالف الدولي
عصام قرر يسافر لإيطاليا للقاء شركائه القدامى، منهم "ليوناردو"، زعيم مافيا الجنوب الإيطالي، وصديقه الوفي من عهد الطفولة. روبن رافقه، وخلى رؤيا وكريم مسؤولين على المغرب.
في روما، اجتمعوا في فيلا محصنة. ليوناردو شاف عصام وقال:
"الأسد رجع... إذا جوزيف فكر يرجع، راك أول واحد غادي يتصدى ليه."
عصام: "ماشي غير غادي نتصدى... غادي ندفن الماضي معه."
المواجهة النفسية
رؤيا، في المغرب، ما بقاتش كتفكر غير في المهمة. بدات كتحس بثقل المسؤولية. كل ليلة كتبقى قدام النافذة، وسلاحها على الطاولة، كتحلم تشوف والديها، وتسمع كلامهم. لكن كانت كتقاوم.
كريم، الصغير، بدأ كيبان فيه النضج، خصوصًا فمواجهة الأعداء الإلكترونيين، واخترق قاعدة بيانات خطيرة في فرنسا ولقى اسم جوزيف مربوط بجهاز غامض يُعرف باسم: "المفتاح الأسود".
نهاية الفصل
في آخر لقطة، كان عصام فوق سطح عمارة في نابولي، وبالهاتف كيقول:
"غدا، كندخل للمعركة الكبيرة... يا نكون، يا نموت فسبيل عائلتي."