أنا لا ابيع أحد ولا اشتري احد:فتجاره الحيوانات ليست مهمتي - الفصل 12 - بقلم متألقه من اجلي | روايتك

اسم الرواية: أنا لا ابيع أحد ولا اشتري احد:فتجاره الحيوانات ليست مهمتي
المؤلف / الكاتب: متألقه من اجلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

الفصل الثاني عشر الكثير من الغيوم تغطي حياتي رافضه ان تنجلي و الكثير من الاسئلة تراودني و لكني اخترت ان أثق بك... ( حسناء) يخرج من المركز و هو يشتظ غضباً بعد ان عرف بأنها ذهبت الى البيت لوحده و هي على علم بأنه سيبعث لها احد يركب سيارته و يقودها بسرعه حتى وصل الى الشقه يطرق الباب بقوه و هو يحاول ان يهدأ و يتمناء ان تكون موجوده تفتح الباب و هي تنظر اليه ؛ تعقد حاجبيها على قدومه مبكراً رفيق بغضب مكبوت: لما لم تنتظري حتى يأتي الحارس لتوصيلك لا يهم قالتها ببرود ؛ ثم اني أكملت بسرعه ولن انتظر حارسك حتى يأتي و يقلني انا لست صغيره يرفع حاجبيه بصدمه من ردها البارد و قدرتها على الرد بتلك الطريقه اعلم بأنك لستي صغيره و لكن لضروره أحكام و انا طلبت منك الانتظار لماذا كسرتي كلامي قالها بحزم نورا بتفف: يكفي رفيق اخبرتك بأني اعرف الطريق لوحدي و ايضاً من اليوم و صاعداً ساذهب و اعود لوحدي حتى تنتهي فترة امتحاناتي نورا قالها بتحذير ؛ لا تختبري صبري لم يكن هذا كلامك ساعتها انتي تبحثي عني اي مشكله فقط صحيح تعقد يداها امام صدرها بتهكم و تردف انا لا ابحث عن مشاكل و انا مسؤوله عن نفسي لاني ناضجه رفيق بصبر كبير: انتي زوجتي و مهما كنتي مسؤوله تبقي مسؤوليتي انا ؛ كلامي يتنفذ بالحرف الواحد و قصة ذهاب و رجوع لوحدك أنسيها مفهوم لا ليس مفهوم قالتها بغضب ؛ انت خائف علي لاني على ذمتك صحيح و خائف على نفسك أذاً طلقني قالتها و هي تعطيه ظهرها يجذبها اليه بعنف حتى اصطدمت بصدره بقوه يمسك يدها بشده بينما هي تتألم منه نورا بألم: رفيق انت تؤلمني دع يدي ارجوك أريتي بأنك لستي مسؤوله قالها بسخريه ؛ انتي متغيره بسبب اعتذاري لكي الصباح صحيح تتورد وجنتاها بغيظ و أحراج و تهتف بسرعه عني اي اعتذار انا لا اذكر شيء انا فقط أريك أني اقدر على تدبير أمري يبتسم أبتسامه جانبيه و هو يقربها منه بينما هي احست بالدوار من خوفها تؤلمك قالها و هو يأشر على العلامه التي بعنقها تتسع عيناها و وجهها اصتبغ بالون الاحمر الغاني من شده خجلها دعني اذهب قالتها بتلعثم يترك يدها لتبتعد عنه و هي تفركها رفيق و هو يغادر: انا ذاهب كوني مطيعه نورا و لا تختبري غضبي كلامي يتنفذ بالحرف الواحد أظن واضح سلام يغفل الباب و لكنه ظل خلفه يشعر بـ الاسئ عليها لسمعها تهتف بحزن شديد انت صلب كـ الحجاره و انا لم تعد لدي طاقه جربت كل الطرق لاجعلك تشعر بي و لكنك لا تريد لا تستقبلني بقلبك انت شرير قالتها ببكاء ؛ المشكله اني احبك رفيق يغمض عيناه بشده يتلذذ بتلك الكلمات التي لامست قلبه لاول مره يبتعد عن الباب و هو يغرز اصابعه بشعره بعنف لينزل بسرعه يشعر بأنه حقاً شرير .. 