الفصل 4
ما وراء الجدار
الفصل 1
ما وراء الجداربقلم: أسماء عبد المنعماسمى أمير مجدى عندى 27 سنة محاسب فى شركة كبيرة ومقيم فى القاهرة لوحدى بعد ما حصل حادثه فقدت فيها أمى وأبويا وأختى الصغيرة الله يرحمهم-كان عندى وقتها 9 سنين-اتربيت مع اهل ابويا فى الاريافخصوصا ان مستواهم و وضعهم كويس جدابس ماطولش عليكوبدأو يحسو إنى من يوم الحادثة وأنا فيا حاجة غلط ... و إنى بشوف في حد حوالينا واقف وبيكلمنى ... بدأت عيلتى تخاف منى .. وبدأت أنا أخاف من الناس اللى بشوفهم .. مكنتش بسمحلهم يخلونى أنام لوحدى أو يطفو النور من كتر خوفى..كانت جدتى عجوزة اوى وكانت بتحبنى ومش بتخليهم يأذونى أنا فاكروكنت بنام فى حضنها وهى بتحكيلى الحواديت ...و ف مرة -كان عندى وقتها ييجى عشرة حداشر سنة- وأنا نايم فى حضنها ..لقيتها بتقوللى : أمير .. أنا خايفة عليك يابنىالحاجات اللى انت بتشوفها دى حقيقةلكن فى عينيك انت بسوده هيوقعك فى مشاكل كتير زي ... زي غريب !قولتلها ومين غريب ده ؟!قالتلى ده واحد زمان وأنا صغيرة كانت ناس تقول عليه المجنون والعيال تحدفو بالحجارةوناس تانية قالت انه مخاوى و بيحضر عفاريت ..و ناس قالت عليه إنه شؤم وبيجيب أخبار الناس اللى بتموت واللى هتموتسألتها بسرعة: وده إيه اللى حصلوا ؟؟قالتلى ف يوم اختفى ومنعرفش راح فين ..قالوا إنه راح للنداهة .. حاجات يابنى من زمان بس انا فاكراها حتى لو مكانتش تتصدق !كل اللى عايزة اقولهولكخلى بالك من الناس اللى ماتت قبل اللى عايشينونمت الليلة دى وانا عارف ان جدتى مش هتعيشلى كتيروبعدها بيومين تلاتة .. ماتت !و فضلت أنام فى اوضتها و فضلت هى تنام معايا .. وماتسألوش ازاي !!لحد ما كانت اخرتى مصحة نفسية بعد ابن عمى ما غرق فى الترعة وانا اللى دليتهم على مكانهومبقاش حد مستحملنى فى العيلةكإنى انا اللى قتلتوا !!فضلت احكيلهم فى هلاوسى .. و استمروا يعالجونى فى المصحة لحد ما أقنعتهم إنى خفيتلكن ده بعد تسع سنين من رميتى هناككان عندى وقتها 21 سنة ..سيبت اهلى وجيت هنا عيشت حياتى لوحدى مرتاح البال بعيد عن نظرات الناس ليا على إنى بخرفوأنا كمان حسيت إنى اقتنعت إنى بهلوسوإن دى مجرد هلاوس وبس !وبقيت أي حاجة اشوفها ماركزش معاها .. واسيبها لحد ماتروح لحالهاو أقولكو الصراحة؟رغم إنى كنت جد فى دراستى وشغلىإلا إنى كنت مقضيها سهرات و خروجات .. وصحاب سوء يعنىتلت سنين وأنا ع الحال ده ..مقضيها سرمحة و سُكْر و معاصى وسمعتى فى المكان طبعا اتعرفت ..و ف ليلة ما يعلم بيها إلا ربنا ..وأنا راجع شقتى متدرمغطلعت مفاتيحىوجيت افتح الباب لقيته مفتوح !استغربت بس ماهمنيش كان كل اللى هاممنى أوصل سريرى ..مع أول خطوة دخلتها المكان ده وأنا صابتنى لعنة - الله يلعن اللى كان سبب فيها - !وكإنى دخلت شقة من جهنم ..دى أصلا مش شقتى !!شوفت واحدة ست شابة وجميلة لابسة عباية سودا كانت واقفة على باب اوضة وبتبصلى فى عصبية و كإنى قاتلها قتيل !قولتلها أنا آسف بجد .. أنا كنت اقصد الشقة اللى قصادكو .. والباب اصلا كان مفتوح !