الحلقه 4
*ࢪوآيـــهہ/و໑تــلاقـيــنـا ؏ـلي بــاب الـجـنــهہ🧜🏻♀️♥️*
*بـــ آدآࢪهہ/مـلڪـهہ آلـࢪوايـات لــولــو ؏ـــصـــآم🧜🏻♀️♥️*
*تـابعو قنـاه ࢪوايـات عـالـم الاحـلام والخـيـال🧜🏻♀️♥️*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b*
*تـابعو قنـاه روايـات اجمل الحڪيات في واتـبـاد🧜♀️🩷*
*https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z*
*تـابعو قنـاه وصفات سحريه لجمالڪ ومطبخڪ🩷🍩*
*https://whatsapp.com/channel/0029VamXoU98KMqd5YzNfi1I*
*مش هسامح اي شخص ياخـد الࢪوايه منـغيࢪ لينـك القناهہ♥️*
*تاخد الروايه بلينڪ القناه يجميل احنا بنتعب جدا في الرويات ♥️*
*★الحلقهہ4* ♥️
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
البارت الرابع: حين تشرق الشمس من جديد
"أحيانًا، لا نحتاج إلى الحب في البداية… بل إلى شخصٍ لا يؤذينا، إلى قلبٍ يحتمل جراحنا بصمت."
مرّت الأيام ببطء، وكانت الحياة بين مريم وإياد تسير على وتيرةٍ واحدة. لم يكن بينهما خلافات، لكنه لم يكن هناك شيءٌ يجمعهما أيضًا… سوى سقف المنزل وبعض الأحاديث العابرة.
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
كانت مريم تقضي يومها في ترتيب المنزل، وطهو الطعام، وزيارة والدتها في المستشفى كلما سمح لها الوقت. أما إياد، فكان يعمل لساعاتٍ طويلة، ويعود متأخرًا، ثم يجلس على الأريكة يتصفح هاتفه أو يشاهد الأخبار بصمت.
في إحدى الليالي، وبعد يومٍ طويل، جلست مريم في غرفتها، تتأمل القمر من النافذة، بينما كانت تفكر في حالها. لم تكن تتوقع أن تكون حياتها الزوجية بهذه البرودة، لكنها في الوقت نفسه لم تكن تعاني كما كانت تخشى.
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
كان إياد غامضًا، لا يتحدث كثيرًا، ولا يحاول الاقتراب منها، لكنه لم يكن سيئًا… لم يصرخ في وجهها، لم يتحكم بها، ولم يجعلها تشعر بأنها مجبرةٌ على شيء.
لكن… هل هذا يكفي؟
ذات مساء، حدث ما لم تتوقعه…
عادت مريم من المستشفى متعبة، ووجدت إياد جالسًا على الأريكة، لكنه لم يكن على حالته المعتادة. كان يبدو شاردًا، وكأن هناك شيئًا يشغل باله.
— "أهلاً بعودتكِ." قالها بصوتٍ منخفض.
— "شكرًا." ردّت مريم وهي تضع حقيبتها جانبًا.
ظل صامتًا للحظات، ثم قال فجأة:
— "كيف حال والدتكِ اليوم؟"
تفاجأت مريم بسؤاله… كان دائمًا يأخذها إلى المستشفى لكنه لم يسأل عن والدتها بهذه المباشرة من قبل.
— "تحسنت قليلًا، الأطباء قالوا إنها بحاجة للراحة، وربما ستخرج قريبًا."
أومأ إياد برأسه، لكنه لم يتحدث، بل ظل ينظر إلى الفراغ كأنه يفكر في شيءٍ ما.
*آلـروآيـهہ مـن قـنـآهہ عــآلــم آلآحــلآم وآلـخــيــآل*
*بـوســطـهہ لــولــو عـصــآم*
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
تابع قناة رويـآت عـالـم الاحـلام والخيـال🧜♀️♥️ في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b
*تابع قناه اجمل الحڪايات في الرويات🧜♀️🩷*
https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z
لم تستطع مريم تجاهل حالته هذه، فترددت قليلًا قبل أن تسأله:
— "هل هناك شيءٌ يزعجك؟"
نظر إليها إياد لثانية واحدة، ثم زفر ببطء وقال:
— "ليس شيئًا مهمًا… فقط بعض المشاكل في العمل."
