الحلقه 1
*ࢪوآيـــهہ/و໑تــلاقـيــنـا ؏ـلي بــاب الـجـنــهہ🧜🏻♀️♥️*
*بـــ آدآࢪهہ/مـلڪـهہ آلـࢪوايـات لــولــو ؏ـــصـــآم🧜🏻♀️♥️*
*تـابعو قنـاه ࢪوايـات عـالـم الاحـلام والخـيـال🧜🏻♀️♥️*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b*
*تـابعو قنـاه روايـات اجمل الحڪيات في واتـبـاد🧜♀️🩷*
*https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z*
*تـابعو قنـاه وصفات سحريه لجمالڪ ومطبخڪ🩷🍩*
*https://whatsapp.com/channel/0029VamXoU98KMqd5YzNfi1I*
*مش هسامح اي شخص ياخـد الࢪوايه منـغيࢪ لينـك القناهہ♥️*
*تاخد الروايه بلينڪ القناه يجميل احنا بنتعب جدا في الرويات ♥️*
*★الحلقهہ1* ♥️
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
رواية: وتلاقينا على باب الجنة
البارت الأول: البداية المرة
"كل شيء يبدأ بنهاية… حتى الفجر يولد من رحم الظلام!"
وسط صخب الحياة، كانت "مريم" تمشي بخطواتٍ ثقيلة في أحد الشوارع الضيقة، تلفُّ رأسها بحجابها الأسود، وتحمل في يدها كيسًا من الخبز الساخن. كانت عيناها تبحثان عن الأمل في كل زاوية، لكنها لم تجد إلا أضواء الشوارع الخافتة ورائحة الرطوبة التي تعبق في المكان.
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
عادت إلى المنزل، ذلك المكان الصغير الذي لا يتعدى غرفتين، حيث تعيش مع والدتها وأختها الصغيرة "سلمى". ألقت بجسدها المتعب على الأرض، وهي تراقب والدتها التي كانت جالسة على سجادة الصلاة، تسبّح بحبات مسبحتها البالية. كانت الأم تبدو ضعيفة، هزيلة، وكأن الأيام سرقت منها شبابها وتركتها مجرد ظلٍّ لإنسانة كانت يومًا ما مليئة بالحياة.
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
تنهدت مريم بصوتٍ خافت، ثم قالت:
— "أمي، لقد أحضرتُ الخبز، هل أساعدك في تحضير العشاء؟"
ابتسمت الأم برفق، نظرت إليها بحنانٍ وقالت:
— "لا يا ابنتي، اجلسي، أنتِ متعبة من العمل، سأعد الطعام بنفسي."
لكن مريم لم تستطع الجلوس، شعرت بوخزةٍ في قلبها وهي ترى أمها تقف بصعوبة، تتكئ على الحائط وهي تسير. لم تكن تحتاج إلى دليلٍ لتعرف أن أمها تعاني، لكنها كانت تخشى الحقيقة، تخشى أن تكون هذه العلامات نذيرَ مرضٍ خطير لا تستطيع مواجهته.
بعد العشاء، نامت "سلمى" سريعًا، بينما بقيت مريم مع أمها. جلستا بجانب بعضهما على الأرض، حيث لا يملكان حتى أريكة مريحة. كانت مريم تمسك بيد والدتها، تراقب التجاعيد التي حفرتها الأيام في كفها، ثم سألت بصوتٍ خافت:
— "أمي… هل أنتِ بخير؟"
لم تجب الأم مباشرة، بل نظرت إلى سقف الغرفة كأنها تبحث عن كلمات مناسبة، ثم قالت بهدوء:
— "أنا بخير يا ابنتي، فقط أشعر ببعض التعب… لا تقلقي."
لكن مريم لم تقتنع، فمنذ أسابيع وأمها تعاني من آلام في صدرها، وسعالٍ مستمر يزداد سوءًا. حاولت إقناعها بالذهاب إلى الطبيب لكنها كانت ترفض دائمًا، متحججة بأن المال لا يكفي حتى للطعام، فكيف سيدفعن ثمن العلاج؟
لكن القدر لم يكن لينتظر…
في اليوم التالي، وبينما كانت مريم في العمل، تلقت اتصالًا هزّ كيانها. كان صوت الجارة العجوز "أم حسن" مضطربًا:
— "مريم! أسرعي، أمكِ مريضة جدًا، لقد فقدت الوعي!"
