الفصل الثاني:لقاء القدر
:
في القرية، التقت نرجس بيوسف، شابٍّ بسيطٍ، يعمل في حقول الزيتون. كان مختلفًا تمامًا عن كلّ من عرفت نرجس من قبل. هادئ، طيب القلب، يمتلك عيونًا تُشعّ بالدفء. كان هناك شيءٌ ما في نظراته يُريحها، يُشعرها بالأمان.
- يوسف: أهلاً بكِ، هل تحتاجين إلى مساعدة؟
- نرجس: أشكرك، أنا بخير. أنا فقط أُريدُ استكشاف هذه القرية.
- يوسف: أنا يوسف. اسمح لي أن أساعدكِ.
- نرجس: نرجس. شكرًا لك، يوسف.
: بدأ يوسف ونرجس يتحدثان، يُشاركان بعضهما قصصهما، وأحلامهما. اكتشفت نرجس جمال الحياة البسيطة، والحبّ الحقيقي الذي يتجاوز المظاهر. أحبّها يوسف، أحبّ روحها الجميلة، التي بدأت تظهر من خلف غرورها.