الحلقه 5 قبل الاخير
*ࢪوآيـــهہ/و໑تــلاقـيــنـا ؏ـلي بــاب الـجـنــهہ🧜🏻♀️♥️*
*بـــ آدآࢪهہ/مـلڪـهہ آلـࢪوايـات لــولــو ؏ـــصـــآم🧜🏻♀️♥️*
*تـابعو قنـاه ࢪوايـات عـالـم الاحـلام والخـيـال🧜🏻♀️♥️*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b*
*تـابعو قنـاه روايـات اجمل الحڪيات في واتـبـاد🧜♀️🩷*
*https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z*
*تـابعو قنـاه وصفات سحريه لجمالڪ ومطبخڪ🩷🍩*
*https://whatsapp.com/channel/0029VamXoU98KMqd5YzNfi1I*
*مش هسامح اي شخص ياخـد الࢪوايه منـغيࢪ لينـك القناهہ♥️*
*تاخد الروايه بلينڪ القناه يجميل احنا بنتعب جدا في الرويات ♥️*
*★الحلقهہ5 وقبل الأخيࢪ* ♥️
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
البارت الخامس: حين يزهر القلب بعد الذبول
"أحيانًا، لا نحتاج إلى حبٍّ عظيم، بل إلى شخصٍ يخبرنا أنه هنا… ولن يرحل."
استيقظ إياد على ضوء الصباح الذي تسلل من النافذة، وشعر بحركةٍ خفيفة بجانبه. فتح عينيه ببطء، ليرى مريم جالسةً على الكرسي القريب منه، رأسها مائلٌ قليلًا وكأنها كانت تحاول البقاء مستيقظة لكنها غلبها النعاس.
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
للحظة، ظل يحدق فيها بصمت… لم يكن معتادًا على أن يهتم به أحد، لم يكن معتادًا على أن يجد شخصًا يسهر بجانبه حتى يطمئن عليه.
كم مرّ من الوقت وهو يعيش وحيدًا، حتى نسي كيف يكون وجود أحدهم مطمئنًا؟
حاول أن يتحرك، لكنه شعر بألمٍ في يده المصابة، فصدر منه صوتٌ خافت جعل مريم تستيقظ فورًا. فتحت عينيها بسرعة، وحين رأته مستيقظًا، نهضت فورًا وقالت بقلق:
— "هل تشعر بتحسن؟ هل تحتاج إلى شيء؟"
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
أراد أن يخبرها أنه بخير، لكنه بدلاً من ذلك وجد نفسه يسأل:
— "لماذا بقيتِ هنا طوال الليل؟"
نظرت إليه للحظة، ثم قالت بصوتٍ هادئ لكنه ثابت:
— "لأنني زوجتك."
كانت الإجابة بسيطة… لكنها دخلت إلى قلبه كأنها شيءٌ لم يسمعه من قبل.
"لأنني زوجتك"… كم كانت هذه الجملة ثقيلة على روحه التي اعتادت الوحدة؟
زفر ببطء، ثم قال وهو يشيح بنظره عنها:
— "لم يكن عليكِ البقاء… كان يمكنكِ العودة إلى المنزل والراحة."
لكنها ابتسمت وقالت بهدوء:
— "وأنتَ… هل كنت ستتركني وحدي لو كنتُ أنا في مكانك؟"
نظر إليها إياد… ولم يجد إجابة.
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
لم يكن يعرف ماذا يحدث داخله، لكنه شعر بشيءٍ لم يشعر به منذ سنوات طويلة… شعور أن هناك من يهتم به حقًا.
بعد ساعات، سمح الأطباء لإياد بالخروج من المستشفى. وعندما وصلا إلى المنزل، أصرّت مريم أن يرتاح بينما تتولى هي كل شيء. لم يكن إياد معتادًا على أن يعتمد على أحد، لكنه هذه المرة لم يعترض.
مرّت الأيام… وشيءٌ ما بدأ يتغير بينهما.
لم يعد الصمت بينهما باردًا كما كان في البداية، لم يعد إياد يتهرب من الحديث معها، ولم تعد مريم تخشى الاقتراب منه.
أصبحا يتحدثان أكثر… في أمورٍ صغيرة… عن يومهما، عن الأشياء التي يحبها كلٌّ منهما، حتى عن والدتها التي كانت تتحسن تدريجيًا.
