الفصل الرابع 🖤
: الفخ الخفي
وصلت راين إلى الموقع المحدد على الخريطة، وهو مستودع مهجور في أطراف المدينة. كانت الأضواء الخافتة تلمع بين الشقوق في الجدران المعدنية، وصدى الرياح يصدر صوتًا كأنه همسات غامضة.
وضعت يدها على سيفها الطاقي بحذر، ثم تقدمت بخطوات صامتة. الباب الصدئ انفتح بسهولة، وكأن المكان كان ينتظرها.
في الداخل، كان الجو خانقًا… ورائحة الزيت المحترق تعبق في الهواء. فجأة، انطلقت الشاشات المثبتة على الجدران، وعليها ظهر ذلك الرجل المقنع!
"لقد كنتِ أسرع مما توقعت، راين." قال بصوت بارد.
تجمدت في مكانها، عيناها تضيقان. "من أنت؟ ولماذا تلاحقني؟"
ضحك الرجل قليلاً، ثم قال: "بل السؤال الحقيقي… لماذا كنتِ تعتقدين أنكِ غير مراقبة؟"
في لحظة، شعرت بوخزة في عنقها… ثم بدأ رأسها يدور. "مستحيل… لقد كان فخًا!"
سقطت على ركبتيها، والرؤية بدأت تتلاشى… قبل أن تفقد وعيها، سمعت آخر كلماته بوضوح:
"مرحبا بكِ في الحقيقة، راين."