وٌتٌـلَأّقُيِّنِأّ عٌلَى بًأّبً أّلَجّـنِهّـ - الحلقه 6 الاخيره - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وٌتٌـلَأّقُيِّنِأّ عٌلَى بًأّبً أّلَجّـنِهّـ
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 6 الاخيره

الحلقه 6 الاخيره

*ࢪوآيـــهہ/و໑تــلاقـيــنـا ؏ـلي بــاب الـجـنــهہ🧜🏻‍♀️♥️* *بـــ آدآࢪهہ/مـلڪـهہ آلـࢪوايـات لــولــو ؏ـــصـــآم🧜🏻‍♀️♥️* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏*تـابعو قنـاه ࢪوايـات عـالـم الاحـلام والخـيـال🧜🏻‍♀️♥️* *https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b* *تـابعو قنـاه روايـات اجمل الحڪيات في واتـبـاد🧜‍♀️🩷* *https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z* *تـابعو قنـاه وصفات سحريه لجمالڪ ومطبخڪ🩷🍩* *https://whatsapp.com/channel/0029VamXoU98KMqd5YzNfi1I* *مش هسامح اي شخص ياخـد الࢪوايه منـغيࢪ لينـك القناهہ♥️* *تاخد الروايه بلينڪ القناه يجميل احنا بنتعب جدا في الرويات ♥️* *★الحلقهہ6 والأخيࢪ لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜‍♀️♥️* ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ البارت السادس والأخير: اللقاء على باب الجنة "قد نفقد بعض الأحبة في الدنيا… لكن الله لا يخذل قلبًا أحبه بصدق، فلقاؤنا هناك أجمل وأبقى." وقف الزمن عند تلك اللحظة… حين أغمضت والدتها عينيها للأبد. > ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜‍♀️♥️* ظلّت مريم تمسك بيدها، وكأنها ترفض تصديق ما حدث. كانت تشعر ببرودةٍ زحفت إلى أطرافها، بصمتٍ اخترق قلبها، بوجعٍ لم تعرفه من قبل. — "أمي؟" همست بصوتٍ ضعيف، وكأنها تنتظر إجابة. لكن الإجابة لم تأتِ… لم يكن هناك سوى صوت الأجهزة التي أعلنت توقف قلب والدتها. شعرت أن روحها تخرج معها… أن قلبها تحطّم إلى أشلاء. كانت والدتها كل عالمها، كانت مصدر الأمان الوحيد في حياتها… والآن؟ ماذا تبقى لها؟ > ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜‍♀️♥️* لم تدرك متى انهارت على الأرض، متى أطلقت شهقة بكاء هزّت المكان، لكنها شعرت بيدين قويتين ترفعانها، تضمّانها بقوة إلى صدرٍ دافئ. كان إياد. لم يقل شيئًا… فقط احتواها بين ذراعيه بينما شهقاتها تهز جسدها الهزيل. لم يكن هناك كلماتٌ قادرة على مواساتها، ولم يكن هناك معنى للعزاء… لكنها شعرت أن وجوده بجانبها كان الشيء الوحيد الذي يبقيها واقفة. مرت الأيام… والحزن كان رفيقها الدائم. كانت تستيقظ ليلاً على بكائها، تحتضن وسادة والدتها، تهمس باسمها وكأنها ستعود لو نادتها. كانت الدموع جزءًا من يومها، وكانت الذكريات تطاردها كأشباحٍ لا ترحم. لكن إياد لم يتركها لحظة. كان بجانبها في كل مرة تنهار، كان يمسك بيدها في كل مرة تغرق في حزنها، كان يحاول أن يخفف عنها ولو بكلمة، ولو بنظرة، ولو بصمتٍ دافئ. وذات مساء، بينما كانت تجلس في غرفتها تحدّق في صورة والدتها، دخل إياد وجلس بجانبها بهدوء. > ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜‍♀️♥️* — "أعرف أن الكلام لن يخفف عنكِ… لكنني أريدكِ أن تعلمي أنني هنا." رفعت عينيها الدامعتين إليه، وقالت بصوتٍ مكسور: — "إياد… أشعر أنني وحيدة." أمسك بيدها بحنان، وقال بصوتٍ عميق: — "أنتِ لستِ وحدكِ، مريم. أنا معكِ… وسأبقى معكِ، مهما حدث." في تلك الليلة، وللمرة الأولى منذ وفاة والدتها، نامت مريم دون أن تبكي… لأن قلبها شعر أن هناك من يحتضنه. ومع الوقت، بدأ الجرح يلتئم… ببطء، لكنه بدأ. بدأت مريم تعود إلى حياتها، بدأت تبتسم قليلًا، بدأت تشعر أن هناك ضوءًا في نهاية هذا النفق المظلم. وكان