🌺🌺🌺 كانت الحديقه تعج بالضحكات و المرح بسبب مشاكسات هند و أمجد ؛ كانت حسناء تجلس بأستمتاع شديد بينهما أمجد وقد نسي بعض من حزنه بسبب مزح هند الكثير لينظر الى حسناء و يكلم نفسه قصتنا مثل بعض هي ابويها ماتا و انا ايضاً هي خسرت صوتها و انا ذاكرتي ياترى هل نعرف بعض ام انه تشابه عادي تنظر اليه حسناء بحب لا أرادياً و تفرقع أصابعها امامه ليستفيق و يضحك هند بمرح: انت يا هذا بمن سارح اخبرنا بتلك قالها بهيام و حب تنظر كلاً من حسناء و هند على نظر أمجد ليجدان زهره ترتب الورود مع الجنايني تضحك حسناء بينما هند أبتسمت بخبث هند بصدمه مصطنعه: كنت اعلم ان بينك وبين الجنايني شيء و لكني كذبت نفسي يقهقه بشده حتى ادمعت عيناه و حسناء تهتز من كثر الضحك غافلتاً عن من يراقب تلك الرماديتان التي تشع و تشعر بالسعاده لا تعلم لما قلبها خفق بشده تلتفت الى حيث يجلس آدم مع أمه لتجده ينظر اليه بكل معاني العشق تلوي شفتاها و تعود الى أمجد و هند هند وهي تنكز أمجد بشده: منذو متى و انت تحبها اخبرني لا اعلم وجدت نفسي احبها بل اعشقها و لكن امها نكديه قالها بضيق تضحك هند و حسناء ابتسمت بمشاكسه و هي تبعثر شعره ينظر اليه و هي ايضاً متجاهلين هند التي تنظر بريبه بينهم لون عيناكي مثل عيناي يخفق قلبها بشده فـ أخاها ايضاً هكذا أمجد بتساؤل: من اين ورثتيها أمك او ابوك تأشر أمامه رقم واحد بأصبعها بمعنى أمي يهز برأسه بضياع و هي مازالت تتمعن بملامحه بينما آدم راقبهم بصمت ما أسمائهما قالها بتحقيق يكفي يا رجل قالتها هند بضيق انتظري ؛ اكتبي أسمائهما قالها لـ حسناء تهز كتفيها بخزي فهي لم تتعلم أمجد بتفهم: لا تعرفي القراءة او الكتابه صحيح تهز برأسها بخجل حسناً انا سأقول لك بعض أسماء و انتي تهزي برأسك ان كان صحيح او خاطئ حسناً تهز برأسها بحماس نوال فتحي قالها بشك تهز برأسها منفيه يأخذ نفس و يغمض عيناه ليفتحهم و يردف أمجد بتأكيد: هل هما ر.... تقطع كلامه دخول سياره فاخره الى حديقة الڤلة تنظر كلاً من هند و حسناء لتزفر هند بتفف ها قد أتت المصائب تنظر اليها حسناء بعد فهم هند بمزح: سنفهمك زوجة اخي ؛ أمجد التقرير رجاءاً قالتها بطريقة مسرحيه يتنحنح أمجد و كأنه سيطلع على منصة التلفاز و يهتف السياره من المدينه التي بجانباً ثانياً اللذين فيها هم سوسن و هي زوجة عم آدم و هي امرأة متسلطه تحب المجوهرات و تكره من هم اقل طبقه منها تمثل النظافه و الترتيب و هي اكبر كاذبه الشخص الاخر و هي أبنتها روان أبنه مغروره جداً تكرهني حد النخاع تحب