حرب النيون - الفصل الخامس 🖤 - بقلم لينة الوسيلة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حرب النيون
المؤلف / الكاتب: لينة الوسيلة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس 🖤

الفصل الخامس 🖤

: الحقيقة المظلمة عندما استيقظت راين، كان رأسها يؤلمها بشدة. حاولت تحريك يديها، لكنها اكتشفت أنها مقيدة بسلاسل معدنية إلى كرسي في غرفة مظلمة، لا يُسمع فيها سوى صوت أنفاسها المتوترة. وفجأة، انفتح باب حديدي أمامها، وانبعث منه ضوء أزرق خافت. دخل الرجل المقنع بخطوات هادئة، واقترب منها ببطء. "استيقظتِ أخيرًا." قال بصوت هادئ، لكنه يحمل نبرة سيطرة واضحة. نظرت إليه بغضب وقالت: "إذا كنت ستقتلني، فافعلها بسرعة." ضحك قليلاً ثم قال: "قتلُكِ؟ لا، راين… أريدكِ أن تعرفي الحقيقة." أخرج جهازًا صغيرًا، وضغط على زر، فظهرت شاشة ثلاثية الأبعاد أمامها، تعرض صورًا لمختبرات سرية وتجارب على البشر. قلب راين انقبض عندما رأت صورة… كانت صورتها، ولكن ليس وحدها. "ما هذا؟!" همست بصدمة. أجاب الرجل ببرود: "هذه هويتكِ الحقيقية، راين. أنتِ لستِ مجرد مقاتلة… أنتِ مشروع سري لمنظمة الأبراج. لقد صنعوكِ، درّبوكِ، وبرمجوكِ… لكنكِ هربتِ قبل أن يكملوا مهمتهم." كانت كلمات الرجل كالصاعقة… هل هذا ممكن؟ هل حياتها كلها كانت مجرد كذبة؟ لكن قبل أن تستوعب الصدمة، انطلقت صفارات الإنذار في المكان. اقتحم جنود مسلحون الغرفة، وأطلقوا النار! استغل الرجل الفوضى، حرر قيودها بسرعة وقال: "إذا كنتِ تريدين العيش، اتبعيني!" لم يكن أمامها خيار… أمسكت بسيفها الطاقي، وقفزت خلفه نحو المجهول. لكن هناك سؤال واحد لم يفارق عقلها: إذا كانت مجرد مشروع لمنظمة الأبراج… فمن هو هذا الرجل؟ ولماذا يساعدها؟ … هل راين ضحية تجربة؟ أم أن هناك سرًا أكبر من ذلك؟