الفصل 13
الفصل الثالث عشر
مهما تعاني من الآلام يجلب لك الله الفرح على هيئة شخص فلا تغنط من رحمته...
يتأخر الوقت و هي مستيقظه بعد ان كانت بغرفة هند تسير بالممر المؤدي الى غرفته لتسمع صوت سيارته التي توقفت في الحديقه
تركض الى الغرفه تعلم بأنه سيتفقد عليها تلتحف باللحاف و تغمض عيناها ليمر بعض الوقت و لكنه لم يأتي
تتسع عيناها حين تذكرت بأن تلك الروان تريده تنزل من السرير بسرعه دون عقد حجابها تركض بخفه بـ الممر حتى وصلت الى الدرجات
تنزل بهدوء و هي تستمع الى همهمات من الصالون
تتوقف أمام الباب و تأخذ نفس لدخول و لكن قدمها توقفت حين سمعت كلام روان
روان بغيره: هل انت مجنون حتى تتزوج هذه التي لا تتكلم كيف تخاطبها أخبرني يا آدم
آدم ببرود: روان أتيت حتى تريني كتابك و رأيته أذاً انتهى الامر صحيح
آدم أريد مصلحتك فهي لا تناسبك قالتها بحزن مصطنع
آدم و هو يضغط على كل كلمه من فمه: انا من يختار شريك حياتي و من يناسبني و من لا انا و حسناء متفاهمآن شكراً لخوفك
روان بغل: يعجبك الفليم الصامت هذا صحيح
روان قالها بتحذير ؛ الزمي حدودك حتى لا نخسر بعض حسناً
تمثل البكاء و تجلس على الاريكه و هي تخفي وجهها بيديها
بينما حسناء تقلب عيناها بضيق من هذه الشيطانه
روان ببكاء كاذب: هكذا يا آدم يا أبن عمي سنخسر بعض على هذه التي تعرفها من يومين و انا التي أخاف على مصلحتك منها
آدم بضيق: يكفي لا تبكي و لكنك أهنتي حسناء و الذي يهينها يهينني انا ايضاً
تبتسم حسناء بخجل و هي تفرك يداها بتوتر
روان بغل و كره مخفي: منذو متى تعرفها و انت متعلق بها هكذا تحبها صحيح
يشرد آدم بحب بينما حسناء وضعت يداها على قلبها لا تتحمل ما ستسمعه
آدم بحب شديد: نعم أحبها كثيراً
تغمض عيناها و تشعر بشعور غريب لتفتحهم على صوت روان
أنا اعرف بأنها تخطط لشيء و تخدعك آدم انا أحبك قالتها و هي تحضنه من الخلف
آدم بغضب مكبوت: روان يكفي تعلمين بأني لن ولن اقابلك بنفس الشعور و ليس من الآن بل منذو زمن لذلك أعقلي قالها و هو يبعد يداها عن صدره
روان بكره شديد لـ حسناء: ما الجميل فيها انا أجمل منها
يجلس بتعب على الاريكه: أذهبي أريد ان أرتاح
تنظر اليه بغضب و تتجه خارج الصالون تصطدم بتلك التي كانت تتنصت
تنظر اليها روان بغل و كره و تردف
أصبح وجودك بالبيت مؤقتاً يا صامته
ترفع حسناء حاجبها و تبتسم بأستفزار تمنت لو كان صوتها سيخرج كانت اعطتها كلمه جميله من لسانها الحلو
تدفعها روان بشده و لكنها أمسكت يدها بقوه و تنظر لها بحده و كأنها تخبرها أياكي ان تلمسيني مره أخر
تنفي حسناء يد روان بقوه و تعطيها ظهره متجه الى آدم بينما روان تشتظ غضباً و تقسم على أخراجها من البيت بأكمله
بينما دخلت حسناء الى آدم الذي ينزل رأسه الى الاسفل محتضنن اياه بيديه من الخلف
تجلس بهدوء بجانبه يشعر بها و يعتدل بجلسته ؛ ينظر اليها بحب و حنان
آدم بأبتسامه: متى أتيتي و لماذا لم تنامي بعد
تبتسم بوجهه على غير العاده و تهز بكتفيها بمعنى لا يهم
ينظر اليها و هي كذلك تشعر بصدق مشاعره تشعر بقلبها يدق بشده لاول مره
آدم بحب: حسناء انا... انا
