حرب النيون - الفصل السابع 🖤 - بقلم لينة الوسيلة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حرب النيون
المؤلف / الكاتب: لينة الوسيلة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع 🖤

الفصل السابع 🖤

: قناع الحقيقة خرجت راين والرجل المقنع من المستودع، بينما كانت أصوات الإنفجارات ما زالت تدوي خلفهم. توقف الرجل قليلاً، ونظر إليها نظرة غامضة قبل أن يقول: "حان الوقت لتعرفي الحقيقة، راين." تقدمت نحوه ببطء، عيناها مليئتان بالشكوك، ثم قالت: "من أنت؟ ولماذا تساعدني؟" أخذ نفسًا عميقًا، ثم رفع يده إلى قناعه الفضي… وخلعه ببطء. تجمدت راين في مكانها، عيناها توسعتا بصدمة. "هذا مستحيل…" الرجل الواقف أمامها لم يكن غريبًا… لقد كان "كريس"، الشخص الوحيد الذي وثقت به منذ سنوات، ثم اختفى فجأة دون أي أثر! "كريس…؟ لكن كيف…؟ لماذا لم تخبرني؟!" نظر إليها كريس بحزن وقال: "لأنني لم أكن أريد أن تكتشفي الحقيقة بهذه الطريقة… أنتِ لم تهربي من منظمة الأبراج، راين. لقد أخرجتك بنفسي، منذ خمس سنوات." تراجعت راين خطوة للخلف، قلبها ينبض بعنف. "هذا لا معنى له… لماذا؟" اقترب كريس وقال بصوت هادئ لكنه مليء بالحزن: "لأنكِ كنتِ مشروعهم الأكثر تطورًا، راين… كنتِ سلاحهم النهائي. لقد برمجوكِ لتكوني القاتلة المثالية، لكنني لم أستطع السماح لهم باستخدامكِ. لذلك قمتُ بتهريبكِ، ثم زيفتُ ذاكرتكِ… جعلتكِ تعتقدين أنكِ مجرد ناجية من الحرب." الصدمة جعلت عقل راين مشوشًا… كل شيء كان كذبة؟ حياتها؟ ذكرياتها؟ لكن قبل أن تستوعب كل شيء، انطلقت صفارات الإنذار من جديد… منظمة الأبراج عرفت مكانهما. نظر كريس إليها بجدية وقال: "الوقت ينفد، راين. لديكِ خياران… إما أن تهربي وتعيشي في الظل، أو أن تواجهين حقيقتكِ، وتحطمين المنظمة التي صنعتكِ." شعرت راين بأنفاسها تتسارع… كان هناك سؤال واحد فقط يدور في ذهنها الآن: من تكون حقًا؟ نهاية البارت السابع… هل ستواجه راين ماضيها، أم ستختار الهروب؟ وهل يمكنها الوثوق بكريس بعد كل هذه الأكاذيب؟