الصديقة المزيفة - صديقتة المزيفة 3😍 - بقلم سحر (انا) - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الصديقة المزيفة
المؤلف / الكاتب: سحر (انا)
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: صديقتة المزيفة 3😍

صديقتة المزيفة 3😍

الفصل الثالث: الحقيقة القاسية بعد اليوم الصعب الذي مرت به رهف، قررت هي وسالي عدم العودة لمصادقة يارا مرة أخرى. كان الأمر قد تجاوز حدود الغفران، لكن يارا، التي لم تعتد على الرفض، قررت أن تجرب خدعة جديدة. بدأت بالكذب قائلة إنها لم تكن لها يد في الحادثة، وإنها لم تفعل شيئًا سوى "المشاهدة من بعيد". حاولت أن تلعب دور الضحية، مدعية أنها كانت بريئة ولم تشارك في نشر الإشاعات أو التحريض ضد رهف. ولكن سالي ورهف لم تكونا ساذجتين، فقد عرفتا أنها المسؤولة، فهي الوحيدة التي كانت تعلم بأمر المرض الجلدي الذي تعاني منه رهف، ولم يكن هناك أحد غيرها قادر على نشر مثل هذه الإشاعة القاسية. وعلى الرغم من توسلات يارا وادعاءاتها، قررت رهف وسالي قطع علاقتهما بها بشكل نهائي، متجاهلتين كل محاولاتها لإصلاح الأمور. ولكن، كما لو أن يارا لم تستوعب الدرس، لم تتوقف عن أفعالها. بدأت في تخريب علاقات رهف وسالي مع الآخرين، تهمس في آذان زملائهما بأكاذيب وشائعات مغرضة، مثل أن رهف سخرت من ياسمين ووصفَتها بالبشعة، أو أن سالي تتحدث عن أصدقائها من وراء ظهورهم. لم يكن من السهل على رهف وسالي ملاحظة ما كان يجري، فقد كانتا تريان أصدقاءهما يبتعدون عنهما واحدًا تلو الآخر، دون سبب واضح. كانت يارا مثل العاصفة، تهدم كل شيء في طريقها، غير مدركة أن أفعالها ستؤثر عليها في المستقبل. مرت الأيام، ثم الأشهر، ثم السنين... واستمر الحال على ما هو عليه، حتى بلغ الثلاثة سن التاسعة عشرة. كان الغرور لا يزال يملأ قلب يارا، وكانت لا تزال تسعى وراء الدمار، وكأنها تجد لذّتها في رؤية الآخرين يعانون. لكن الحقيقة لا تبقى مخفية للأبد. في أحد الأيام، بدأت الخيوط تتكشف، وبدأت رهف وسالي تفهمان ما يحدث. بعد مواجهة صريحة مع بعض الأصدقاء، اكتشفتا أن يارا هي من كانت تنشر تلك الأكاذيب طوال الوقت. عندها، قررتا مواجهتها مباشرة، هذه المرة دون خوف أو تردد. التقتا بها في ساحة الجامعة، وأمام الجميع، قالت لها سالي بوجه صارم: "لماذا تفعلين هذا؟ ألستِ أنتِ من كنتِ تقولين أننا صديقاتكِ؟ لماذا تدمّرين حياتنا؟" لكن يارا لم تهتز، بل ضحكت ضحكة باردة، مليئة بالغرور، وقالت باستهزاء: "أنتم فقط كنتنَّ ساذجات! كنت ألعب معكنّ كما أشاء." عندها، لم تعد هناك حاجة للكلمات، فقد اتخذت رهف وسالي قرارهما الأخير: هذه المرة، لا رجوع إلى الوراء. تركتاها خلفهما، ولم تعودا تنظران إليها أبدًا، متأكدتين أن حياتهما ستكون أفضل بدونها. وهكذا، انتهت مرحلة من حياتهما، لكن الأيام القادمة كانت تحمل المزيد من المفاجآت... نهاية الفصل الثالث...يتبع