يجفل حين أراحت رأسها على كتفه تتهور و تدع قلبها يرشدها هذه المره
لا يفهم ما بها كيف تغيرت بهذه السرعه
آدم بخوف: انتي بخير حسناء
تهز برأسها و تبعد رأسها عن كتفه و تنظر اليه بصمت
يبتسم هو و ينظر الى شعرها الذي يتمرد بشده ؛ يرجع خصله متمرده خلف أذنها و هي مستكينه له لاتعلم ما تفعله صحيح او خاطئ
ما رأيك ان أجلب لكي طبيب من أجل جلسات لكي حتى يعود صوتك أذا كنتي تريدي طبعاً قالها بهمس حنون
تهز برأسها بموافقه بحماس
ألا تشعرين بالنعاس قالها بمزح
تهز برأسها بمعنى لا مع أبتسامه
يقف و يفرد ذراعيه و هي تراقبه و تشعر بأن و كأنها ولدت من جديد شرارة قلبها الغاضبه أتجاهه أنطفئت
حسناً اذا كنتي لا تشعري بالنعاس تعالي و صنعي لي كأس شاي قالها و هو يمد يده اليها بمرح
تنظر اليه مطولاً و تضع يدها على يده ؛ يشبك هو اصابعه بأصابعها يشعر بها يشعر بأنها أصبحت ترتاح له تشعر بـ الانتماء اليه
يدخلآن المطبخ و تبدأ بصنع الشاي بينما هو يراقبها جالساً على الكرسي امام النافذه
تحضر الكوبان و تجلس مقابلتاً له يرتشف هو الشاي بتلذذ
يا سلام طعمه لذيذ أجمل شاي ذقته بحياتي
تلوي شفتاها و ترفع حواجبها و كأنها تخبره ؛ ايهو الكاذب انه مجرد شاي
يضحك هو بصخب بينما هي تبتسم
يشربآن و هي تنظر الى النافذه تعشق تلك الحديقه جداً
آدم بهدوء: الا تريدي ان تبحثي عن أخاكي
يسقط من يدها الكأس بصدمه بينما هو أمسك يدها يبعدها عن سخونة الشاي
آدم بخوف: أنتي بخير حسناء
كيف عرفت أن معي أخ أخبرني ؛ كانت أنفاسها تعلو و تهبط
آدم بهدوء و هو يمسك يدها: حسناء أهدئي ارجوكي
تذرف الدموع بشده تشعر بثقل أطرافها
انا اعرف عنكي كل شيء حين توفو أهلك عرفت بأن لك أخ قد أختفى وقت كنتي انتي بالمشفى فاقده للوعي صحيح
تهز برأسها بشده و هي تبكي
آدم بحب محاولاً طمئنتها: أهدئي أرجوكي سأبحث عن أدله تقودني اليه و حين اتأكد سأخبرك
هل أخي على قيد الحياة لا يمكن ؛ تسيل دموعها على خديها بغزاره تشعر بالشوق الى رؤيته
يمد آدم يده و تمسكها هي يتجه بها الى المغسله تغسل يداها و هي ترتجف بشده تشعر بعدم التصديق
تنظر اليه بعيناها الحزينه ؛ ما الذي يجعلك واثق بأنه على قيد الحياة
ينظر اليه مطولاً و يردف
أخبرتك بأني سأبحث عن دليل يقودني اليه و حين أتاكد سنرضى بالواقع صحيح
تخفي وجهها بيديها و هي تبكي بشده لا تريد الحقيقه أذا كان قد مات فقد مرت الكثير من السنوات
تشعر به يحتضنها و يربت على شعرها الاسود يبعدها بهدوء و يرفع وجهها اليه و يمسح دموعها بحب
لا أريد ان أرى هذه الدموع ثقي بالله ثم بي سيكون على قيد الحياة
تهز برأسها بتمني و تريح رأسها على صدره و هو يحتضنها اليه بحب و عشق
يغمض عيناه بتلذذ من قربها الذي يسكره حد النخاع يتمنى لو يزرعها بـ أضلاعه
تبتعد عنه و هي ترجع خصله من شعرها خلف أذنها
تبتسم و تعطيه ظهرها مغادره و لكنها توقفت لحظه و نظرت اليه بكل معاني الشكر
يبتسم هو أبتسامه مشرقه تخبرها انا بجانبك
تخرج من المطبخ و تصعد الى غرفتها بينما هو جلس على الكرسي بشرود
تأكد الان بأن حسناء و أمجد أخوه يجب علي ان أجمعهما و لكن كيف..