وفضلت تبصلى نفس النظرةانا خوفت اكتر ما اتحرجت ..بس انسحبت بهدوء من على الباب وقفلته وراياوفتحت باب شقتى ودخلت ..بس مانمتشسمعت اصوات صريخ و زعيق كإن حد بيتخانق او بيعذب حد و....وسمعت صوت بنت صغيرة بتعيطبس مش عارف الاصوات دى منين .. حبيت انزل من ع السرير..مقدرتش .. كنت مقتول نوموكمان انا عندى شغل الساعة 9يعنى كلها تلت اربع ساعات و لازم اصحى !وصحيت الساعة 8 ونص بعد ما المنبه اتقطع نفَسه فى إنه يصحينى ..لبست بسرعة مع فنجان قهوتى وسيجارتى وروحت الشغل ..الشغل كله بيخلص الساعة 4ولو فيه شغل اضافى آخرى بيكون 6وبعدها اروح اتسرمح زي مانا عايزبس اليوم ده حسيت انى هالكان وتعبانوكان عندى شغل كتيير ماصدقت خلصتوعلى غير عادتى روحت البيت -كنت فايق المرادى مش سكران-فدخلت شقتى مش شقة الجيران ..بسبصيت على بابى لقيته ...إيه ده ؟؟ ... دم ؟!!حاجة من الاتنينأناا بيتهيألى إن حد غرق الباب دم كإنه كان عايز يكتب حاجة او يرسم حاجةأو ...... أو إيه ؟مش عارف .. محدش يجيب سيرة الهلاوس !دخلت شقتى ولحسن الحظ أوكرة الباب مكانش عليها دم -أو زي ماكان بيتهيألى يعنى-كانت الشقة كلها ضلمة .. أنا بكره الضلمةولعت النور بسرعة .. حسيت بحاجة غريبة فى الشقة ..فيها نفس ..كإن حد فيها ... يوووه مش عايز أهلوس تانى ..أخدت برشام مهدىهتصل بإبراهيم صاحبى ييجى يقعد معاياو أهى الأزايز لزوم السهرة فى التلاجة ..روحت امسك التليفون وقبل ما ارفع السماعة ...سمعت تانى نفس اصوات امبارح .. صريخ وزعيق .. والبنت الصغيرة اللى بتعيطبصيت حواليا مفيش حد ...أو أنا اتخايلت بحد بس ماخدتش فى بالىبس بالاصوات دى ركزتانا اتخايلت بحد دخل اوضة نومى ..لا إرادياً نسيت اللى كنت رايح اعمله ودخلت اوضتى ....مش هتصدقوا شوفت ايه !!نفس المشهد اللى كان على باب الشقةموجود على الجدار اللى قدام سريرى ...أنا مش مستوعب إيه ده !!بس كإنها كتابة برموز غريبة اول مرة اشوفها بس حاسس انى اعرفها !!جريت على الباب فتحته وبصيت من برةمالقيتش حاجة عليه !!رجعت اوضة نومى مالقيتش حاجة على الجدار ...طول عمر هلاوسى بتبقا ناس .. مش دم وشخبطة وشغل افلام الرعب دهنطرت الافكار من دماغى ..وياريتنى ما افتكرت الناسلإنى شوفتها من بعيدنفس الست اللى فى الشقة اللى قصادىبس المرادى فى شقتى و ف اوضتى !زعقت وقولتلها : إيه اللى انتى بتعمليه هنا ؟! ..قولتلك آسف انتى بتعملى ايه كلمينى !كانت بترسم حاجة على الارض انا مش فاهمها بس أنا ولا كإنى هنا ولا كإنها سامعانىبترسم ومش بترد عليا ... متجاهلانى تماما !قولتلها ااااه انتى بقا اللى بتعملى الحركات دى اسمعى اما اقولك ...لسة هكمل كلامى لقيت ....هى مش هنا .. أنا اللى هناك !دى شقتها هى أيوة .. بس العفش نضيف مش مركون وعليه تراب زي مانا دخلت المرة اللى فاتت .. أنا المرادى مش سكران ... ومحدش يقوللى إنى بهلوسبصيت حواليا و لأول مرة بحس إنى خايف أوى لدرجة الموت فى جلدىشوفت الرسم اللى على الارض ده فى كل مكان وعلى الجدرانالست دى مجنونة اكيد !!اللى هيجننى زيها أنا ايه اللى جابنى هنا ..!