النقود و تعشق آدم قالها بأبتسامه لعوبه تتسع أعين حسناء فهم مختلفين عن ام آدم و أخته و أخيه تنظر مره أخرى الى هند و أمجد الذان ينظران بتفف الى السياره هند بدفاع: لا تخافي زوجة أخي ستكون لها صدمه حين تعرف ان آدم أخي تزوج أمجد بتحرق: أريد ان أرى تعابير وجهها يا ناااس ينظر آدم الى السياره و يغمض عيناه بتعب و هو يهز برأسه يميناً و شمالاً بقلة حيله رهف بحزن: حقاً أمجد مسكين و هل انت متاكد من شكوكك هذه آدم آدم تعقد حاجبيها لتصفعه على ركبته آدم بفزع: ما بكي أمي اين ذهب يا ولد قالتها بضيق لديكي ضيوف سيده ماما قالها بسخريه رهف بعدم فهم: سيارة من التي دخلت آدم بتعب: العمه سوسن و روان تبتسم رهف بسعاده فطالما أحبت الناس و لكن لا يفوتها جشع سوسن و أبنتها و لكن عندها قانون و هو دع الماء يجري لوحده.. 🌺🌺🌺 يدخل الى المكان الذي يسكن تحت الارض بعد ان تلقى رساله من رئيسه يشعر بالخوف فكل خطه وضعها يسبقه آدم بخطوه ؛ يبتسم بشر حين تذكر بأن آدم يجهل هذا المكان و مهما حاول لن يستطيع العثور عليه يدخل الى أحد الغرف يجد مجموعه من الرجال يحتسون الشاي وكأنهم في مقهى عادي غافلين عن رأحة الدماء التي حولهم و ثيابهم الملطخه بها يغفل الغرفه بضيق و هو يفرك جبينه بتعب يدخل غرفة الرئيس يجده يجلس كـ عادته يدخن بعنجهيه أحمد بأرتباك: سيدي تلقيت رساله بأنك تريدني يطفئ السجاره و هو ينظر اليه بغضب الرئيس بغضب شديد: أخرجت خمسه ملايين تحت حسابك متفق عليها بأنك ستجلب لي الفتاة و لكن لا شيء صحيح لا تقلق سيدي هذه المره حكت خطه ستكون القاضيه و لكن ارجوك ثق بي للمره الاخيره ارجوك قالها بخوف يكسر الكأس الذي أمامه بغضب ويهتف بصوت عالي اعطيتك فرصه و انت خسرتها يكفي ؛ هذه المره آمرك بأن تجلبها و ان لم تكن أمامي بغضون أسبوع ستكون انت الخاسر انتهاء النقاش أحمد بغل وكره مخفي: حاضر سيدي يدخل الخادم أثر انكسار الكأس و ينظف المكان بسرعه و يخرج حسناً سيدي سأذهب قالها أحمد بخفوت يعود و يجلس على الكرسي و هو يتفحصه بغضب الرئيس بسخريه: لك أسبوع اذا كنت تريد حياتك و الان انصرف من أمامي حالاً يخرج و هو يزفر بضيق فهذه هي المره الاخيره و سوف يموت بسببها يشعر بأنه يريد قتلها هذه المره و بشده يسير متجه الى خارج المكان متجاهلاً من كان يراقبه بصمت و خفيه في هذا المكان... 🌺🌺🌺 يدخلون الى الصالون بعد ان وصلت سوسن و ابنتها تتفحص سوسن حسناء بكل غل بينما روان ستنفرج من الغضب و الغيره سوسن بعنجهيه: لم تخبرنا بأنك تزوجت يا آدم جاء الامر بسرعه قالها وهو يضع يده على كتف حسناء بتملك ؛ تنظر اليه هي بغيظ و لكنها أبتسمت على وجه روان الذي لا يتفسر لتهدأ حتى تغيظها بينما هو يعلم بما تفكر يبتسم بداخله و يشعر بالاسف على روان لانها