🌺🌺🌺
تشرق الشمس معلنه قدوم يوم جديد مليئ بالكثير
تسرع بأعداد طعام الفطور من أجل الذهاب فقد تغيبت كثيراً و أيضاً صوت زهره لم يعجبها بالهاتف
بينما خرج سامي من الحمام يلف منشفه بسيطه حول خصره ؛ ينشف شعره بصمت
تدخل اليها و تفتح الخزانه من أجل أخراج له ملابسه
تحس به يحاوطها بيديه و يلفها اليه
سامي و هو يدقدق خدها بأنفه: ما هذا الأ يوجد اليوم صباح الخير ام أنك مستعجله على هذه العمل الذي انا لا أحبه
تضحك برقه و دلع بينما هو يبتلع ريقه
ليلى دعي اليوم يمر بسلام و لا تأخريني قالها بتحذير
ليلى ببراءة مصطنعه: لماذا ماذا فعلت أنا يا سامي .. اكملت كلامها بغنج ..
يقترب منها و يقبل عنقها الصغير و هي تتملص بين يديه
ليلى بهمس: حبيبي أرجوك سـ تتاخر عن العمل هيا و انا أيضاً الخاله فاطمه و زهره لوحدهم
يبتعد عنها و هو يمسك المنشفه حتى لا تسقط
حسناً عفوت عنك هذه المره قالها و هو يقبل شعرها الحريري الذي يصل الى كتفيها
تبتسم و تخرج له ملابس وتردف
هيا ألبس الفطور جاهز
يهز برأسه هو يصفف شعره بأهتمام
تبتسم و هي تشرد به فكم هي محظوظه بهذا الرجل الذي جلبته الاقدار لها حين كانت وحيده بلا مأوى كان هو أمانها و حمايتها أحبها بكل عيوبها يعاملها و كأنها طفلته و ليست زوجته
يمر من جانبها و يأخذ الملابس ؛ يبتسم أبتسامه جانبيه
سامي بخبث: يبدو ان الذي أكل عقلك وسيم صحيح
تستفيق و تضحك و هي تقبل خده بحب شديد
نعم وسيم جداً قالتها بحب
يخرجآن من أجل تناول الفطور وكل واحد منهما سيذهب الى عمله..
