الحلقه الرابعه
*😈
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ4️⃣ ❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
* الكاتبةAالمجهول:
الجزء الرابع
{الجزء الاخير من عذاب القبر}
صحيت من النوم وانا حاسة بعطش شديد، قومت وروحت علي المطبخ شربت ورجعت علي أوضتي تاني عشان اكمل نوم، فردت جسمي علي السرير, بس قبل ما اغمض عيني وانام، مسكت الموبايل من جنبي عشان اشوف الساعة كام، ايه ده معقول.. الساعة اتنين الفجر؟! المشكلة مش في كده، المشكلة ان في نور طالع من الشباك!.. اتخضيت وجريت بسرعة فتحت الشباك، ماكنتش شايفه حاجة خالص لأني لقيت الشباك عبارة عن شاشة بيضة! ماكنتش فاهمه ايه اللي بيحصل، جريت ودخلت أوضة أمي وفضلت اصحي فيها بس هي مش بتصحي، رغم ان نومها خفيف، لكن فجأة لقيتها صحيت مخضوضة وهي حطه ايدها علي قلبها وبتتنفس بصعوبة وكأنها شافت كابوس, وبتقول:
-يا ستار يا رب، اللهم اجعله خير.
فضلت اكلمها لكنها مش سمعاني، دي حتي مش حاسة بجودي، جيت المسها اتفاجئت ان ايدي شبه اخترقتها، ايه الرعب ده؟ امي قامت وخرجت من الأوضة ودخلت أوضتي وانا وراها، بس.. بس، ايه ده، في حد نايم علي سريري؟ ده مش حد ده انا!! لقيت أمي بدأت تصحيني، لكني كنت بصه للسقف ومبرقة، مش بتحرك ولا حتي بنطق، معقول اكون مت؟ لا لا مستحيل, اكيد ده كابوس وهصحي منه.
...............................................................................................................................
احنا اه وسط اموات, بس قرينهم موجود حواليهم، واحنا نازلين نقلقهم ونتعدي علي حرمتهم، انا مش بقولك الكلام ده عشان اخوفك، انا بحذرك والا انتي اللي هتتأذي.
قولت له بعصبية بحاول اداري بيها خوفي:
-خلاص ماشي.. ماشي يا عم بشندي.
اخدت من هايدي الشنطة اللي كان فيها المعدات، اما عم بشندي كان معاه كشاف كبير نزل بيه قصادي علي سلالم القبر، وانا نزلت وراه، كل خطوه بخطيها تحت كانت بتزيد الخوف جوايا، ضربات قلبي بدأت تتسارع، وكل ما انزل احس ان الاوكسجين بيقل، والله العظيم كنت حاسه بهوا سخن لا يحتمل رغم اننا كنا في الشتا، كنت حاسة بعيون كتير بتراقبني انا مش شيفاها، وفجأة سمعت صوت بيهمس لي ويقول: "ايمان.. اوعي تسمعي كلامهم، انفدي بجلدك.
فضلت ادعك في ودني ولسه هرد, لكني افتكرت تحذير عم بشندي، لحد ما نزلنا الأوضة اللي كان فيها عظام مكومة، واكفان دايبة، ودبان شكله غريب كان لونه ازرق، اما الميت اللي لسه مدفون جديد كان في ركن من اركان القبر, كانت الجثة لست كبيرة, وده عرفته لان وشها كان مكشوف عنه الكفن، حطيط الشنطة علي الأرض وفتحتها وقبل ما اطلع الحاجة منها، سمعت من فوق هايدي بتنده لينا وبتقول:
-ايمااان يا عم بشندي, اطلعه بسرعة في حد جاي علي هنا.
قولت لعم بشندي بخوف:
-هنعمل ايه دلوقتي، احنا كده هنروح في داهية، يله نطلع بسرعة، يله يا عم بشندي.
قالي بنبرة حاده: كملي اللي انتي بتعمليه، دي مش صاحبيتك هما بيحاولوا يخدعونا.
رجعت تاني للشنطة وانا في حيرة شديدة ممزوجة بخوف، طلعت الحاجة وبدأت احط الكاميرا والتسجيل في زاوية قريبة من الجثة, وبعد ما ظبط كل حاجة، اخدت الشنطة وطلعت انا وعم بشندي بره القبر.
كنت باخد نفسي بصعوبة، العرق كان مغرقني بسبب الرعب اللي كنت فيه، دقايق عدوا عليا كأنهم سنه..
بعد ما عم بشندي رجع كل حاجة مكانها، هايدي قالت له: شكرا ليك، وبكرة بليل هنيجي عشان نطلع الحاجة وانت تاخد باقي فلوسك.
-تنوري يا ست هانم هستناكم بكرة، سلام.
بعد ما خرجنا من الترب, ركبت مع هايدي العربية ومشينا، وفي الطريق قالت لي: مدي ايدك وهاتي الشنطة السودة اللي ورا علي الكرسي.
وفعلا جبتها وفتحتها ولقيت فلوس كتير:
-ابسطي يا ستي, وعلي فكرة ده كل المبلغ اللي اتفقنا عليه، بس ياريت بكره بليل تكوني جاهزة عشان نروح نطلع الحاجة, انا واثقة ان الفيديو ده هيبقي بمثابة قنبلة.
=ربنا يستر من اللي احنا عملناه ده، لأننا ممكن نروح في داهية علي فكرة، وواضح ان حضرتك مش واخده بالك اننا عملنا مصيبة يحاسب عليها القانون.
-انتي اللي مش واخدة بالك انا اكون من عيلة مين، طول ما معايه المال والنفوذ مفيش حاجة تقدر تمسني، القانون بتاعك ده في ايدينا، وبعدين متقلقيش, انتي وبشندي بره الليلة دي خالص.
وصلت للعمارة واخدت شنطة الفلوس معايا، وقبل ما انزل من العربية هايدي قالت لي: ما تتأخريش علي ميعادنا بكره عشان انا عرفاكي وعارفة مواعيدك.
ماردتش عليها وطلعت شقتي, واول ما دخلت لقيت امي نايمة, روحت علي أوضتي وقفلت عليا، طلعت الفلوس من الشنطة وانا مبسوطة اوي وقعدت اعدهم، ونسيت اللي هببته من ساعة.. وفي الاخر قومت شيلتهم في الدولاب وقفلت بالمفتاح عليهم، مددت جسمي علي السرير ومقدرتش حتي استحمي ولا اغير هدومي ونمت من كتر التعب.. واول ما صحيت من النوم اتصلت بهايدي اكتر من مرة لكنها ما كانتش بترد, ودي مش من عادتها، بصراحة قلقت، وبعد شوية موبايلي رن كانت هايدي، رديت عليها بسرعة: " ايه يا بنتي مش بتردي ليه انا قلقت عليكي، و..."
*الكاتبة المجهول