الفصل الاول
بداية جديدة
الفصل الأول
كنت أمتطي حصاني عند الغروب.... كان الجو جميلا وهادءا يبعث الى النوم وأشعة الشمس تداعب وجنتاي، لم أستفق من شرودي إلا على صوت أقدام وهي ترفس العشب وتتقدم نحوي شعرت بالإسياء لوهلة من ذا الذي يقاطع خلوتي بنفسي إستدرت وإذا بها إبنت عمي وهي تبستسم لي وخداها حمراوان من أثر الطريق بادلتها الإبتسام وأشرت بيداي لتجلس بقربي ففعلت... بقينا لفترة ونحن صامتان نراقب الشمس وهي تودع الأفق بينما حصاني كان يجول في المكان، لم أنتبه لشىء إلا عندما استدرت قليلا نحوإبنت عمي ورأيت دمعة تشق طريقها على خدها أصابني مصابي فقد عرفت أن قدومها لي لم يكن إلا لسبب وجيه كسرت إبنت عمي الصمت وبادلتني النظرات و أخبرتني بما لم يكن متوقع......