🌺🌺🌺
تفتح النافذه لتدخل أشعة الشمس الى الغرفه تنظر الى الحديقه تجد أمجد يفرد ذراعيه بكسل تبتسم لا أرادياً لهذا الشاب تحس بأن شيء يجمعهم
ينظر اليها و يبتسم و يلوح لها ترد عليه هي
أمجد بصوت عالي: تعالي نحتسي بعض الشاي الجميع مازال نائم
تبتسم و تهز رأسها ؛ تدخل و تغتسل ترتدي ملابسها و تعدل حجابها بعد ان قضت فرضها
تنزل الدرجات بهدوء و لكنها توقفت تستدير يتملكها الفضول
تفتح الغرفه المجاوره لها بخفه تجده نائم بعمق حوله الكثير من الوسائد
تبتسم و هي تفترس ملامحه الوسيمه و ذقنه التي بدأت بالطلوع
ماذا تفعلين قالتها هند بهمس
تنتفض الاخرى بفزع وتغلق الباب بسرعه
تقهقه هند بشده و هي تصفق بيديها
تنظر اليها حسناء بضيق و تدفعها و هي مازالت تضحك
تنزل و هند معها حتى وصلوا الى أمجد الجالس بنعاس على الاريكه بالحديقه
هند بأبتسامه: صباح الخير
صباح النور قالها و هو يتثأب بنعاس
تجلس حسناء و هي تبتسم بحب اليه
أين الشاي قالتها هند ببرطمه
تضحك حسناء بينما أمجد قذف هند بالوساده
أمجد بسخريه: أذهبي الى المطبخ ؛ صحيح لا تعرفي الطبخ
تنظر اليه بضيق و تردف
سترى أجمل شاي بالعالم أنتظر
تذهب هند بينما حسناء تضحك هي و أمجد
ينظر اليها و هي ايضاً تبتسم اليه
أمجد بتساؤل: مازلتي تشكي بـ آدم يا حسناء
تهز برأسها منفيه مع أبتسامه
آدم شخص طيب لولاه لكنت تائه لا أعرف من أنا
تنظر اليه بتعجب لا تفهم ما يقصد
يبتسم و يردف
الحقيقه انا لست أخ آدم وجدني من عشر سنوات
تتسع عيناها بدهشه و تساؤل
أمجد بأبتسامه حزينه: اهلي سرقو محل مجوهرات و بعدها امسكتهم الشرطه و تركاني و حين كنت يأس وجدني آدم و عاملني كـ أخ له و كذلك أمي رهف و هند لم أشعر بأني غريب أبداً
تهز برأسها فكانت ترى معاملة آدم لم تشعر بأنه ليس أخيه
تنظر اليه بحزن
أمجد بأبتسامه: لا تنظر الي هكذا القادم جميل فمنذو يومان ذهبت لأرى أمي المسجونه أخبرتني بأني لست أبنها و أخذتني بعمر خمس سنوات بسبب أسرتي بأنهم كانا متورطين بأعمال منظمه أرهابيه و أختي ماتت بسببهم و ها انا أمامك لا أتذكر شيء
تقف بقوه و عيناها جاحظه أنفاسها تعلو و تهبط لتنزل دموعها بشده
أمجد بخوف: حسناء ما بكي انتي تتعرقي بشده
تقترب منه بتثاقل تريد نطق أسمه و لكن لا يخرج من فمها سواء الهواء الساخن
حسناء قالها بصراخ حين سقطت مغشياً عليها على عشب الحديقه..
🌺🌺🌺
تشعر بـ أحد يبعد عنها اللحاف تتململ بضيق و هي تشد اللحاف على جسدها
نورا بنعاس: أمي دعيني أنام قليلاً فقط
تصل الى مسامعها ضحكه رجوليه مازحه تفتح عيناها بصدمه و تنتفض بخوف
رفيق بضحكه: هيا يا كسوله
تنظر اليه بضيق و خجل
نورا بصوت متحشرج من النوم: رفيق ماذا تفعل هنا انت مزعج
أنا مزعج قالها بصدمه مصطنعه ؛ سأريك من المزعج
يحملها مثل شوال البطاطا و هي تتملص و شعرها أنسدل أمامها
نورا بصراخ: رفيق ماذا تفعل
لا شيء أريك الازعاج على أصوله فقط
