حرب النيون - الفصل الثامن والأخير 🖤 - بقلم لينة الوسيلة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حرب النيون
المؤلف / الكاتب: لينة الوسيلة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن والأخير 🖤

الفصل الثامن والأخير 🖤

: المواجهة الأخيرة لم يكن هناك وقت للتردد… راين أمسكت بسيفها الطاقي، نظرت إلى كريس وقالت بحزم: "سأواجههم." ابتسم كريس بخفة، ثم أخرج جهازًا صغيرًا وعرض لها خريطة رقمية للمقر الرئيسي لمنظمة الأبراج. "إذا أردنا إنهاء هذا، علينا تدمير قلب النظام… مركز القيادة الرئيسي." كان المقر محاطًا بأبراج دفاعية، طائرات مسيّرة، وحراس مدججين بالسلاح. لكن راين لم تكن تخطط لهجوم مباشر… بل لاختراق داخلي. الاختراق الكبير في منتصف الليل، استخدمت راين وكريس جهاز التمويه لدخول المبنى. تحركت راين بسرعة بين الممرات، متجنبة الكاميرات وأجهزة الاستشعار، حتى وصلت إلى قلب النظام. لكن عندما فتحت الباب، كان هناك شخص ينتظرها. مدير منظمة الأبراج بنفسه! كان رجلاً مسناً بعيون باردة، ينظر إليها وكأنه يعرف كل شيء عنها. "وأخيرًا… عدتِ إلينا، مشروع الظل." شعرت راين بالغضب، وقالت: "أنا لست مشروعًا، ولست سلاحًا!" ضحك المدير بهدوء، ثم ضغط على زر… وفجأة، شعرت بألم رهيب في رأسها! كانت أنظمتها العصبية تتعرض لاختراق، ذكرياتها تتداخل، وصرخاتها ملأت الغرفة. "لا تقاومي، راين. لقد خلقناكِ لتكوني أقوى محاربة… والآن، حان وقت تفعيلك بالكامل." لكن قبل أن يسيطر عليها تمامًا، ألقى كريس قنبلة كهربائية عطّلت النظام! سقط المدير أرضًا، وصرخت راين بقوة، طاردةً كل البرامج المزروعة في عقلها. نظرت إلى المدير بعيون مليئة بالغضب، ثم قالت: "حان وقت إنهاء هذا." بضربة واحدة من سيفها الطاقي، دمرت الخادم الرئيسي للمنظمة… وفي لحظات، بدأ المقر ينهار من الداخل. الهروب نحو الحرية ركضت راين وكريس عبر الممرات، القنابل تنفجر من حولهم. عندما وصلا إلى المخرج، قفزوا خارجًا، قبل لحظات من انفجار المبنى بالكامل! نظرت راين إلى الدمار، وأخذت نفسًا عميقًا. أخيرًا… كانت حرة. كريس ابتسم وقال: "ماذا الآن؟" نظرت إليه راين وقالت بثقة: "هناك المزيد من الأسرار، والمزيد من الأشرار… وهذه الحرب لم تنتهِ بعد." نهاية رواية "ظلال المستقبل"… أو ربما مجرد بداية؟