إياد جزءًا من هذا الضوء. لكن المفاجأة الكبرى كانت بانتظارها… بعد أسابيع، شعرت مريم بإعياءٍ متكرر، وغثيانٍ غريب. لم تكن تفكر في السبب، حتى تأخرت دورتها الشهرية ولاحظت بعض التغيرات التي لم تعتدها. > ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜‍♀️♥️* لم تصدق الفكرة في البداية، لكن عندما أجرت اختبار الحمل، ظهرت النتيجة بوضوح… كانت حاملاً. وقفت في الحمام تحمل الاختبار بيدٍ مرتجفة، بينما دموعها تنهمر دون إرادتها. لم تكن تعرف إن كانت تبكي من الفرح أم من المفاجأة… لكنها شعرت بأن قلبها ينبض بقوة، وكأن الحياة تُعيد منحها سببًا جديدًا للاستمرار. عندما عاد إياد إلى المنزل، وجدها جالسة في غرفة المعيشة، وعيناها مبللتان بالدموع. اقترب منها بقلق، وجلس أمامها. — "مريم، ماذا هناك؟" نظرت إليه بعينين مليئتين بالمشاعر، ثم وضعت يده على بطنها وقالت بصوتٍ مختنق: — "إياد… أنا حامل." ظل ينظر إليها للحظات، وكأن عقله لم يستوعب الخبر بعد. ثم فجأة، امتلأت عيناه بالدهشة، وبفرحٍ لم يستطع إخفاءه. — "أنتِ… ماذا؟" *آلـروآيـهہ مـن قـنـآهہ عــآلــم آلآحــلآم وآلـخــيــآل* *بـوســطـهہ لــولــو عـصــآم* ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ ‏تابع قناة رويـآت عـالـم الاحـلام والخيـال🧜‍♀️♥️ في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b *تابع قناه اجمل الحڪايات في الرويات🧜‍♀️🩷* https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z ابتسمت مريم وسط دموعها، وأمسكت بيده بقوة: — "نعم، إياد… سنصبح والدين." لم يقل شيئًا… لكنه فجأة جذبها إلى حضنه، ضمّها بقوةٍ وكأنها أثمن شيء في العالم. كان ذلك اليوم بداية جديدة… بداية لحياةٍ مختلفة تمامًا. بعد تسعة أشهر… كان إياد يسير في ممر المستشفى بقلق، يمرر يده في شعره بينما ينتظر الطبيب أن يخرج من غرفة الولادة. لم يكن قد شعر بالخوف من قبل كما شعر في تلك اللحظة. وأخيرًا، فتح الطبيب الباب وابتسم قائلاً: — "مبارك لك، لقد أصبحتَ أبًا." شعر إياد بأن روحه تكاد تطير من الفرح. دخل إلى الغرفة، ليرى مريم مستلقية على السرير، متعبة لكنها تحمل على وجهها ابتسامةً لم يرها من قبل. اقترب منها ببطء، ونظر إلى المولود الصغير الذي كانت تحمله بين ذراعيها. كان طفلاً صغيرًا، نائمًا بسلام، وجهه يضيء بنورٍ نقي. — "إنه يشبهكِ." قال إياد وهو يلمس يده الصغيرة برفق. ابتسمت مريم وقالت بصوتٍ خافت لكنه مليء بالحب: — "أردت أن أسميه على اسم أمي… فماذا رأيك أن نسميه آدم؟" نظر إياد إليها، ثم إلى الطفل الصغير، وشعر بأن قلبه يفيض بالمشاعر. أمسك بيدها، ثم همس: — "آدم… اسمٌ جميل." كانت تلك اللحظة هي الأجمل في حياتهما… اللحظة التي أدركا فيها أن الحب لم يكن في البدايات السريعة، بل في الأمان الذي يبنيه اثنان معًا، في الرحلة التي يسيرانها يدًا بيد، رغم كل شيء. وفي النهاية… كان اللقاء الحقيقي في الجنة. بعد سنوات… > ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜‍♀️♥️* كبر آدم، وأصبح طفلًا جميلًا يملأ البيت بالضحكات، وكان كلما رأى والدته تحزن، يقترب منها ويضع يده الصغيرة على وجهها قائلاً: — "ماما، لا تبكي، جدتي في الجنة، وسنلتقي بها هناك، أليس كذلك؟" فتبتسم مريم، وتحتضنه بقوة، وتهمس: — "نعم، حبيبي… سنتلاقى هناك على باب الجنة." ثم تنظر إلى إياد، الذي كان يراقبهما بعينين دافئتين، وتدرك أن الله لم يخذلها أبدًا… فقد أخذ منها حبًّا، لكنه عوّضها بحبٍّ آخر، أعمق وأبقى… حبٌّ كتب له أن يستمر حتى الجنة. -النهاية- *تــمــــت لــ لـــولــو ؏ــصــام آعمـلو ريآڪت مـختلف فضـلآ♥️🍒*