يدخلها الحمام و ينزلها أمام المرآه ؛ ترتب شعرها بضيق و هي تنظر اليه
رفيق هو يخرج: أسرعي أمامك دقيقه
أنت تمزح صحيح قالتها بضيق
ينظر اليه نظره جانبيه و يردف
ماذا قلتي لم أسمع
نورا و هي تهز رأسها بسرعه: حاضر حاضر ثانيه فقط
يضحك و يخرج ؛ يجلس بأنتظارها على الطاوله
تخرج بعد لحظات و تجلس على الطاوله أمامه
يرتشف الشاي بصمت بينما هي تنظر اليه بملل
و الآن يا سيد رفيق قالتها بضيق
ينظر اليه و يضحك بشده و يردف
يجب عليكي ان تذاكري و الصباح مفيد لذاكره ستحفظي و تفهمي سريعاً
نورا بتعب: يا الهي قطعتني من حبل أحلامي من أجل أسماعي هذه المحاضره شكراً لك
يقهقه بشد و يقف
رفيق بأبتسامه: أنا سأذهب أنتبهي لنفسك
اليوم مبكراً على غير عادتك قالتها بتساؤل
يضع على الطاوله مبلغ من المال و يردف
لدي عمل مستعجل سـ أتاخر اليوم لا تقلقي أغلقي الباب جيداً مفهوم
تهز رأسها بخوف و هي تنظر اليه
رفيق مطمئناً: لا تخافي عمل بالمكتب فقط
أنتبه لنفسك قالتها بخوف و لكن لم تفوته نبرة الحب فيه
يحتضن وجهها بيديه و ينظر مباشرة الى عيناها بينما هي تفترس تلك الملامح التي لوهله تظن بأنه أجنبي
يقبل جبينها و يحتضنها لتبادله هي الحضن بأكبر
نورا و هي تدس نفسها بين يديه: رفيق أنتبه لنفسك فلا أحد لي بعدك أنت كل شيء بحياتي
يربت على شعرها بحنان و يردف بهدوء
نورا لا تخافي كل شيء سيكون بخير أعدك بأن كل شيء سيكون أفضل لا تقلقي
تهز برأسها و تبتعد عن أحضانه و هي تنهر دموعها لا تعلم لما تشعر بهذا الخوف
رفيق بأبتسامه لعوبه: لم أعلم بأنك تخافي عليً هذا
تنظر اليه بحب و تبتسم
أنت كل حياتي قالتها بهمس
يبلع ريقه من هذه التي تحرك مشاعره بشده يقبل و جنتها بخفه و يبتعد دون كلام
حسناً الى اللقاء نلتقي مساءاً ان شاء الله
إن شاء الله قالتها بحب و هي تودعه
يخرج و هي تدعي له من كل قلبها بأن الله يحفظه لها فهو كل ما تتمناء في هذه الحياه ؛ تعود الى غرفتها و تخرج أغراضها و تجلس على الاريكه و تبدأ المذاكره بجد..
🌺🌺🌺
تفتح عيناها بتثاقل ترى الصوره ضبابيه ليأتيها صوته من بعيد ينادي عليها بخوف ؛ تفتحهم بفزع و تجلس و هي تنظر بخوف يحاوطها بيديه حتى تهدأ
آدم بخوف: حسناء ماذا حصل أهدئي أنا هنا
تنظر اليه برعب و تستدرك نفسها ليقع نظرها على أمجد الذي ينظر اليها بخوف و لهفه شديده
تبكي بشده و هي تغطي وجهها بيديها
هند بفزع: ما بها يا آدم
يهز برأسه غير مستوعب ما بها بينما روان تلوي شفتاها و تنظر الى أمها التي تبتسم بشر
رهف بخوف: حسناء حبيبتي ما بكي
تنظر الى آدم و عيناها مليئه بالدموع و هي تأشر الى أمجد تحاول أخراج صوتها و لكن لا شيء ؛ تهز رأسها بهستيريا تريد التكلم تريد الصراخ تشعر بأنها محبوسه
يفهم آدم ما تريد و يهز برأسه اليها بأن تهدأ ؛ تنظر اليه بحزن و هي مازالت تنتحب بشده بينما أمجد يشعر بأن الارض تدور به يشعر بالغضب يريد مسح تلك الدموع لا يعلم ما طبيعة هذا الشعور
