مجنونتي - الفصل 3 - بقلم متألقه من اجلي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مجنونتي
المؤلف / الكاتب: متألقه من اجلي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

ما وراء الجدار الفصل 2 المصنع المسكونقلم: اسلام محمودأنا محمود حسین عایش مع اسرتي في احدي القري الریفیه الجمیله في الصعید مالیش اصدقاء غیر صدیقي الوحید اسلام انا مش من النوع اللي یحب الاختلاط بالناس كتیر ممكن ده یكون غلط لكني شایف انه ... تعالوا احكيلكم قصتي أن وصديقي اسلام ...خلیني اعرفكم مین اسلام؟ھوصدیقي الوحید من ایام الجامعھ وھو متزوج حالیا في القاھرة لكنھ تعبكتیر في حیاتھ بالبحث عن شغلربنا كرمھ وشغال حالیا في احدي المصانع في الاسكندریھ بس الحمدللهوترك زوجتھ مع اھلھ وسافر الي ھناكمسكین اسلام لله یكون في عونھ .الحكایھ بدات لما طلبت من اسلام انھ یدورلي علي شغل اصلي عاطل ولیھعاطل؟لان ظروف البلد زي ماكلنا عارفینصعبھ ومش من السھل انك تحصل علي شغلانھ كویسھ وبعد اسبوعاتصل بیا اسلام وقالي خلاص یاعم لقیتلك شغلانھمعایا في المصنع اللي انا شغال فیھ من بكرة الصبح تركب اول قطاروتقابلني في الاسكندریھ.بصراحھ انا في اللیلھ دي مجلیش نوم من فرحتي بالشغل واني ھكون معاسلام صدیقي بس مشكلھ السفر ديعشان اسافر من الصعید الي الاسكندریھ صعبھ لكن اكل العیش بقا ھعملایھ ؟المھم حضرت شنطتي وبعض الاشیاء اللي أحتاجھا ھناك وتاني یومالصبح كنت في القطار متجھا الي الاسكندریھوكان اسلام في انتظاري أخذنا بعض بالأحضان والترحاب أصلي كانبقالي مده كبیرة ماشفتوش كل اللي كان بیناھي تلیفونات نطمن بیھا علي بعض من فترة للتانیھ وفي الیوم ده روحتالشقھ اللي ساكن فیھا اسلام وبدأنا نفتكراجمل الذكریات وزي اي اتنین اصحاب وفي النھایھ قالي اسلام اعملحسابك من بكرة الصبح ھتنزل معایا الشغلونمت عالطول لأني كنت تعبان من السفر وفي الیوم التالي نزلت معاسلام الشغل خلیني اكلمكم شویھ عن المصنع.المصنع:ھو مصنع كبیر لكن اللي لفت نظري اني المصنع یقع في منطقھ نائیھبعیدا عن التجمعات السكنیھ حولھ أراضيفاضیھ كتیر المصنع من برة شكلھ قدیم اوي حتي لما دخلت المصنع كانفي رائحھ غریبھ كدا بصراحھ انا اولمادخلت المصنع ده مكنتش مرتاح لكن قولت اھو بكرة اتعود علیھ لكن بدأاسلام یعرفني بزملائھ اللي ھما ھیكونوازملائي الجدد بس لفت نظري شخص غریب یدعي حمدي كان بیتابعنيبنظراتھ لكني عملت نفسي اني مش واخد بالي منھ وأستلمت العمل فيالمصنع.طبیعھ الشغل :انا شغلي عبارة عن فرد أمن علي احدي المخازن داخل المصنع وبالتحدیدفرد أمن علي مخزن یضعوا فیھ كل ماھو متھالك او تقدر كدا تقول خردهالمفروض أني المخزن ده طبیعھ العمل فیھ وردیتن وردیھ نھاریھ و وردیھلیلیھ وأستلمت الشغل في الأسبوع الأول ودي كانت الوردیھ النھاریھ الليبتبدأ من ( ٨ص) الي ( ٨م) والعكس أما الأسبوع التاني والتالت وردیھ لیلیھالمخزن:ھوعبارة عن مخزن خرده یدخلھ كل ماھو متھالك من معدات اوخرده منالمصنع خلیني اوصفلك شكلھ من برة . ھو مبني قدیم نوعا ما غریبالشكل تقدر تقول علیھ مخزن أموات اه ولله مش مخزن خرده علي فكرةده شكلھ بالنھار تفتكر بللیل ھیكون عامل ازاي ؟ كان في غرفھ صغیرةتبعد عن المخزن حوالي ( ٥م) یعني زي استراحھ كدا وفي نفس الوقتھنشوف منھا المخزن ودي بقا اللي المفروض ھنكون فیھا انا وزمیلياللي ھیكون معایا .الوردیھ النھاریھ في الاسبوع الأول.نزلت أول یوم الصبح وكنت فرحان جدا اني استلمت الشغل الجدیدودخلت المخزن بالنھار. عایز اقول اني الصبح شكل المخزن من جوااشبھ بالمقابر عارف لما تكون داخل مقابر بجد ھو كده مقبرة زي مایكونمر علیھ زمن الجدار من جوا متھالكھ جدا المھم بدأت أرتب بعض الاشیاءداخل المخزن لكن لفت نظري علي الارض كان في بقعة دم قدیمة جدامش عارف سببھا ایھ؟أنا قولت عادي یمكن في قطة ولا فار مات ھنا أو اتحلل وعدي الیومالأول علي خیر.روحت البیت انا واسلام مع بعض وحكیتلھ علي شكل المخزن وأنھ عاملزي المقبرة وبقعھ الدم اللي شوفتھا في المخزن لكن رد اسلام علیا وقاليعادي یعني اصل المخزن قدیم شویھ .المھم اتكلمنا شویھ ودخلت عشانأنام لأني كنت مرھق من التعب صحیت بللیل واسلام قالي تعالي بقا نخرجنجیب شویھ طلبات وبالمرة تتفرج المكان خرجنا ورجعنا متأخر یدوبكلنا ودخلت علي السریر عدل عشان استعد للیوم التاني في المصنع وعديتاني یوم وتالت یوم ورابع یوم لكن في الیوم الخامس اسلام تعب شویھفكان لازم انھ یاخد یومین اجازة بصراحھ لله یكون في عونھ اصلھ تعبكتیر نزلت الیوم السادس وقابلني مدیري في العمل وطلب من اني احضرنفسي عشان انزل وردیھ اللیل مع حمدي قولتلوا حمدي ؟قالي اه حمديھو في حاجھ یامحمود ردیت علیھ لا طبعا اللي حضرتك شایفھ وأنا فيطریقي للبیت أفتكرت مش حمدي ده اللي كان بیتابعني بنظراتھ لما كاناسلام بیعرفني بالزملاء أیوة ھو . روحت البیت وأطمنت علي اسلام لأنھزي ماقولت أنھ كان تعبان شویھ وقولتلوا علي اللي طلبوا مني المدیر لكنالغریبھ أنھ أول ماسمع أسم حمدي اسلام ردعلیا وقالي حمدي .قولتلوا ایوةمالك أستغربت لیھ؟ قالي لا لا وأنا ھستغرب لیھ یعني عموما حمدي دهأنسان كویس یلا بقا تعالي عشان حضرتلك فطار یارب یعجبك المھمودخلت نمت عشان كنت تعبان جدا .الوردیھ الثانیھ في الأسبوع الثاني:وفي الأسبوع الثاني نزلت الوردیھ اللیلیة مع حمدي ودي كانت أول مرةاتعامل معھ المھم وأنا بسلم علیھ لفت نظري أن حمدي شعره رأسھمعظمھ أبیض مع أني ھو شاب یبلغ من العمر ( ٣٠ )سنھ ملامح وشھ زيماتقول خایف أو قلقان من حاجھ مش عارف حتي تصرفاتوا غریبھ مرةاشوفھ یقعد مع نفسھ ویتكلم مرة تانیھ وھو نایم شویھ في الوردیھ یفضلیحرك أیده وكأنھ بیضرب حد مش عارف . المھم سلمت علیھ وكان معایاكام سندوتش كدا عزمت علیھ لكنھ رفض وقالي بقولك أیھ أنا مبحبشالكلام الكتیر ویاریت كمان تخلیك في حالك وشغلك بس مفھوم .بصراحھأنا قولت بیني وبین نفسي ھو مالھ كدا في أیھ ده حتي أنا اول مرة انزلمعھ . الغریب واللي انا نفسي أستغربت لما لقیت حمدي بیرد علیا وبیقوليأنا كدا متسألش كتیر وزي مأقولتك خلیك في حالك ومالكش دعوة بأيحاجھ تسمعھا أو أي صوت تسمعھ مفھوم . قولتلوا صوت زي أیھ؟