البداية الجزء الثاني
إشتدت وجوه التلاميذ وقالو ماذا تعني ؟ فقالت الأستاذة غدا سنواصل الى اللقاء هناك مشرف عند الباب سيدلكم على غرفكم خرجت الاستاذة و بقى التلاميذ يتساؤلون نضر رين الى ميسا فوجدها تنضر نضرة حقد فلفتت إليه بابتسامة ما رايك ان نعود معا الى المنزل فقال رين حسنا فخرجو كل التلاميذ و ذهبو الى غرفهم وعاد كل من رين و ميسا معا وكانت غرفة رين فوق غرفة ميسا جلس رين فوق فراشه محاولا استيعاب الكثير من الأشياء حول المدرسة رءى الساعة فوجدها 11 صباحا فقال الوقت مبكر على ان نعود الى منازلنا خلد الى النوم واستيقض ساعة 17 على طرق باب فتحه فوجد شخصا يعمل في المدرسة قال له هنا منزل رين قال نعم فقال اعطيني ساعة وتفضل الهاتف اعطاه الساعة واخذ هاتف و انصرف الرجل ولما أراد غلق الباب أتت ميسا قالت له لنخرج نتسوق فقال لها حسنا فقال لها أريد سؤالك هل اعطاكي الهاتف قالت نعم لماذا أتريد رقمي قالت خذه قالا رين ماذا لا ماذا سألك عندما اعطاكي الهاتف قالت حسبما أذكر قال هل انتي ..... قال رين حسنا قال انتضري انا قادم دخل رين ارتدى ملابسه وخرج كان رين يفكر في طريق وسألته رين عن سبب تفكيرك الكثير قال لها الرجل الذي اعطاني الهاتف سألك عن اسمك الكامل بينما انا سألني غني أسمي فقط . وأيضا انت يا ميسا قالت ميسا ماذا قالت ميسا ماذا انا قال لها رين طلبت منا الاستاذة ان نتبع المشرف ليأخذنا الى غرفنا ولكنكي عرضتي علية العودة معا بعض الى غرفنا كيف عرفت كل غرفت كل واحد منا قالت ميسا اتبعني اخذت يده وذهبو الى مكان به منحدر توقف رين وقال ما بك يا ميسا بكت ميسا وقالت انا احبك يا رين نضر رين ثم قالت ميسا انا معيدة سنة وكان لدي حبيب يشبهك اسمه رين وكان يعيش فوقي لهذا طلبت منهم ان تكون غرفتك فوق غرفتي وبكت بشدة قاءلة احبك يا رين عانقها رين قاءلا الا تقرءين العقول كيف لم تعرفي انا احببتك ايضا يا ميسا فكانو يتعانقون و يدورون حتى وصلو الى نقطة المنحدر فقال بها رين و ماذا حدث لي حبيبك القديم .
كان الرجل المشرف يحمل كثير من اوراق التي تحمل أسماء تلاميذ و صفاتهم وكان حاملا لورقة تحتوي على صفات رين وقال يجب تخلص منه نحن لا نحتاج الأغبياء
ردت عليه ميسا ماذا قال رين آسف على السؤال ولكن مذا حل ب حبيبك القديم قالت ميسا أتريد ان تعرف قال رين نعم قالت ميسا هذا ودفعته من على منحدر تمسك رين وهو يصرخ ويقول ماذا تفعلين نضر الى ميسا وإذ تملء وجهها نضرات الرعب .