آدم بهدوء: هند خذي أمي و أذهبو
روان بغيره: ماذا بها لم تتصرف مثل المجانين
هرمونات حمل قالها آدم ببرود
تتسع أعين روان بكره بينما أمها تضغط على شفتاها بغيظ هكذا أصبح الامر صعب
بينما رهف تعلم بأن أبنها يكذب و لكنها قررت أن تصمت حتى يحل الامر بنفسه
تسير هند برفقة أمها حين خرجت روان تهز الارض تحتها بغيظ ؛ يسير أمجد بحزن نحو الباب و حسناء تتمتم له تريده البقاء
آدم بهدوء: أمجد تعال
يلتفت اليه أمجد و عيناه الحزينه تشرح ما يشعر به
أمجد بحزن: ماذا هناك
تعال أجلس هنا قالها و هو يأشر الى جانب حسناء التي تنتحب بأحضانه
يجلس أمجد بهدوء و حزن على حال حسناء الذي لا يعرف لماذا هي هكذا
آدم بهدوء و أبتسامه: أخبرني ما أسم والدتك الحقيقه ماذا أخبرتك نوال
ينظر اليه بعدم فهم و يردف
أمي الحقيقيه أسمها رحمه هكذا أخبرتني أمي نوال
ترتمي حسناء بحضنه و هي تقبل كل أنش من وجه و هي تبكي بحرقه شديده
حسناء أيضاً أمها رحمه و والدها مهدي قالها آدم بعيون دامعه
تعلو و تهبط أنفاس أمجد ينظر الى حسناء و هي تنظر اليه ؛ تتهدج عيناه لتبحر بالكثير من الدموع
بينما هي تبكي بشده و هي تحتضن يده
أمجد بصوت مهزوز بأكي: حسناء هي أختي
تنفجر الاخرى بالبكاء دون توقف و يأخذها إمجد بحضنه و هي تتعلق به لا تريد الخروج
يقبل يداها و رأسها و هو يبكي بشده لا يصدق
انتي أمامي أنتي التي كنت أراها بـ احلامي لا أصدق قالها ببكاء مرير
تلمس على شعره بحنان لتنزل يدها الى خده و تمسح تلك الدموع ؛ 15 عاماً مرو و انا وحيده تمنيت و جودك بحياتي شعرت بالنقص و الضعف كوني بدونك علي أخي
يحتضنها مره أخرى و هي تربت على رأسه بحنان كلاهما تحت الصدمه ؛ تنظر الى آدم بحب شديد فهو كان يعلم بهذا و لكنه أنتظر حتى يتأكد هو من أنقذ أخاها من أيادي العالم الغدار تأكدت الان بأنه لا يمكن ان يكون قد فعل لـ أهلها شيء فهو صاحب قلب طيب
أمجد و هو بحضنها: لم أشعر بهذا الشعور قط أحبك حسناء أختي
تبتسم و تقبل شعره فـ الشخص نفسه الذي جمعهم هو آدم
بينما هو يعطيها ظهره يمسح دموعه العالقه بـ أهداب عيناه
آدم لماذا حسناء لا تتحدث قالها أمجد بتساؤل و هو يمسك يدها
يجلس آدم بهدوء و يردف
حسناء رأت أمك و أبوك ميتين لذلك فقدت النطق أثر الصدمه و لكنها كانت سـ تتجاوز محنتها و لكن فقدانك أنت ايضاً أثر عليها و لم تتجاوب بعدها مع اي علاج
ينظر أمجد اليها بحزن بينما هي تنظر الى آدم بصدمه كيف يعرف كل هذه عنها
آدم بأبتسامه: الدكتور أسامه صديقي
تبتسم و تنظر الى أمجد الذي ينظر اليها و تضع رأحة يدها على خده بحب و تقبله على جبينه
بينما هو يقبل يداها بشوق
أذاً ما كنت أشعر به نحوك من حب و خصوصيه لم يكن توهم
آدم بغيره و لكنها حاول أخفائها: أمجد لا تكن عاطفي أكثر يا عزيزي
تضحك حسناء على نبرة الغيره بصوته بينما أمجد قهقه بشده
أمجد مودعاً: سأتي الان الجنايني لم يأتي و قال بأنه سيجلب ابنه مكانه لبضعة أيام ثم أني سأجلب ملابس و أسكن بالغرفه التي تجاوركما قالها بأبتسامه واسعه