لقيتها بطلت رسم .. وراحت بدأت ترش على الارض حاجةحمرا .. يارب تخيب ظنى ويطلع ده مش دم !!ولقيتها وقفت فى وسط الرسم الغريب والكتابة الغريبة دىوبدأت تضحك بهيسترية وتقول كلام مش مفهوموبدأت اسمع الاصوات الغريبة ..صريخ .. زعيق .. بنت صغيرة بتعيط !عارف أما ينزل عليك سهم الله ؟!أهو انا كان نازل عليا أسهم كتير أوى مش قادر انطقوبدأت ناس تخرج من الجدران بتاعت البيتناس واضح انهم بيتعذبو و ف رقبتهم طوق حديد نازل منه سلسلة فى اخرها كورة حديد بيجروها ..من التعذيب اتغيرت ملامحهم مابقوش ناس اصلا ..هما حاجة غريبة ماشية وبتقرب من الست دى ..فى ركن بعيد شوفت بنت صغيرة .. بتعيط !عندها حوالى ست سبع سنينقربت منها لقيتها بصتلى بكل براءة وحسيت فى عينها خوف شديد اوىلقيتها بتشاورلى على الست اللى بتضحك والاشباح -أوأياً كان اسمهم- بيقربوا منها ..لقيتها بتبص وبتعيطقولتلها وكإن الكلام مش عايز يخرج من حنجرتى : تعالى تعالى نخرج من هنافضلت تشاوروفجأة ببصلقيت الست دى ما بقيتش باينة من وسط الكائنات العجيبة دىوبدأت اسمع صراخ الست من بعد ضحكتها ..وانا عايز اتحرك مش قادرصرخت بقولها حاسبى .. بس صرختى مكتومةفضلت هى تصرخ لحد ما اختفت ماتبقاش منها غير العبايةالسودا اللى كانت لابساها واقعة مكانهاواختفو كلهمانا قلبى بدأت نبضاته تزيد لدرجة انه قرب يقفديرت وشى ابص للبنت بردو مالقيتهاش !!!بعدها حسيت ان السقف وقع فوق نافوخىكإن حد ضربنى بحاجة على دماغى .. أغمى علياا ..مافوقتش غير الصبح وانا فى سريرى فى شقتى ..!!بصيت بسرعة على الحيطة قدامى .. مافيش حاجةشكلى اما رجعت امبارح نمت من التعب .. وكل ده كان حلمحسيت انى بنهج كإنى كنت فى سبقودماغى وجعانى اوى .. بس ..دماغى متعورة ..ده دليل على انى اتخبطت على دماغى بجد !!يعنى باقى اللى حصل امبارح ده بجد ؟!لأ لأ .. دى هلاوس !!أعيش مجنون أحسن ما أعيش ملعون !!أنا اكيد اتلحست فى نافوخى ...قومت واتصلت بمديرى فى الشغل عرفته إنى تعبان ومش هقدر آجى ..قبل ما أسيب التليفون من ايدى قولت اتصل بإبراهيم -رفيق السوء وصاحبى الأنتيم- ..احكيله ع اللى حصلى ... بس قولت لآ انا مش عايز ارجع اتحبس فى مصحة تانى بعد ما خلاص هربت من الماضى ده ...قولت أكيد مش هيصدقنىروحت سيبت التليفون من إيدىوروحت فتحت باب الشقةوبصيت بغيظ على الباب اللى قصادى...مفيش أي حاجة غريبة زي إمبارح !!قربت من الباب اللى قصادى .. كان مقفول ...لقيت نفسى بخبط .. محدش فتحبدأت اخبط اكتر و أعلىوالجرس مكانش شغال .. عشان كدا كنت بخبط جامدسمعت صوت من تحت بينده : مين ؟!ده كان الحاج توفيق صاحب البيت ...-أنا يا حاج توفيقلقيته بيقول : ايه يا استاذ امير ده ؟ .. انت بتخبط على نفسك يابنى ؟!نزلتله و الراجل من ذوقه دخلنى شقتهقولتله : يا حاج هى مين الست اللى ساكنة قصادى دى ؟راح قايلى : مدام نجات ؟!بس دى هاجرت من زمان اوى ! رجعت امتى وازاي من غير لا حس ولا خبر ؟!-مهاجرة ؟! إزاي مهاجرة ده انا بقالى يومين بسمع صوت جاي من ناحية شقتها !