لا تعرف عناد هذه الفتاة رهف بترحيب: أهلاً بكم حقاً مر زمن منذو زرتونا أخر مره روان بغرور: لاني كنت مشغوله بسبب سفري المتواصل كما تعلمي و جلسات التصوير بسبب الكتاب الذي كتبته هند بتفف: اي كتاب انه ممل تبتسم حسناء بشر هي و هند روان بغل مخفي: عزيزتي ذاك الكتاب لا يفهم الا اصحاب العقول الكبيره مثل آدم قالتها بهيام ترفع حسناء حاجبه و تنظر الى آدم الذي استغل الموقف و كان ينظر الى روان بحب تعض شفتاها بغيظ و لكنها مثلت البرود امامها سوسن بسخريه: اسمعينا صوتك ام انك لا تريدي تنزل حسناء رأسها بحزن تتمناء لو تصرخ بكل صوتها تحس بلسانها قد ثقل لا تقدر على تحريكه يضم آدم يديه على يدها و يردف حبيبتي تعرضت لحادث و لن تسمعني صوتها الجميل لمده قالها و هو يقبل يدها تجفل هي بينما رهف تبتسم بحب روان بغيره: آدم أريد ان أريك شيء ممكن اكيد قالها و هو ينظر اليها ليس هنا قالتها و هي تنظر بغل و سخريه الى حسناء ؛ نلتقي مساءاً مناسب آدم بقلة حيله: لا بأس لكي ذلك يتحدثون كثيراً غير كلام سوسن الآسع لـ حسناء و أبنتها التي تتحدث و كأن آدم ملك لها لوحدها تستأذن حسناء بعد مده من الحديث الفارغ عن سفريات روان و أمها و تذهب الى غرفتها و هي تشتظ من الغيظ و الغيره من تحسب نفسها آدم آدم آدم لا أحد بالعالم الا آدم صحيح أريد خنقها كانت تعصر يداها بالهواء و كأنها تخنقها حقاً لتصل الى مسامعها ضحكه رجوليه جذابه تلتفت بسرعه و تجده يتكئ على باب الغرفه يبتسم بينما هي انزلت يداها بأحراج يدخل و يغلق الباب تجلس هي على طرف السرير و هو بجانبها آدم بأبتسامه: انا سأذهب الى العمل تجاهليهن خاصه روان انها مجنونه قليلاً حسناً كلاهما مجنون تظل صامته لا تنظر اليه البته يزفر بتعب و ينهض ليحس بيدها على يده تسحبه للجلوس ينظر اليها بصدمه و عدم تصديق تريده ان يبقى ؛ يجلس و ينظر اليها تنظر اليه بتمعن تحاول افهامه من عيناها ما قد توصلت اليه فهو الوحيد الذي يفهم لغة عيناها يرفع حاجبيه بينما عيناه أتسعت اذا كان ما قد فهمه صحيح تخبره بعيناها الكثير ؛ قررت الوثوق بك لا أعلم لماذا و لكني قررت أرجوك لا تخذلني و تجعلني أكرهك أكثر سأحول ان أنسي ما حدث الى ان تتملكك الشجاعه و تخبرني عندها سأقرر ما أريد لن تندمي على وثوقك بي حسناء أعدك قالها بهمس حنون تتسع عيناها فقد فهمها بلحظه ؛ تبتسم بخفوت بينما هو ظل ينظر اليها بحب ترفع عيناها اليه و تجده يفترس ملامحها بعشق ترفع حاجبها لهذا العاشق الذي لا يعرف الحياء يستدرك نفسه و ينهض يعدل شعره و يردف حسناً انا ذاهب ان أحتجتي لاي شيء دعي هند تتصل بي مفهوم تهز برأسها بصمت ؛ يخرج بعدها لتستلقي على السرير بعنف ماهذا الذي فعلته هل جننت ام ماذا لا اعلم و لكني قررت ذلك و أتتمناء ان لا اكون قد أخترت القرار الخاطئ و لكن هذا لا يعني بأني لا أريد أن اعرف الحقيقه منه ؛ سأظل زوجته أم سأعود الى المنزل لا أعتقد بأنه سيعود بي الى المنزل و أحمد هناك ثم أني اريد ان ابقى هنا حتى أغيظ تلك الروان قليلاً ؛ تبتسم بشر... 