وفي إحدى الليالي، وبينما كانا يتناولان العشاء معًا، قالت مريم فجأة:
— "إياد، لم تخبرني يومًا… لماذا تزوجتني؟"
تفاجأ إياد بسؤالها، لكنه لم يبدُ منزعجًا. وضع الملعقة جانبًا، نظر إليها للحظات، ثم قال بهدوء:
— "لأنني رأيت فيكِ شيئًا لم أره في أي امرأة أخرى."
*آلـروآيـهہ مـن قـنـآهہ عــآلــم آلآحــلآم وآلـخــيــآل*
*بـوســطـهہ لــولــو عـصــآم*
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
تابع قناة رويـآت عـالـم الاحـلام والخيـال🧜♀️♥️ في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b
*تابع قناه اجمل الحڪايات في الرويات🧜♀️🩷*
https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z
رفعت مريم حاجبيها باستغراب:
— "ماذا رأيت؟"
— "رأيت قلبًا نقيًا… رأيت امرأةً لم تكن تبحث عن المال، أو المكانة، أو المظاهر… رأيت امرأةً كانت تقف بجانب والدتها في المستشفى، تمسك يدها وتدعو لها… ورأيت أنني أريد شخصًا مثلك في حياتي."
شعرت مريم بأن قلبها ينبض بقوة… لم تكن تتوقع أن يسمعها هذا الكلام منه يومًا.
— "لكنني كنت غريبةً عنك…" همست مريم.
— "وأحيانًا، يكون الغرباء هم من يمنحوننا الأمان الحقيقي." قالها إياد وهو ينظر إليها نظرةً لم ترَها منه من قبل.
في تلك الليلة، أدركت مريم أن المسافة التي كانت بينهما بدأت تتلاشى… وأن هذا الرجل الذي كان غريبًا عنها يومًا، أصبح الآن أقرب إليها من أي شخصٍ آخر.
لكن الحياة لم تكن لتتركهما دون اختبارٍ جديد…
بعد أيام، تلقت مريم اتصالًا جعل يديها ترتجفان… كان الطبيب يخبرها أن حالة والدتها قد تدهورت فجأة، وعليها الحضور فورًا.
أغلقت الهاتف بسرعة، وقلبها يخفق بجنون. لم تنتبه إلا حين شعرت بيدٍ تمسك بيدها… رفعت رأسها لتجد إياد ينظر إليها بقلق.
— "مريم، ماذا هناك؟"
بلعت ريقها بصعوبة، ثم همست:
— "أمي… حالتها تدهورت…"
لم ينتظر إياد، بل أمسك بمفاتيحه وقال بحزم:
— "هيا، سنذهب إليها الآن."
في طريقهما إلى المستشفى، كانت مريم تجلس بصمت، ويدها لا تزال ترتجف. كان إياد يقود السيارة بسرعة، لكنه فجأة مدّ يده وأمسك بيدها…
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
كان يريد أن يخبرها أنه معها، أنها ليست وحدها في هذا… لكنه لم يقل شيئًا.
وكان هذا كافيًا…
حين وصلا إلى المستشفى، ركضت مريم إلى غرفة والدتها، لتجد الأطباء حولها، بينما الأجهزة تئن بصوتٍ ينذر بالخطر. وقفت عند الباب، لم تستطع أن تتقدم، وكأن قدميها فقدتا القدرة على الحركة.
لكنها شعرت بيد إياد على كتفها، وصوته الهادئ يقول:
— "ادخلي… هي تحتاجكِ الآن."
نظرت إليه، ورأت في عينيه القوة التي لم تكن تملكها في تلك اللحظة… فاستجمعت شجاعتها، ودخلت إلى الغرفة.
اقتربت من سرير والدتها، أمسكت بيدها بقوة، وهمست بصوتٍ مختنق:
— "أمي… أنا هنا… لا تتركيني، أرجوكِ."
فتحت والدتها عينيها بصعوبة، ونظرت إليها نظرةً ضعيفة لكنها دافئة. ابتسمت بصعوبة، ثم همست:
— "أنا فخورةٌ بكِ… يا ابنتي."
ثم أغمضت عينيها ببطء…
وساد الصمت.
يتبع في البارت الأخير…
*شــاࢪڪـو آعمـلو ريآڪت مـختلف فضـلآ♥️🍒*