الفصل السادس 🖤
: معركة الهروب
انطلقت راين خلف الرجل المقنع وسط الفوضى، بينما كان الجنود يقتحمون المكان بأسلحتهم الثقيلة. الأضواء الحمراء تلون الجدران، وصوت الإنذارات كان يصمّ الآذان.
"ابقِ رأسكِ منخفضًا!" صرخ الرجل وهو يسحب مسدسين طاقيين، وبدأ بإطلاق النار بدقة مذهلة، يسقط الجنود واحدًا تلو الآخر.
لكن العدد كان كبيرًا جدًا. قفزت راين إلى الخلف، واستلت سيفها الطاقي، ثم ضغطت على زر في مقبضه، فاشتعل بشعاع أزرق قاتم. تقدمت نحو أول جندي، انحرفت لتتفادى رصاصاته، ثم وجهت ضربة خاطفة، مزقت درعه المعدني بسهولة.
"سقوط الهدف! أكرر، سقوط الهدف!" صرخ أحد الجنود، قبل أن توجه راين له ركلة قوية أطاحت به.
فجأة، ظهر روبوت عملاق من نهاية الممر، مجهز بمدفع بلازمي. صوّب نحو راين وأطلق!
قفزت راين في اللحظة الأخيرة، لكن الانفجار جعلها تتدحرج على الأرض. الرجل المقنع استغل الفرصة، ألقى قنبلة EMP عطّلت النظام الدفاعي للروبوت لثوانٍ معدودة.
"راين! الآن!"
لم تتردد… انطلقت بسرعة، قفزت فوق الروبوت، وطعنت رأسه بسيفها الطاقي. ارتفع وميض كهربائي قوي، ثم سقط العملاق على الأرض، مهتزًا قبل أن ينفجر بعنف.
لكن لم يكن هناك وقت للراحة. المزيد من الجنود كانوا يقتربون، وصوت طائرات الدرون يملأ المكان.
نظر الرجل المقنع إلى راين وقال: "يجب أن نهرب الآن!"
أشار إلى باب خلفي، لكنه كان محميًا بجهاز قفل إلكتروني معقد. راين، دون تفكير، رفعت يدها، ووضعتها على اللوحة… فُتح الباب فورًا.
تجمد الرجل لثانية… ثم تمتم: "كنتُ محقًا… أنتِ أكثر من مجرد مشروع.
لكن لم يكن هناك وقت للأسئلة. انطلقا خارج المستودع، تاركين خلفهما ساحة معركة مدمرة، وجنودًا عاجزين وسط الدخان والنيران.
راين لم تكن تعلم ماذا ينتظرها في الخارج… لكنها كانت متأكدة من شيء واحد: هذه الحرب لم تنتهِ بعد.
نهاية البارت السادس…
ما سر قدرة راين؟ ولماذا فتح الباب لها وحدها؟ وما الذي يخفيه الرجل المقنع؟