مردش علیا وسبني ومشي وفضلت قاعد مع نفسي طلعت المصحف بتاعيوقرأت فیھ لكني في اللیلة دي لاسمعت صوت ولا أي حاجھ خالص .الوردیھ خلصت وروحت الصبح البیت وكنت عایز احكي لأسلام عليكل حاجھ حصلت بیني وبین حمدي لكني نمت من التعب . تاني یوم نزلتعلي شغلي وكالعادة قابلت حمدي وسلمت علیھ وبردو عزمت علیھبسندوتش لكنھ رفض للمرة التانیھ وأنا مش عارف لیھ بیعاملني كدا؟لكنھ سبني ومشي نادیت علیھ یاحمدي_یاحمدي مفیش بردو. جریت وراهوقلتلوا علي فكرة حضرتك دي قلھ ذوق لما أكون بكلمك وتسیبني وتمشيأنا مش عارف لیھ بتعاملني كدا . ولا كأني بكلمھ سبني ومشي بردوومردش علیا المھم طلعت المصحف بتاعي وبدأت اقرأ قرأن لكن قطعقرأتي للقرأن صوت غریب زي مایكون حد بیتكلم مع حد أو حد بیھمسمش عارف ؟ خرجت برة الغرفھ عشان أشوف حمدي نادیت علیھمبیردش .قولت وبعدین یمكن مش عاوز یرد براحتھ بقا ھو أساسا شكلھغریب وتصرفاتوا مش طبعیھ رجعت تاني الغرفھ وبدأت أكمل قرأتي فيالمصحف بتاعي ویدوب نمت شویھ صغیرین جدا وخلصت الوردیھوخرجت الصبح وشوفت حمدي الغریبھ أني مأوصل الشغل بللیل بشوفھوبعد كدا معرفش بیروح فین وأنا خارج أشوفھ قولت یمكن مش عاوزیقعد معایا براحتھ المھم أنا روحت البیت وقابلت اسلام وقالي عامل أیھبس في حاجھ غریبھ عایز یامحمود في شغلك ؟ ردیت علیھ الحمداحكھالك رد اسلام وقالي خیر یامحمود في ایھ؟ حكیتلوا علي كل حاجھوعلي حمدي وأنھ بیعاملني معاملھ مش كویسھ وأنا مش عارف سببھا أیھ؟رد علیھ وقالي مالكش دعوة بیھ سیبھ براحتھ .طب أنا ھنزل علي شغليعشان النھارده أول یوم لیا بعد الاجازة مش عاوز أتاخر سلام یا محمودونزل اسلام علي شغلھ لكن فكرت مع نفسي كدا شویھ وقولت أنا بقا لازمأعرف في أیھ ؟ولیھ بیعاملني كدا وبیروح فین وحاجات كتیرة لازمأعرفھا. تاني یوم بللیل روحت الشغل كالعاده وقابلت حمدي وسلمت علیھوأطمنت علي اخباره وكالعاده وسبني ومشي طلعت المصحف بتاعيوبدأت في قرأت القرأن بس المردي سمعت نفس الصوت تاني قولت بقاأنا لازم أعرف مصدر الصوت ده فین ؟ بصیت علي حمدي ھنا وھناكمش موجود فضلت أنادي علیھ وأنا متأكد أنھ مش ھیرد علیا وفعلا مردشخرجت عند المخزن أشوف حمدي لكني سمعت الصوت جاي من المخزننفسھ وقفت عند الباب بتاع المخزن ومش عارف لیھ قلبي اتقبض لماقربت منھ عایز اخش بس خایف لأني دخلتھ بالنھار وعارف شكلھ أیھكویس لكن في حاجھ جوایا بتقولي كمل وخش جوا شوف في أیھ ودخلتالمخزن عایز اقولك اني المخزن من جوا بللیل یختلف عن النھار خالصشكلھ من جوا بللیل یخلیك تفكر قبل ماتخش ملیون مرة اه ولله انا بموتفي جلدي وأنا داخل بس فضولي أني عایز أعرف في أیھ ماخلیني عاوزأكمل ودخلت المخزن نور المخزن كان ضعیف یدوب تشوف الحاجھ لماتقرب منھا خیوط العنكبوت موجوده في كل حتھ جوا لكن وأنا ماشي جواحاسس زي مایكون في صھد طالع أوھوا سخن وحاسس اني في حاجھمش طبعیھ جوا . أنا ماشي وسامع اصوات غریبھ مش عارف مصدرھاأیھ؟ لفت نظري أني في باب جوا في المخزن نفسھ أول مرة أشوفھمعرفش انا أزاي ماخدش بالي منھ لما دخلت قبل كدا جوا خلیني أكوندقیق شویھ ھو مش باب كبیر لأ ده باب صغیر وعشان تخشھ لازم تنزلعلي ركبتك عشان تدخلھ قربت من الباب ده بس كنت كل ما اقرب منالباب أسمع الصوت أكتر وأحس بصھد وحر في المكان أكتر وأكترلدرجھ أني مش عارف أتنفس كویس وحاسس زي مایكون في حد بیخنقنيببطئ شدید أو في حاجھ بتمنعني أني أوصل للباب مش عایزني أعرف أیھاللي جوا . من كتر ماأنا مش قادر أتنفس لفیت عشان أخرج لكن وأنا بلفعشان أخرج في ثانیھ لمحت حاجھ سودا جریت من أدامي أنا متأكد مناللي بقولھ لكن مقدرتش أحدد ھي أیھ بالظبط لأني نور المخزن كانضعیف جدا بدأت أقول أعوذ بكلمات لله التامھ من كل شیطان وھامھقدرت أتنفس تاني زي الأول وخرجت بسرعھ من المخزن والحمدوجریت علي الغرفھ طلعت المصحف عشان أقرأفیھ شویھ لكن وأنا بقرأفيالمصحف سمعت صوت حد بیصرخ بصوت عالي من جوا لكنيمركزتش مع الصوت وكملت قرأتي في المصحف لحد الوردیھ ماخلصتوروحت البیت . اسلام أول ماشافني قالي مالك یامحمود في ایھ ملامحوشك متغیرة لیھ؟ ردیت علیھ قولتلوا لأ لأ مفیش حاجھ بس تعبت شویھفي الشغل وعایز أرتاح . قالي طب أجبلك دكتور یامحمود قولتلوا لأ أناھكون كویس اطمن یااسلام روح أنت شغلك عشان متتأخرش علیھ ونزلاسلام علي شغلھ ودخلت أنا علي السریر ونمت من كتر التعب اللي شوفتھلكن وأنا نایم سمعت صوت زي مایكون في حاجھ بتخربش أو بتقطع فيحاجھ والصوت جاي من المطبخ عایز أقوم مش قادر في حاجھ بتمنعنيأني أقوم من علي السریر لكني قدرت أني اقوم بصعوبھ بس أول ماقومتالصوت سكت دخلت المطبخ عشان أشوف فیھ أیھ ملقیتش حاجھ دخلتالحمام عشان اخد دش لكن وأنا في الحمام وفي لحظھ الصابون وھو عليوشي وجسمي سمعت صوت حاجھ وقعت ھزت الشقھ كلھا عارف لمایكون في زلازال بیھز الشقھ ھو زلازال غسلت وشي من الصابونوكھربت الشقھ كلھا قطعت مرة واحدة أول ما الكھربا قطعت بدأت أحسبنفس الحر والصھد اللي كان في المخزن لما دخلتھ صھد غیر عادي فيالحمام كلھ وحاسس أني في حد معایا أیوة أنا مش لوحدي حد بیتحركجوا في الحمام حتي المیھ اللي نزلھ من الدش بدأت تتغیر بدأیكون لیھارائحھ كریھا وفي نفس الوقت في لزوجھ فیھا أیوة انا حاسس بیھا عليجسمي وأیدي قولت اللھم أني اعوذ بك من الخبث والخبائث وفضلت اكررفیھا لحد النور مارجع عشان أشوف جسمي وأرضیھ الحمام كلھ دم أیوةجسمي كلھ دم أتخیل كدا معایا أنك في الحمام بتاخد دش والكھربا تقطعولما تیجي الكھربا تلاقي دم في المكان كلھ وعلي جسمك زي مایكون أنكمش في حمام لأ أنت في مدبح ھوده أقرب تشبیھ للموقف اللي كنت فیھبدل المیھ دم بینزل لوأنت مكاني ھتعمل أیھ؟المھم أنا لبست ھدومي وخرجت جري من الحمام وصلیت ركعتین كداوقولت أنزل عشان شغلي وفتحت باب الشقھ لقیت اسلام في وشي راجعمن الشغل صرخت فیھ أنت كنت فین أیھ أتأخرت لیھ ؟اسلام رد وقاليبراحھ في أیھ یامحمود . قولتلوا فیھ أیھ رد علیا الأول أتاخرت لیھ ؟قاليكنت بجیب أكل وشویھ طلبات للبیت أیھ اللي حصل ؟ ردیت علیھ الليحصل أني كنت ھموت ھنا الشقھ دي مش طبعیھ فیھا حاجھ مش مظبوطھاسلام ضحك وقالي أزاي یعني ھو العفریت طلعلك ولا أیھ یامحمود.ردیت علیھ قولتلوا أنا بتكلم جد الشقھ فیھا حاجھ الدش اللي جوا بینزل دمبدل المیھ . رد اسلام وقالي والدم ھیجي منین یعني ماأنا بقالي كتیر فیھامحصلش حاجھ یعني روح شغلك دلوقتي وبعدین نشوف حكیت الدمبتاعتك دي .قولتلوا أنت مش مصدقني صح رد وقالي أنزل یامحمود عليشغلك عشان ماتتأخرش ولما ترجع ھنشوف في أیھ ؟قولتلوا بصراحھ بقاأنا مش عایز أروح الشغل ده تاني اللي أسمھ حمدي ده أنسان مش طبیعيده غیر الاصوات اللي بسمعھا ھناك وحاجات تانیھ كتیر بتحصل .اسلامرد وقالي أصوات ایھ؟ قولتلوا زي مایكون حد بیتكلم مع حد أو بیھمس أنامش عارف في أیھ ھناك.اسلام ردعلیا وقالي جملھ أنا مكنتش متوقع أنھیقولھا بصراحھ قالي بقولك أیھ یامحمود أنت یظھر أني أعصبك مشمظبوطھ تحب أجبلك دكتور نفساني ویكشف علیك . ردیت علیھ وقولتلوالما أحتاج الدكتور ھقولك وسیبتھ ونزلت علي شغلي عالطول أحساسصعب أوي لما تحس أني أقرب اصدقأئك شایف أنك مجنون ومشطبیعي زي مأسلام بیقول علیا أني مریض وأعصابي فیھا حاجھ مشمظبوطھ المھم روحت الشغل لكن لما وصلت مالقتش حمدي ھناك قولتده أكید مجاش النھاردة أحسن طلعت المصحف بتاعي ولسھ بقول بسم للهالرحمن الرحیم سمعت نفس الاصوات المره دي بقا أنا قومت جریت عليالمخزن عالطول ورحت ھناك عارفین فین؟ ھناك عندالباب الصغیر بسأنا بقا تجاھلت الأصوات والصھد وكل حاجھ ووصلت عند الباب ونزلتعلي ركبتي عشان أشوف في أیھ ؟ لأني أنا متأكد أني الباب ده وراهمصیبھ كبیرة الباب كان في فتحھ صغیرة یدوب تشوف منھا حاجھبسیطھ وبصیت من الفتحھ اللي موجوده وشوفتوا أیوة شوفتوا عاوز تعرفشوفت مین ؟ شوفت حمدي أنا متأكد أنھ ھو بس أیھ اللي في أیده ده؟ دهورق قدیم . حمدي قاعد وماسك ورق وبیقرأ فیھ بس لحظھ حمدي مشلوحده ده في حد معاه ده ده ده اسلام أیوة اسلام مع حمدي بس ھو جھ ھناأزاي وبیعمل أیھ مع حمدي جوا. أناحاسس أني بحلم أنا مش مصدق الليشایفھ بس الغریبھ أني اسلام بص علیا وضحك بصراحھ كلمھ أني حاسسأني روحي ھتطلع مني دي كلمھ بسیطھ أوي أنا فعلا شوفت الموت بعنیاالمھم أنا جریت عشان أخرج أصل لو أستنیت صحبي وصدیقي أكیدھیموتني لكن وأنا بجري عشان أخرج باب المخزن بكل قوة أتقفلوكھربت المصنع بالكامل قطعت بدأت أسمع صوت حاجھ عمالھ تخربشجامد في المكان وفي صھد طالع وأكأنھ یاتي من الجحیم علي أصواتصریخ وفي زي مایكون خیال أسود أو ظلال سودا عمالھ تروح وتیجيمن قدامي بدأت أ قٌول یارب أنقذني یارب أنا مالیش غیرك بدأت احس أنيفي حد ورایھ أیوة أنا حاسس بنفس سخن في ظھري عاوز أفتح الباب لكنھأتقفل ومش عایز یفتح. عایز ابص ورایھ أشوف في أیھ لكني عارف أنيلوبصیت ھتكون نھایتي لكني بصیت أه بصیت عشان أشوف أفزع حاجھفي حیاتي اللحظھ اللي بصیت فیھا كنت بتمني الموت سامع دقات قلبي فيودني أول مابصیت شوفت أمراءة وكأنھا راجعھ من الجحیم العیون الليكلھا بیضاء مفھاش النني وعنیھا مفتوحھ علي الأخر جلد وشھا