الحلقه 3
*ࢪوآيـــهہ/و໑تــلاقـيــنـا ؏ـلي بــاب الـجـنــهہ🧜🏻♀️♥️*
*بـــ آدآࢪهہ/مـلڪـهہ آلـࢪوايـات لــولــو ؏ـــصـــآم🧜🏻♀️♥️*
*تـابعو قنـاه ࢪوايـات عـالـم الاحـلام والخـيـال🧜🏻♀️♥️*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b*
*تـابعو قنـاه روايـات اجمل الحڪيات في واتـبـاد🧜♀️🩷*
*https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z*
*تـابعو قنـاه وصفات سحريه لجمالڪ ومطبخڪ🩷🍩*
*https://whatsapp.com/channel/0029VamXoU98KMqd5YzNfi1I*
*مش هسامح اي شخص ياخـد الࢪوايه منـغيࢪ لينـك القناهہ♥️*
*تاخد الروايه بلينڪ القناه يجميل احنا بنتعب جدا في الرويات ♥️*
*★الحلقهہ3* ♥️
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
البارت الثالث: غرباء تحت سقفٍ واحد
"ليس كل الغرباء يظلون غرباء… أحيانًا، يكون الغريب هو أكثر من يفهمك!"
استيقظت مريم في اليوم التالي، وهي تشعر بثقلٍ غريب على قلبها. كانت هذه أول مرة تستيقظ في مكانٍ غير بيتها، أول مرة لا تسمع صوت أمها وهي توقظها لصلاة الفجر، أول مرة تشعر بأنها في عالمٍ لا يخصها.
نهضت من الفراش ببطء، وصلت الفجر، ثم جلست على طرف السرير تتأمل الغرفة الصغيرة. كانت مرتبة بدقة، الجدران بلونٍ هادئ، وستائر خفيفة تسمح لضوء الصباح بالدخول. لكن رغم بساطتها، لم تشعر فيها بالراحة… كانت غريبة كما كان زوجها غريبًا عنها.
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
سمعت صوت الماء في الحمام، فعرفت أن إياد قد استيقظ. قلبها انقبض لا إراديًا… كيف ستتعامل معه اليوم؟ كيف ستتصرف أمامه؟
لحظات، وخرج إياد من الحمام، مرتديًا قميصًا أبيض بسيطًا وسروالًا رماديًا. لم يكن ينظر إليها مباشرة، بل اكتفى بإلقاء تحيةٍ صباحية باردة:
— "صباح الخير."
ردّت بصوتٍ خافت:
— "صباح النور."
تردد قليلًا، ثم قال وهو يرتب أزرار قميصه:
— "أنا ذاهب إلى العمل… لا تترددي في طلب أي شيء إذا احتجتِ إليه."
أومأت برأسها دون أن تتكلم، ثم راقبته وهو يرتدي معطفه ويغادر الشقة. وما إن أُغلِق الباب خلفه، حتى أطلقت زفرة طويلة، وكأنها كانت تحبس أنفاسها طوال الوقت.
كانت تعلم أن هذا الزواج لن يكون سهلًا…
لكنها لم تتخيل أن يكون باردًا إلى هذه الدرجة.
بعد أن رتبت غرفتها، خرجت لتتفقد المنزل. كان صغيرًا لكنه نظيف، كل شيء فيه يعكس شخصية إياد المنضبطة. لا زينة زائدة، لا ألوان صارخة، كل شيء بسيط وعملي. دخلت إلى المطبخ، فوجدته منظمًا بعناية، وكأن أحدًا نادرًا ما يستخدمه.
قررت أن تبدأ يومها بشيء مألوف… أن تطهو بعض الطعام. لم تكن تعرف ماذا يحب إياد، لكنها قررت أن تطهو طبقًا بسيطًا، فهي تحتاج أن تشغل نفسها بأي شيء حتى لا تفكر كثيرًا.