*آلـروآيـهہ مـن قـنـآهہ عــآلــم آلآحــلآم وآلـخــيــآل*
*بـوســطـهہ لــولــو عـصــآم*
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
تابع قناة رويـآت عـالـم الاحـلام والخيـال🧜♀️♥️ في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029VaVcGX9KGGGOVoA6LR0b
*تابع قناه اجمل الحڪايات في الرويات🧜♀️🩷*
https://whatsapp.com/channel/0029VagdGXl3mFYDwXvEBf0Z
كاد الهاتف يسقط من يدها، تسارعت دقات قلبها، وركضت في الشارع كالمجنونة. كانت تشعر أن قدميها لا تحملانها، أن أنفاسها تختنق في صدرها. عندما وصلت إلى المنزل، وجدت أمها ممددة على الأرض، وجهها شاحب، وجسدها يرتجف.
— "أمي! أرجوكِ استيقظي!"
لكن الأم لم تجب… كانت عيناها نصف مفتوحتين، وشفتيها تتحركان بضعف شديد كأنها تحاول أن تقول شيئًا.
تم نقلها إلى المستشفى بسرعة، وهناك بدأت رحلة المعاناة. بعد الفحوصات، جلس الطبيب أمام مريم وأمسك بيدها برفق، ثم قال بصوتٍ جاد:
— "ابنتي، والدتك تعاني من مرضٍ خطير في القلب، وحالتها تحتاج إلى تدخل سريع… لكنها تحتاج إلى عملية مكلفة جدًا."
تسارعت أنفاس مريم، نظرت إلى الطبيب بعينين ذاهلتين وقالت بصوتٍ مرتجف:
— "عملية؟ كم تكلف؟"
— "حوالي خمسين ألف جنيه."
وكأن الدنيا توقفت عند هذه اللحظة… خمسون ألفًا؟ من أين لها بهذا المال؟ وهي بالكاد تستطيع توفير قوت يومها؟ شعرت أن الأرض تهتز تحت قدميها، وأن الدنيا تظلم من حولها.
> ← *لــ لـــولــو ؏ــصــام🧜♀️♥️*
في تلك الليلة، جلست بجانب سرير والدتها، أمسكت يدها الباردة بين يديها، وانفجرت في بكاءٍ صامت. شعرت بالعجز، بالألم، لكنها لم تجد أمامها سوى الله. رفعت يديها، وانطلقت كلماتها من قلبها قبل لسانها:
— "يا رب… أنت القادر على كل شيء… لا تحرمني من أمي… أنت تعلم ضعف حالي، وقلة حيلتي، فكن لي عونًا يا أرحم الراحمين."
مرّت الأيام ثقيلة، وكانت مريم تبحث عن أي فرصة عمل إضافية، لكنها لم تجد ما يكفي لسد احتياجاتها، فكيف ستجمع خمسين ألفًا؟
ثم جاء الحل من حيث لا تتوقع…
في أحد الأيام، جاءت جارتهم العجوز "أم حسن"، وجلست مع مريم وقالت بلطف:
— "يا ابنتي، هناك رجل طيب يعرف والدك، ويريد أن يساعدك."
نظرت مريم إليها بريبة، ثم سألت:
— "من هو؟"
— "إنه الحاج محمود، يريد أن يزوجك لابنه إياد، وهو شاب طيب ومتدين، ولن يطلب منكِ أي مهر، بل سيتكفل بجميع تكاليف علاج والدتك."
تجمدت مريم في مكانها… الزواج؟ من شخص لا تعرفه؟ لم تكن تفكر أبدًا في الارتباط، فحياتها كانت مليئة بالمسؤوليات، لكن ماذا يمكنها أن تفعل؟ كان عليها أن تختار بين إنقاذ والدتها أو رفض هذا الزواج.
أمضت الليل كله تصلي وتبكي، تناجي الله أن يرشدها. كانت تعلم أن الزواج مسؤولية، لكنه كان الخيار الوحيد لإنقاذ والدتها.
في الصباح، قررت أخيرًا…
بصوتٍ ضعيف، قالت:
— "موافقة…"
وهكذا بدأ فصلٌ جديد من حياتها، دون أن تعلم ما يخبئه لها القدر…
يتبع في البارت الثاني…
*شــاࢪڪـو آعمـلو ريآڪت مـختلف فضـلآ♥️🍒*