القاء الغامض
في أحد الأيام الماطرة، بينما كانت لين تسير في الغابة خلف منزلها، رأت فتاة غريبة تمشي بين الأشجار. كانت الفتاة تتمتع بشعر طويل أسود كالليل، وملابسها كانت تشبه الأزياء القديمة التي كانت ترتديها العائلات الراقية في العصور السابقة. اقتربت الفتاة، وابتسمت بلطف، ثم قالت: "أنتِ لين، أليس كذلك؟".
أصابها الذهول، حيث لم تكن تعرف هذه الفتاة. لكن سارة، كما قالت الفتاة نفسها، كانت تعرف الكثير عن لين وعن أسرتها. هي ليست مجرد فتاة عابرة في حياتها، بل هي جزء من شيء أكبر بكثير.
سارة أخبرت لين أن هناك قوى قديمة تحيط بعائلتها. وأن الزهور التي تظهر في حديقتها ليست مجرد نباتات عادية، بل هي مفاتيح لقوى خارقة كانت محجوزة في الماضي. تلك الزهور تحتوي على طاقة سحرية يمكنها فتح بوابات لعوالم أخرى. سارة أخبرت لين أيضًا أنها تنحدر من عائلة قديمة مسؤولة عن الحفاظ على هذه الزهور، ولكن بمرور الوقت، تم نسيان هذه المهمة.
رغم تحذيرات سارة، قررت لين أن تواصل البحث في هذا الموضوع. كانت تشعر بشيء غريب، كأن هناك ارتباطًا قويًا بين حياتها وهذه الزهور.
يتبع ...