زيمایكون جایب مشرط وشرحت وشھا بالكامل الدم بینزل من عنیھا ووشھاوبدأت تفتح بوقھا عشان تصرخ بصو ت یدوب أنا اسمعھ ورفعت أیدھاعشان تخنقني المكان كلھ بقا صھد من نار والعیون المنورة في الضلمھالعیون البیضاءمن الشیطان الرجیم _أعوذ بكلمات أنا بدأت أقول یارب یارب أعوذ بالله التامھ من كل شیطان وھامھ وعامل أحاول أني أفتح في الباب مرةوأتنین الباب فتح جریت عالطول سمعتھا بتضحك بصوت بشع وبدأتتقولي خلاص یامحمود نھایتك قربت ھتموت ھنا قریب ھو مش قالكمالكش دعوة بأي حاجھ تسمعھا أنا بجري وسامع كل ده وفي نفس الوقتوأنا بجري رجلي بشدھا بالعافیھ زي ماتكون في حاجھ أو تقل في رجليالمھم وصلت الشقھ وفتحت الباب عشان أشوف اسلام مستنیني جوا أولماشوفتھ بدأت أصرخ فیھ وأنھارت علیھ بالضرب بكل قوة وبدأت أ قولھأنت كنت ھناك عایز تموتني أنت عایز تقتلني لكني وأنا بضربھ سامعاسلام عمال یقول مش أنا یامحمود دي ھي مش أنا . لكني كنت بكل قوةبضرب فیھ وفجأة اسلام ضربني بقوتھ كلھا ضربھ علي دماغي وفقدتالوعي.بدأ الوعي یرجع لي ببطئ شدید جدا بس لحظھ أنا سامع صوت حد بیبكيوبیقول أنا اللي جیبتك ھنا أنا السبب بس غصب عني أنا كنت عایزكتشتغل معایا بس ثواني ده اسلام أیوه ھو اسلام اللي بیبكي والدموع فيعنیھ .قطعت كلامھ وأنا بقولھ لازم تحكیلي علي كل حاجھ وتفھمني فيأیھ بالظبط؟ وبدأ اسلام یقولي أنا ھقولك علي كل حاجھ بصراحھ وأنتلیك القرار وبدأ اسلام یحكي .حكایھ اسلام مع حمدي :اللي حصل أني بعد ماتزوجت في القاھرة عدا أول شھرین من جوازيبدون أي مشاكل لحد صاحب الشغل اللي كنت فیھ عرفینا أنھ نصاب وقفلالشركھ وھرب ومن ھنا بدأت المشاكل الزوجیھ بسبب الخلافات المالیھزي أي بیت في مشاكل فكان لازم أني أشوف شغلانھ لحد في یوم منالأیام شوفت أعلان أني في مصنع في الاسكندریھ عایز عمال أمن داخليوبمرتب مش بطال قولت ھو ده أصلي ھعمل مكنش أدامي غیره لكنالمشكلھ أنھ في اسكندریھ لكني تركت زوجتي مع أھلي وسافرت ألي ھناكوأخذت شقھ اللي أحنا فیھا دلوقتي ونزلت المصنع وأستلمت العمل ومنھنا أتعرفت علي حمدي وعرفت أنھ أنسان كویس وفي حالھ ومبیحبشالمشاكل لكننا بقینا أصحاب لدرجھ أن یوم الأجازة كنا بنروح رحلھ صیدالأسماك ودي كانت ھویتنا المفضلھ وكل أجازة نروح ھناك ناكل ونشربوزي أي أتنین أصحاب بیخرجوا مع بعض المھم لما نزلنا الوردیھ اللیلھمع بعض أتصل مدیر المصنع وقال أني في طلبیھ خرده ومعدات جایھوكنا لازم نكون موجودین الصبح عشان زملأنھ اللي المفروض ھایستلمواالصبح مش جاین لظروف ما . المھم مدیر المصنع بعتلنا واحد أسمھعم حامد یكون معانا وفي نفس الوقت أھو یساعدنا في الشغل كل الليأعرفوه عن عم حامد ده أنھ راجل غریب مبیحبش الكلام الكتیر لكنھ یحبالوحده مع نفسھ وفي ناس كانت بتقول علیھ أنھ مش طبیعي وفي نفسالوقت مش متجوز بدأنا نخش المخزن ونقوم بعملیھ تنظیف عشان الطلبیھاللي جایھ خلصنا التنظیف والطلبیھ جات وبدأنا أنا وحمدي في تنزیلبعض المعدات والخرده ونضعھا أمام المخزن وعم حامد لله یكرمھ یاخدالشغل ویدخلھ المخزن جوا لكن وأحنا في عز الشغل سمعنا صوت حاجھأترزعت جوا وسمعنا صوت صرخھ جامده اوي جایھ من المخزن نفسھطبعا جرینا أنا وحمدي علي المخزن عشان نشوف في أیھ ؟ لقینا عم حامدغرقان في دمھ ونایم علي الارض وعنیھ مفتوحھ علي الاخر في ثوانيأتصلت بالمدیر وقالي أنا جاي حالا ومعایا الدكتور لكن في نفس الوقت عمحامد بدأیقول كلام مش مفھوم لینا أنا وحمدي زي عایزة تقتلني ھي الليوقعت الخرده علیا عایزة تموتني لكن عنیھ كانت في مكان تاني غیر الليكنا واقفین فیھ أنا وحمدي وزي مایكون بیبص علي حاجھ أحنا مششایفنھا وبدأ یقول الورق أحرقوه الورق لكن حمدي رد وقالھ ورق أیھیاعم حامد أحنا مش فاھمین حاجھ؟بس كل اللي كان بیقولھ عم حامدأحرقوا الورق ھو السبب عایزاني أموت لازم تحرقوا الورق قبل مایكونفي ضحیھ تانیھ أنا ردیت علیھ وقولتلوا طب فین الورق ده قالي جواالدولاب بتاعي احرقوه ودي كانت أخر كلمھ علي لسانھ وتوفي عم حامدمفیش لحظھ لقینا المدیر ومعھ الدكتور داخلین والدكتور شافھ وقالنا البقاءوفي نفس الیوم المصنع كلھ عرف أني عم حامد مات وأنھ أصابھ عملأدت ألي الوفاةماعدا أنا وحمدي كنا عارفین أن الحكایھ غیر كدا خالص لكن بدأ حمديیسألني علي الورق لكني ردیت علیھ وقولتلوا مالناش دعوة بأي حاجھبقولك أیھ أنسي بقا الموضوع ده. بس حمدي قررأنھ مینساش كلام عمحامد وأننا لازم نحرق الورق. المدیر قرر أننا لازم ناخد یومین أجازةیعني عشان نریح أعصابنا بعد الحادثھ بتاعت عم حامد ومنھا حمدي یبطلالأسئلھ بتاعتھ دي وبالفعل أخدنا یومین أجازة ورجعنا المصنع تاني وبدأحمدي یسألني من أول وجدید في موضوع الورقوقالي فاكر عم حامد قال أیھ ؟ قولتلوا یاعم أنا مش فكر ممكن بقا نشوفشغلنا رد حمدي وقالي أزاي أحنا لازم ندور علي الورق ده ونحرقواوصمم أنھ لازم یحرقھ المھم روحنا عند الدولاب بتاع عم حامد اللي قالناعلیھ وبدأنا نفتش وندور علي الورق لكننا مالیقناش حاجھ قولتلوا كفایھیاحمدي الورق مش موجود الراجل ده كان شكلھ بیخرف. حمدي ردوقالي أصبر شویھ لما ندور كویس دورحمدي تاني وللأسف لقینا الورققالي الورق أھوه یا اسلام عم حامد أتقتل بسببھ قولتلوا أبوس أیدك بقاأحرقوه زي ماقال عشان نخلص من الموضوع ده .خلیني أوصفلك شكل الورق:شكل الورق لونھ بني غامق جدا و قدیم أوي ھو ورق بردي أو فرعونيلكن شكلھ غریبومكتوب كلھ بلون أحمر لیھ رأئحھ غریبھ زي مایكونمكتوب بالدم أنا أول مامسكت الورق ده باین أنھ مر علیھ زمن كبیر أويلكن أنا أول ماشوفت الورق ده مكنتش مرتاح لیھ نھائي مش عارف لیھ ؟بصیت لحمدي وقولتلوا یلا بقا نحرق الورق زي ماقال عم حامد قالي طبمش لما نشوف في أیھ من جوا . قولتلوا أحنا مش ھنقرأ الورق أحرقواوخلینا نخلص بصراحھ كدا أنا مش مرتاح للورق ده رد حمدي قالي بسأنا بقا لازم أشوف في أیھ . فتح حمدي الورق وبص فیھ وقالي أنا مشفاھم حاجھ من الورق ده قولتلوا أزاي یعني قالي في بعض الكلمات مشكاملھ وفي حروف ورموز كتیرة . ردیت علیھ قولتلوا بقولك أیھ یاحمديأنت ناوي علي أیھ ؟ قالي لما أروح لازم أشوف الورق ده في أیھ؟ ردیتعلیھ قولتلوا عموما أنا مالیاش دعوة بیك أعمل اللي تعملھ تعالي بقا نشوفالشغل بتاعنا المھم خلاصنا الشغل وروحت البیت مع حمدي في الیوم دهلكني عنیا راحت في النوم من تعبي في الشغل بس بدأیتسلسل لودانيصوت حمدي وھو بیقرأ فعرفت انھ بردوا قرر أنھ یقرأ في الورق بصیتعلیھ فعلا قاعد بیقرأ في اللحظھ دي أنا بقا قررت أني ھقطع علاقتي بیھنھائیا ولا حتي أفكر في یوم أني افتحھ في الموضوع ده تاني وقومتومشیت حتي وأنا ماشي مخدش بالھ مني فضلت فترة كبیرة معرفش عنھأي حاجھ ولا حتي بقیت أشوفھ یجي الشغل خالصوفي یوم من الأیام جرس الباب رن عندي فتحت لقیت حمدي وكان شكلھزي مایكون بقالھ فترة كبیرة ماشفش النوم خالص عنیھ حمرا جدا أنابصراحھ خوفت منھ المھم حمدي دخل وقالي علي كل حاجھ حصلت منأول مافتح الورق لحد النھارده بدأ حمدي یحكي أنھ في نفس اللیلھ الليفضولھ سیطر علیھ أنھ یقرأ الورقبدأ یحس أن في حاجات غریبھ بتحصلھفي الشقھ عنده أني یحس أن المكان اللي بیكون حمدي فیھ بیكون فیھ صھدوحر_ وھو طالع علي السلم یحس زي مایكون في حد طالع وراه یبصعشان یشوف مین میلقیش حد _یكون في الشقھ یحس أني في حاجھ زيخیال أسود بیجري بسرعھ من قدامھ _یخش الحمام الكھرباء تقطع ویحسأني مش لوحده . أنا بقا ردیت علیھ وقولتلوا أكید كل ده بسبب الورق الليأنت قرأتھ أنت اللي أخترت السكھ دي قطع كلامي حمدي و بیقولي أنھكان في مرة بیصطاد من البحر وفجأه ظھر شخص وقعد جمبھ لكن شكلھغریب شویھ حتي لما كنت أعزم علیھ بسندوتش أو أي حاجھ كان بیرفضلكن قاعد معایا وكان ولله المكان كان بیكون في حر بطریقھ رھیبھ ولمامشي جیت أسلم علیھ لكنھ أداني دھره ومسلمش علیا ومشي وبعدیھاشوفتوا قاعد بیصطاد لكن لما كنت أروح عشان أشوفھ بروح واحس زيمایكون أختفي من مكانھ أفضل أبص علیھا ھنا وھناك ولكن مفیش أيأسر لیھ . ردیت علیھ وقولتلوا بقوللك أیھ یاحمدي مش ممكن ده میكونشبني أدام اصلا .رد حمدي قالي أمال أیھ ھیكون أیھ؟ قولتلوا مش ممكنیكون حد من العالم التاني أو جن .قالي طب والعمل قولتلوا أدي أخرتالورق یارتك مافتحتوا وعملت زي ماقال عم حامد وحراقتوه .رد حمديوقالي خلاص یا اسلام اللي حصل حصل .قولتلوا مش أنت السبب یعني.قالي وأنا كنت أعرف أنھ ھیحصل كدا .الغریبھ أني وأنا بكلم حمديحسیت زي مایكون في حد بیوشوشني في ودني أه ولله أو جالي ھاتفجوا مني مش عارف أو حد سیطر علیا أنا سمعت زي صوت بیقولي قوللحمدي أنك لوحسیت بأي حاجھ في الشقھ قول كلمتین أتنین أظھر وبانعشان نحط النقط علي الحروف ھوده اللي جالي زي ماتكون رسالھ عایزةتوصل لحمدي عن طریقي أو زي مایكون أنا وسیط بین حد أنا مش شایفھوبین حمدي ولقیتني قولتلوا الجملھ دي حمدي رد علیا وقالي أزاي یعنيأقول كدا أنت جیبت الكلام ده منین ؟ قولتلوا مش عارف أنا حسیت زيمایكون في حد بیوصلي الرسالھ دي عشان أنا أقولھا لیك عموما أنت مشھتخسر حاجھ روح ولو حسیت بحاجھ قولھا ومشي حمدي وأنا فضلتمستغرب من اللي الكلام اللي جالي أو اللي قولتو ا لحمدي مش عارفالمھم حمدي روح البیت