بعد ساعات، عاد إياد من العمل…
كان متعبًا، لكنه تفاجأ برائحة الطعام التي تملأ المكان. نظر إلى المائدة المرتبة، ثم إلى مريم التي كانت تقف بهدوء، وقال:
— "أعددتِ الغداء؟"
*آلـروآيـهہ مـن قـنـآهہ عــآلــم آلآحــلآم وآلـخــيــآل*
*بـوســطـهہ لــولــو عـصــآم*
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
تابع قناة رويـآت عـالـم الاحـلام والخيـال🧜♀️♥️ في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b
*تابع قناه اجمل الحڪايات في الرويات🧜♀️🩷*
https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z
أومأت برأسها وهي تشعر بالتوتر، ثم قالت بخجل:
— "لم أعرف ماذا تحب، فحضّرت شيئًا بسيطًا."
جلس إياد إلى الطاولة، تناول لقمة بصمت، ثم قال بصوتٍ هادئ:
— "لذيذ."
كانت كلمة قصيرة، لكنها جعلت قلب مريم يخفف من توتره قليلًا. جلست تأكل معه في صمت، وكل منهما كان يشعر بثقل المسافة بينهما.
بعد الغداء، جلس إياد على الأريكة يتصفح هاتفه، بينما كانت مريم تجمع الصحون. وقفت للحظات، ثم قررت أن تكسر هذا الصمت المزعج، فقالت بتردد:
— "إياد… هل يمكنني زيارة أمي اليوم؟"
رفع إياد عينيه إليها، ثم قال ببساطة:
— "بالطبع، سأوصلكِ إلى المستشفى بعد قليل."
تفاجأت بسرعة موافقته، لكنها لم تقل شيئًا.
بعد ساعة، كانا في طريقهما إلى المستشفى.
كانت مريم تنظر من النافذة، تشاهد السيارات والمارة، بينما كان إياد يقود بصمت. لم يكن من النوع الذي يتحدث كثيرًا، لكن صمته لم يكن مزعجًا بقدر ما كان غامضًا.
عندما وصلا إلى المستشفى، دخلت مريم إلى غرفة والدتها، فوجدتها مستلقية على السرير، وجهها بدا أفضل قليلًا، لكنها لا تزال ضعيفة. ما إن رأت مريم حتى ابتسمت قائلة:
— "حبيبتي، كيف حالكِ؟ كيف هو منزلكِ الجديد؟"
جلست مريم بجانبها، أمسكت يدها وقالت بحنان:
— "بخير يا أمي، لا تقلقي عليّ."
نظرت إليها والدتها بتمعن، ثم قالت بلطف:
— "وإياد؟ كيف يعاملكِ؟"
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
شعرت مريم بالارتباك، ثم قالت بصوتٍ خافت:
— "إنه… طيب."
ابتسمت الأم، وقالت:
— "يا ابنتي، الزواج ليس مجرد كلمات أو وعود، بل هو مواقف… لا تتعجلي في الحكم عليه، امنحيه وقتًا، فربما يكون هو العوض الذي أرسله الله لكِ."
لم ترد مريم، لكنها شعرت أن كلام والدتها يحمل معنى أعمق مما يظهر.
عند عودتهما إلى المنزل، ساد الصمت مجددًا بينهما…
لكن هذه المرة، كان هناك شيء مختلف. مريم بدأت تشعر أنها ليست وحدها تمامًا، وأن هذا الغريب الذي يشاركها المنزل قد لا يكون قاسيًا كما ظنت.
وفي تلك الليلة، وبينما كانت تستعد للنوم، سمعت صوت إياد من خلف الباب، يقول بصوتٍ خافت لكنه واضح:
— "تصبحين على خير، مريم."
تفاجأت للحظة، لكنها شعرت بابتسامة صغيرة تتسلل إلى شفتيها، ثم ردّت بهدوء:
— "وأنتَ بخير، إياد."
لم تكن تعلم أن هذه الجملة البسيطة ستكون أول خطوة في رحلتهما الطويلة معًا…
يتبع في البارت الرابع…
*شــاࢪڪـو آعمـلو ريآڪت مـختلف فضـلآ♥️🍒*