🌺🌺🌺 يرفض الدخول معهم بسبب روان و عدم أرتياحه لها ينظر بشرود بالحديقه يقع نظره عليها و هي مازالت ترتب الازهار يبتسم بحب و يهتف بصوت عالياً وصل الى مسامعها أمجد بحب: اول مره أرى زهره ترتب زهور و كم انتي أسم على مسمى تبتسم بخجل بينما هو يتقدم اليها و يجلس على الكرسي مقابلاً لها بعشق كيف حالك لا تسألي عن المسكين هذا قالها بعتاب زهره بغرور مصطنع: و لما أسأل عليه ما شأني به يضحك بشده و هو يقف بينما هي تبتسم له بحب يقطف ورده و يضعها داخل حجابها بجانب أذنها ليصبح خلفها تماماً زهره بأرتباك: أمجد انت تتعمد أحراجي ابتعد يقع نظرها على حسناء الجالسه في البلكونه تضحك عليهما يبتعد أمجد بأحراج بينما زهره قد تلون وجهها بالاحمر تلوح حسناء لـ زهره و هي تبتسم لترد لها السلام بأبتسامه هذه الفتاة طيبه جداً قالتها زهره بشرود أمجد و هو ينظر الى حسناء: نعم نحن نتشابه كثيراً من حيث الماضي صحيح ماذا حصل معك أخبرني قالتها بفضول أمجد بسخريه: لا شيء غير أني كنت اعيش في كذبه فقط زهره و هي تجلس بجانبه: كيف هذا يقص عليها ما حدث معه بينما هي تراقبه بحزن شديد و لما قلت بأنك تتشابه انت و الفتاة قالتها بتساؤل أمجد و عيناه على حسناء المبتسمه له: ابويها ماتا و هي تتهم آدم بهم هذا يعني بأنهما كانا يمشيان طريق غير صحيح هناك حلقه بماضيها مفقوده مثلي زهره بحب: هناك شيء آخر ما هو قالها بعد فهم ظننت بأني لن أرى مثل عيناك و لكن هذه الفتاه تمتلك نفس عيناك و هناك الكثير من الشبه بينكم و كأنكما أخوه قالتها بأبتسامه يدق قلبه بشده و ينظر يجد حسناء قد ذهبت لا يعلم ما هذا الشعور الذي يشعر به اتجاهها يشعر بالانجذاب الشديد و لكن يبدو لانهما يتشابهان بـ أشياء كثيره هذا ما جعله يفكر هكذا حسناً انا سأذهب قالتها زهره مودعه أمجد مودعاً: حسناً الى القاء زهرتي تبتسم بحب و ترحل بينما هو يراقبها بعشق ينظر و يجد فاطمه تنظر اليه بغيظ شديد يتجاهلها و يمضي بطريقه يعلم بأنه هكذا يؤذي زهره و لكنه مهما حاول لا يقدر على تغيير فكرته ناحيتها بأنها نكديه متسلطه 🌺🌺🌺 مساءاً...... يدخل الى الشقه يجدها هادئه الانوار منطفئ يجلس بالظلام يعلم بأنه يقسو عليها ما ذنبها بذلك تنير الضوء و هي تفرك عيناها بنعاس ؛ ينظر اليها يجد انفها أحمر يعلم بأنها ظلت تبكي كثيراً نورا بنعاس: متى أتيت الآن قالها بهدوء تجلس بجانبه على الاريكه تنظر اليه بعتاب رفيق بهمس: آسف نورا فقد قسوت عليكي و لكنك ايضاً مخطئه صحيح تهز برأسها