حياة الانتقام - الفصل 6 :الوجه الحقيقي للخيانة - بقلم sali - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حياة الانتقام
المؤلف / الكاتب: sali
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6 :الوجه الحقيقي للخيانة

الفصل 6 :الوجه الحقيقي للخيانة

مرت أيام قليلة منذ بدأت المراقبة الدقيقة لسليم، وكل شيء كان محسوبًا بدقة. عصام لم يكن يريد أي خطوة متهورة، بل خطة تُخرج كل من خانهم دفعة واحدة. في أحد الليالي، اجتمع الفريق في غرفة العمليات السرية تحت القصر، حيث عُرض تسجيل جديد... سليم وهو يلتقي بشخص مجهول خارج الفيلا، في منطقة مهجورة قرب البحر. "هذا هو اللقاء اللي كنا كنتسناوه،" قال روبن، وهو يركز نظره في الشاشة. "الوجه ما باينش مزيان، ولكن البنية الجسدية والوضعية... هاد الشخص ماشي غريب علينا." هنا تكلمت رؤيا، بصوت متردد لكنه واثق: "هذا مالك." "مستحيل!" صرخ كريم، "كان بحال العائلة، تربينا معاه!" لكن الأدلة ما كتكدبش... التسجيل الصوتي أكد، والـ GPS ديال السيارة ديال مالك كان في نفس المكان والوقت. الخطة تبدأ قرر عصام، بمعية روبن ورؤيا، أن يقوموا بعملية تمويه محكمة: طلب من رؤيا أن تتقرب من سليم كأنها ما شكات فيه. روبن كان كيتصرف كأن عصام قرر يسافر. كريم زوّر نظام المراقبة ليخلي الخونة يظنوا أن القصر بلا حماية. الكمين ليلة الخميس، تم إرسال رسالة مزيفة إلى سليم من طرف "جوزيف" عبر نظام مشفر (كان هاكرهم كريم قد اخترقه)، فيها أمر بالتحرك وفتح أحد الأبواب السرية المؤدية إلى الغرفة المحمية. سليم دخل، ظن أن كلشي تحت السيطرة... لكن في اللحظة اللي حاول يزرع فيها المتفجرات الصغيرة، انغلقت عليه الأبواب، وظهرت الأضواء، وأصوات البنادق المحيطة به. "خدعتونا؟" صرخ. خرج عصام من الظل، وجهه جامد، صوته بارد: "لا... أنت اللي خنتنا." دخل روبن وهو يحمل جهاز تسجيل: "وهاهو الدليل، صوتك، تحركاتك، خططك، وحتى الخونة اللي معك... كلشي عندنا." المواجهة النهائية فجأة، صوت انفجار بعيد. صرخت رؤيا: "الطابق العلوي!" الكل انطلق، وهناك وقف مالك، مسلح، مع مجموعة من الرجال، يحاول اقتحام غرفة المراقبة. بدأت المعركة... إطلاق نار كثيف، تبادل ضربات، وصرخات. كريم، رغم صغر سنه، كان واقفًا خلف الحاسوب، يخترق نظام التحكم، يطفئ الإضاءة على العدو، ويقفل الأبواب عليهم. رؤيا استعملت مسدسها بدقة مذهلة، وأسقطت اثنين من الرجال. روبن وعصام واجهوا مالك مباشرة... القتال كان عنيفًا، لكن في النهاية، وبضربة مباشرة في الصدر من عصام، سقط مالك. قبل أن يموت، قال: "ما غاديش تربحو الحرب... جوزيف راه جاي... وماشي بوحدو." تبادل الإخوة النظرات... رؤيا: "جوزيف؟ باقي حي؟" عصام: "مازال الحرب ما سالاتش." نهاية الفصل السادس