-والله مانا عارف يابنى ..يمكن رجعت واحنا منعرفش زي ما هاجرت واحنا منعرفش ..دى بقالها سنين طويلة محدش يعرف عنها حاجة ! اختفت مرة واحدة !-ع العموم يا حاج لو شوفتها إبقا قولها إنه اللى بتعمله ده مش أصول ..وإن حق الجار إننا مانضايقهوش ونزعجو ...بصلى الراجل فى استغراب و قاللى :بس احنا يابنى مابنسمعش حاجة !! .. مش يمكن انت غلطانبصيتله بإستسلام وعشان أنهى الحوارقولتله يمكن ..وشكرته على كوباية الشاي .. و لو إنى مبحبش الشاي !!لكن وانا خارج وقفت مكانى بلمتاما شوفت برواز فيه صورة ..صورة البنت الصغيرة بتاعت امبارحوبسرعة سألته : مين دى اللى فى الصورة ؟؟وياريتنى ما سألت .. حسيت انى نبشت جرح كان مدفون فى قلب الراجل ..قاللى دى بنتىقولتله هى فين انا مش شايفها يعنى عشان اسلم عليها ! ..أنا لا كنت عايز اسلم ولا زفتانا كنت عايز اسألها بتعمل ايه بالليل فى شقتى !سكت الراجل و راح باصصلى وقال : مش عارفين .. الله اعلم ..تاهت من عشر سنين ومالقينهاش لحد دلوقتى.طبعا فضلت اعتذر للراجل واتأسفله وأطيب خاطره ..وسيبته وطلعت على شقتى !!شوفت يا فالح ؟ أهو محدش بيسمع حاجة غيرك !!بس إشمعنى بنت عم توفيق اللى أهلوس بيها من قبل ما أعرفها اصلا ..ولا نجات دى اللى طلعتلى فى المقدر !!لقيت ابراهيم بيتصل .. أيوة يا إبراهيم ....وخليته يجيلى لإنى مش قادر أنزل وانا فى الحالة دىجه قعد معايا وقاللى : ايه يا باشا فينك ؟ يوم بحاله منعرفش عنك اخبار !دى الشلة واقعة من غيرك !!قولتله : يا عم خلينا نقعد احنا نسهر لوحدنا كدا بروقانانا تعبان ومش فايق اقعد مع حد .. ما تبات معايا النهاردة !ولإن ابراهيم صايع زي حالاتى محدش اعترض من اهله انه يبات معاياهو كدا كدا بيروح البيت وش الفجروبمجرد ما الدنيا ليلت ..بدأت الأنفاس ترجع فى البيت ..ولقيتابراهيم بيقوللى : ايه يا امير انت مال شقتك قلبت حر كدا ليه ؟!قولتله بس انا مش حران ومش حاسس ان الجو حر .. الجو حلو ! !!قاللى : يمكن تأثير الهباب اللى بنشربه ده...بدأت الأصوات تانى ..بس انا عملت نفسى مش سامع ! ..لقيت بردو ابراهيم اتكلم وقاللى : هى دى خناقة ولا ايه ... قولتله : هى ايه ...قاللى : العالم اللى بتزعق دى .. !أنا اتصدمت !!!!!!!قولتله : هو انت سامع ؟!قاللى: يابنى ده الصوت أكنهم بيتخانقو هنا !أنا تنحت !!!!!!طب لو هلوسة ... ابراهيم هيهلوس معايا ليه ؟!!!انا مبقيتش فاهم حاجةقومت عشان اجيب المهديء من اوضتىو المصيبة الكبرى !!الجدار اللى قصاد سريرى !نفس المشهد بيتكرر !!بس المرادىشوفت الحيطة وهى بترشح دم !بيطلع منها دم وبيسيل وينزل ع الارضوصوت الصراخ بيزيدصرخت انا كمان !! عشان انادى ابراهيم يلحقنىو فجأة و لسوء الحظ اللا متناهى ...النور قطع !!!مبقيتش عارف اعمل ايهفضلت انادى ابراهيم ومكانش بيردومش قادر امشى لإنى مش شايف اي حاجةقولتلكو قبل كدا انى بخاف من الضلمة ؟!انا خايف و لوحدى !وفجأة سمعت صوت ابراهيم ... بيصرخ !!الصوت كان جاي من قدامىوانا اللى كان قدامى هو الجدار !!