و تريح رأسها على كتفه يجفل هو للحظه و لكنه ظل هادئاً نورا بحزن: لا أريدك ان تغضب مني أنا أسفه سأسمع الكلام أعدك لا بأس قالها وهو يضع يده على كتفها نورا بحب: هيا اغتسل طعام العشاء جاهز كنت أنتظرك و غلبني النوم حسناً لكي ذلك يقف بينما هي أتجهت الى المطبخ للتوقف حين رأت علبة الشوكولاته الموضوعه على الطاوله نورا بتساؤل: ما هذا رفيق اعتبريها هدية أعتذار قالها بغمزه تبتسم بحماس و سعاده و هي تأخذ العلبه بحضنها بحب رفيق بمزح: لا تأكليها دفعه واحده اعرفك أكوله تقهقه بشده و هي تقذفه بحجابها الذي كان على عنقها تدخل الى المطبخ بينما هو يراقبها بأبتسامه محببه ليدخل هو ايضاً الى غرفته يخرج بعد مده يجدها قد رتبت الطاوله رفيق بدهشه: ماهذا الطعام كله نورا بخجل: هدية أعتذار ايضاً يبتسم و يجلس بهدوء بالكرسي المقابل لها يأكلون بينما هي تخطف بعض النظرات اليه و هو يأكل رفيق بشبع: سلمت يداك نورا اتمناء بأنك تركت مكان لشوكولاته قالتها بضحكه يهز برأسه بضحك يجلسآن بعدها على الاريكه يحتسيآن الشاي نورا بتساؤل: كنت تكلم من قبل قليل كنت أكلم سليم و آدم بشيء يخص العمل تهز برأسها بتفهم و تردف منذو متى تعرف آدم يا رفيق يبتسم بأبتسامه واسعه سعيده رفيق بمزح: انا و آدم عباره عن مرآه تعرفت عليه و قلب حياتي تضحك بشده و تردف هكذا أذاً و لكنه رجل المهمات الصعبه رفيق بأمتنان: نعم تعرفنا من أيام الدراسه و نحن اطفال أرتدنا نفس الجامعه و اصبحنا زميلين بالعمل نورا بحب: صديق الطفوله أذاً يهز برأسه مصاحباً لضحكه رفيق بهدوء: ذاكرتي جيداً نورا لم يتبقى على الامتحانات الكثير نورا بأرتباك: و هذا ما يخيفني كل ما أقتربت أشعر بالخوف هذا بديهي يا غبيه قالها بمزح نورا ببرطمه: انا غبيه يا بارد قالتها و هي تصفعه بالوساده يضحك بشده ليصفعها هو ايضاً يتصافعان بمرح بينما شعرها يتناثر حولها بحريه تنهج بشده و هو يمسك يداها ويضحك بشده رفيق بين ضحكاته: أخبرتك بأنك ستخسري سنرى مره أخر قالتها بصوت متقطع يرجع خصله من شعرها خلف أذنها بصمت تنظر اليه ليقترب منها ببطء و هي مستسلمه لها تماماً تصطدم أنفاسه الحاره بالقرب من شفتاها و لا يفصل بينهما اي أنش يستدرك نفسه و يبتعد ببطء و هي مغمضه العينين بغياب عقل رفيق بهمس: تأخر الوقت نورا تفتح عيناها و تشعر بالاحراج الشديد ؛ تنزل رأسها و تقف و لكنها أحست بيده على يدها تلتفت اليه و عيناها تلمع بتجمع الدموع فيهن ينهض و يقربها منه و يحتضنها بشده تستكين بحضنه بهدوء ليحاوط وجهها بيديه برقه و يطبع قبله طويله على جبينها تصبحي على خير نورا قالها بهمس حنون و انت بـ المثل رفيق قالتها بأبتسامه تهرول الى غرفتها بينما هو جلس بتعب على الاريكه يرجع رأسه الى الخلف و يغمض عيناه بتعب..