كان واضحًا أنه لا يريد التحدث، فاحترمت مريم ذلك ولم تضغط عليه. لكنها شعرت للمرة الأولى أن هناك شيئًا ثقيلًا يحمله على كتفيه، شيئًا لم يسمح لأحدٍ برؤيته.
لكن القدر لم يكن ليتركهما هكذا…
في اليوم التالي، بينما كانت مريم في طريقها إلى المستشفى، تلقت اتصالًا مفاجئًا… كان رقمًا غريبًا، لكنها أجابت بتردد.
— "هل أنتِ زوجة إياد؟" سألها صوتٌ رجولي.
— "نعم، من المتصل؟"
— "أنا زميله في العمل… إياد تعرض لحادثٍ بسيط، وهو الآن في المستشفى."
شعرت مريم أن الأرض تهتز تحت قدميها… إياد في المستشفى؟ كيف؟ متى؟
ركضت نحو الشارع، أوقفت سيارة أجرة بسرعة، وتوجهت إلى المستشفى التي أخبرها بها المتصل. قلبها كان يخفق بجنون، لم تكن تفهم ما الذي تشعر به… هل هو القلق؟ الخوف؟ أم شيء آخر لم تفهمه بعد؟
عندما وصلت، وجدت إياد مستلقيًا على السرير، يده مصابة بجروحٍ خفيفة، وعلى جبينه ضمادة صغيرة.
— "إياد!" نطقت باسمه وهي تقترب بسرعة.
رفع إياد رأسه ببطء، ونظر إليها بعينين متعبتين، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
— "لا تقلقي… أنا بخير."
لكنها لم تصدقه… وجهه كان شاحبًا، وعيناه كانتا تحملان إرهاقًا لم تره من قبل.
— "ماذا حدث؟ كيف تعرضت للحادث؟"
زفر إياد بصمت، ثم قال:
— "كنت أقود بسرعة قليلاً… لم أكن منتبهًا… ثم فجأة وجدت نفسي هنا."
شعرت مريم بانقباضٍ في صدرها… لم يكن إياد من النوع الذي يتهور، فكيف فقد تركيزه؟ هل كان يشغل باله شيء؟
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
اقتربت منه وجلست بجانبه على الكرسي، ثم قالت بصوتٍ هادئ لكنه جاد:
— "إياد… ماذا يحدث معك؟ أشعر أن هناك شيئًا تخفيه."
نظر إليها إياد لثوانٍ، ثم ابتسم بضعف وقال:
— "أنا فقط… مرهق."
لكنها لم تصدقه.
في تلك اللحظة، قررت شيئًا مهمًا…
لن تبقى غريبةً عنه بعد الآن. هذا الرجل، حتى لو لم يكن قريبًا منها، حتى لو لم يجمعهما الحب بعد، فهو زوجها، وهي مسؤولة عنه كما هو مسؤول عنها.
— "سأبقى هنا الليلة." قالتها بحزم.
تفاجأ إياد، لكنه لم يعترض. نظر إليها نظرة غريبة، وكأنه يرى فيها شيئًا لم يلاحظه من قبل.
في تلك الليلة، جلست مريم بجانبه، لم تتحدث كثيرًا، لكنها ظلت هناك، تراقبه وهو ينام، وتتأكد أنه بخير.
وفي الصباح، قبل أن يفتح إياد عينيه، شعر بشيءٍ مختلف… شعورٌ لم يعرفه منذ زمنٍ طويل…
شعور بأن هناك من يهتم به.
يتبع في البارت الخامس…
*شــاࢪڪـو آعمـلو ريآڪت مـختلف فضـلآ♥️🍒*