مديت ايدى اتحسس اي حاجة كان هواناديت كتير على ابراهيم وبردو ماردشانا حسيت بماية دافية على خدى ... شكلى بدمع وانا مش عارف !!!النور جه !بس ابراهيم قدامى فى وسط الرسمة اللى كانت واقفة فيها الست بتضحكباصص للسقف ومش بيتحرك !حاولت انا اروحله واشده من ايده واعرف هو بيعمل ايهبس رجلى كانت تقيلة اوىكإنها متكتفة !فضلت اصرخ وانادىبس ماتحركش من مكانهوبدأت الناس اللى بتطلع من الحيطة دى تطلع وتقربلهوانا فضلت ابكى و احاول اتحرك واقرب منهو لأول مرة فى حياتى .. بفتكر ربنايارب انجدنى .. انا معرفش ايه هيحصل لابراهيم او هيحصلىشوفت البنت الصغيرة بعيدمكانتش بتعيطبس كانت قصادى بتبصلى كإنى صعبان عليها !!بصيت فى السقف شوفت عين سودا كبيييرة بتبص ناحية ابراهيموهو مش حاسس ولا سامع اي حاجةفضلت ادعى يارب يارب .. و فضلت اقول : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلقفضلت اردد الجملة دىو مع كل مرة بذكر فيها ربنا كنت بحس براحة وطمأنينةوفجأة شوفت البنت الصغيرة بتقرب وبتبتسم اوىواخدتنى من ايدىوقالتلى :نجات كانت بتحضر ارواح وجن ودى الكتب قدامكوقالت ان الجن بياخد الناس من العالم ده للعالم بتاعهوخليتهم ياخدونىوكانت بتسخرهم وتعذبهمفأخدوهاوشكلهم هياخدوك انت كمانانا دلوقتى ميتةعرف والدى انى متسابت ايدى ومشت لقدام عند ابراهيموقفت قدام الاشباح دىوفضلت تقول كلام مافهمتهوشساعتها ابراهيم وقع فى الارضجريت عليهقالتلى خده من هناو حافظو على حياتكو فى خير تعملوهوإلا هيبقا وجودكو معاهم احسن من وجودكو على الارض ...واختفتوفى الوقت ده اخدت ابراهيم وطلعت من الشقةاللى هى مش شقتى .. دى شقة نجات !!مفيش وقت اشرحفضلت افوق فى ابراهيملحد ما فاق الحمد للهووقتها الفجر كان بيأذنقاللى : هو ايه اللى حصل ؟!حكيتله كل حاجة .. وصدقنى !لإنه حس باللى كان بيحصلونزلنا صلينا الفجر فى المسجد ...الصلاة اللى انا ماعرفهاش من زمانومن ساعتها حياتنا اتبدلتوبقينا بجد نستاهل نعيشحكيت لعم توفيق كل حاجةودخلنا الشقة بالنهارشوفنا الكتب والرسوماتوعرفنا من كتاب اننا لازم نحرق البيت والجدران اللى فيه عشان اللعنة تبطلولازم نشغل فيه قرآن على طولوالراجل صدقنى بردو وشكرنى .. رغم انى عمرى ما هنسى انى عذبته اما رجعتله سيرة بنتهوخليته يحس انه فقدها للمرة التانيةسيبت المكان ورجعت بلدناواكتشفت ان عندى فلوس كتير عمى بيشغلهالىمن يوم ما بقيت ملتزم وربنا بقا يحصَّنى كويسوابراهيم زييى استقر واتجوزوجاب بنت زي القمر سماها ليلى ....--على اسم بنت عم توفيقكنت بشوفها على فكرةولسة بشوف الميتينبس مش بيأذونى الحمد للهوانا مش بركز غير مع اللى عايز اركز معاهانا مش عارف انت بقا صدقتنى ولا لاءانا بس حبيت اعرفك يمكن افيدكسهل اوى يجرالك زي اللى جرالى فى اي وقتكل اللى عايز اقولهولكانهم حوالينا فى كل مكانوفى كل شبرخاف على نفسكوخلى بالك من الميتين قبل العايشين !!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
تم مشاركة الفصل من تطبيق روايتك
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.akram.novels