تنظر اليه حسناء بخوف خائفه بأن تكون تحلم و يذهب و يتركها ؛ تشد على يده بقوه
يجلس بجانبها و يربت على يدها
لا تقلقي الآن سأتي أنا بجانبك عزيزتي
تمسح دموعها و تهز برأسها ليركض الى الخارج بسرعه
آدم و هو يهتف: حين طلبت منك الجلوس هنا رفضت و لكن تغير الموضوع الآن ايها المخادع
يلتفت بعد أن أكمل كلامه يجدها أمامه تنظر اليه بحب
يبتسم لها بعشق و يردف
كنت واثق انه أخاكي و لكن كنت أريد الدليل حتى تصدقيني
تقفز و تحتضنه بشده لتحس بأرتفاع قدميها عن الارض حين أحتضنها هو أيضاً ؛ يدس وجه بعنقها و يغمض عيناه
آدم بعشق: أحبك حسناء لا أعلم كيف و لكني أحبك
تشتد بأحتضانه و هي تغرز اصابعها بشعره من الخلف
ينزلها و ينظر بعيناها و هي تنظر اليه بأعين مليئه بالدموع فما حلمت به قد تحقق أخيها و تجاوزها لتلك المحنه
يحاصر وجهها بيديه بحنان و يهمس لها
تحبيني؟!
تنظر اليه مطولاً لتنهمر دموعها تهز برأسها بشده معلنه أقتحامه لـ قلبها
يبتسم بشده قلبه يدق بعنف و حدقتيه تهتز بسعاده ؛ يقترب منها و يطبع قبله على خدها بخفه بينما هي تعلقت به مره آخرى تشعر بأن الحياة ابتسمت لها آخيراً
بينما رهف و هند تجلسآن بجانب بعض تثق بأن آدم سيحل الموضوع و ستكون حسناء بخير
سوسن بغرور: تلك الفتاة لا تنفع تكون أم
تنظر اليها هند و تضيق عيناها و تردف
لماذا ما بها
روان بغل شديد: انتي بلهاء فتاة من القريه تخدع آدم و تجعله يتزوجها و ها هي حامل منه هذا كله من أجل ثروته يا غبيه
سوسن مكمله: و حينها ستكون الهانم بحق و حقيق لانها ستجلب ولي العهد
كانت هند توزع نظرها بعدم تصديق لو لم تكن عمتها لطردتها خارجاً بينما رهف أبتسمت و قالت
سوسن أنا و انتي نعلم بأن خداع آدم شيء صعب و آدم حين يضع شيء في رأسه يفعله و حين لا يدخل رأسه شيء لا يمكن ان يفعله ولو قليلاً صحيح روان قالتها بأبتسامه جانبيه فـ طالما كانت تريده بكل الطرق و لكنه لم يضعف لها ؛ أنا واثقه به و أيضاً حسناء فتاة طيبه و هل تعلمون بأنهما يعرفان بعض منذو 15 عاماً أظن كفايه بأنه يعرفها و يعرف أسلوبها
سوسن بصدمه: 15 عاماً كان عمره عشرين سنه كما انه قد تعرض لطلقه ناريه جعلته يدخل بغيبوبه ساعتها لم أراها تزوره حتى
تبتسم رهف و تتجاهل كلام سوسن فساعتها كانت حسناء في العاشره من عمرها فـ أي قدر هذا
بينما حسناء تشعر بالنعيم لا تريد لهذا ان ينتهي
تبتعد عن أحضانه آخيراً و تجلس و هو بجانبها
تشعري بالتحسن قالها بحب
تهز برأسها بخجل فكيف لا تشعر بالتحسن و هي معه
يتنحنح و تنظر اليه
الجماعه اللذين بالصالون يظنون بأنك حامل قالها بين ضحكاته
تنظر اليه بصدمه و ضيق
آدم ببراءه مصطنعه: ماذا أفعل لم أشاء أن تتأزمي أكثر أمامهم
تهز برأسها بقلة حيله
لا بد و أن يتحقق هذا الامر سريعاً قالها بغمزه
تقذفه بالوساده بخجل و تهرول الى الخارج و هو بعدها