الفصل 11
الفصل الحادي عشر
تضعنا الحياة امام اختبارات ومحن كثيره لكن بالثقه وألامل تجعل لك ضوء في آخر النفق..
تستيقظ بعنف و خوف تنظر حولها بتمعن
يبدو اني قد نمت و نسيت فرض العشاء يا الهي
ترى الساعه المعلقه بالجدار وتجدها الواحده و نصف بعد منتصف الليل تزفر بضيق من نومها الثقيل و كيف ذهب عن بالها بأن تقضي فرضها
ليس لي اي عذر انا مخطئه
تسير بأتجاه البلكونه وتتنشق بعض الهواء بينما شعره يطير بحريه
تنظر و تجده يعطيها ظهره يجلس بحانب شجره يدخن
الم يخبره احد بأن الجلوس ليلاً تحت شجره خطأ
تتمعن بالحديقه و كبرها تتمناء لو تركض بها دون توقف
تبتسم من تخيلها للموقف تتذكر كيف كان اخاها علي صاحب السنتان يركض بعدها و لا يقدر على الامساك بها
تزفر بضيق و عيناها تقرقر بالدموع فلا تعلم اذ كان حي او ميت
تمسح دموعها بقوه تتوقف حين وجدته ينظر اليها ؛ تنزل يدها ببطء و هي تنظر اليه
تتلاقى أعينهم بصمت و كان هناك الكثير من الحديث في تلك الأعين
تستدير و تدخل الغرفه بسرعه ؛ تغلق النوافذ و لكنها تسترق النظر دون علمه
يزفر هو و يتكئ على الشجره و عيناه معلقه بالنافذه ينزل عينه بعدها و يعود و يجلس معطياً اياها ظهره
تتنهد براحه و تجلس على السرير تتذكر ان الغرفه غرفته تشعر بـ الاحراج لانها تجلس فيها هو بالخارج
تبتسم بشر و تستلقي على الفراش براحه
يستحق سينام بالخارج و انا هنا هذا هو العدل
تغمض عيناها و لكنها لم تقدر
تنهض وتتجه الى البلكونه و تفتح النافذه تنظر و تجده مازال يجلس بهدوء
الا ينام ام انه بومه
يشعر بها و يلتفت يجدها تنظر اليه
يقف و يبتسم لها بينما هي ماتت بملابسها من كثر الاحراج
تمثل بأنها لم تراه وتجلس على كرسي تنظر الى الحديقه بكذب
بينما هو لم ينزل عينه من عليها ليهتف بها
آدم بأبتسامه: اذا لم تشعري بالنعاس تعالي نتحدث
ترفع حاجبها بأستفزاز
نتحدث؟! هل انت مجنون اجلس معك
تقف وتغلق النافذه و هي تزفر
يكفي لن افتحها مره أخرى
تستلقي و تضع الوساده على وجهها بضيق
بينما هو يضحك على مشاغبتها..
🌺🌺🌺
يتقلب بنومه بعنف من تلك الكوابيس يتعرق جبينه بشده
يشعر و كأنه يمسك بشيء و يصرخ بشده و يعافر شيء كـ الامواج الكبيره
رفيق بصراخ كبير: لاااا
يفتح عيناه بفزع يجد نورا بجانبه تمسك به
نورا بخوف: انت بخير رفيق اخبرني تحدث
تجفل حين احتضنها بشده يدس رأسه بين أضلاعها بقوه تبادله هي الحضن بخوف
انت بخير قالتها بهمس
يهز برأسه بصمت بينما هو مازال في حضنها و هي تربت على شعره وظهره بحنان
نورا مطمئنه: مجرد كابوس فقط ستكون بخير
يبتعد عنها بثقل و يضع رأسه على أرجلها و هي مازالت تربت عليه حتى يرتاح
انا بخير قالها بصوت متقطع
تراودك هذه الكوابيس دوماً قالتها بهمس
يهز برأسه دون ان ينطق كلمه
تتجرء وتضع قبله على جبينه و تكون هذه اول قبله تضعها على وجهه
يرتفع هو و ينظر اليها و هي تنظر اليه بحب
رفيق بتعب: سأنام
لك ذلك قالتها و هي تقف
يمسك يدها و يقربها منه ببطء
ابقي معي نورا قالها بهمس
تهز برأسها و تستلقي بجانبه بأرتباك
يضع اللحاف عليهما ليقربها الى حضنه و يدس و جهه بين تجاويف عنقها
يحس بأرتعاشها بشده ليزيد حين أحست هي بشفتاه على عنقها
نورا بتلعثم: س..ستنام ص صحيح
تغمض عيناها حين أحست بقبلاته تتزايد من عنقها الى كتفها
تشهق حين اعتلاها و وتيرة انفاسها تشتد
نورا بأرتعاش: رفيق
يقبل جبينها و وجنتاها التي اكتسبت اللون الاحمر من الخجل ليقترب من شفتاها يأخذهم بـ خاصته بجنون بينما هي تتأوه من قوته
لا يستمع شيء سواء اصوات انفاسهم المضطربه
ينظر الى صدرها الذي يعلو ويهبط بشده و هي مغمضه و ترتعش
يقبلها بنهم شديد و هي تبادله بخجل و عدم خبره
يبتعد عنها و يحتضنها الى صدره و هي مازالت ترتعش تشعر بشعور لم تشعر به من قبل لا تعلم اكأن هذا أحتياج ام شيء آخر منه
بينما هو كان يطفي شرارة خوفه عليها و من الحلم الذي رأه عنها ليأكد لنفسه أنها ملك له و تخصه فقط يعلم بأن هناك الف سؤال و سؤال في عقلها و لكنه لا يعلم لهم الاجابه
بعد تفكير طويل يشعر بأنتظام انفاسها ينظر الى وجهها البريئ و شفتاها المتورمه أثر هجومه عليها و علاماته على عنقها التي تظهر ملكيته بها يزفر بضيق و هو يرجع خصله من خصلاتها خلف أذنها و يقبل شعرها و ينام و عن اي نوم يتحدث يشعر بتأنيب الضمير يشعر بأنه قد فعل شيء مريع و لكنها زوجته ايضاً و يجب عليه اعطائها حقها
يغمض عيناه دون النوم
🌺🌺🌺
صباح يوم جديد....
تستيقظ بأكراً من أجل العمل تشعر بتأنيب الضمير على ما فعلته بأبنتها البارحه
تخرج من غرفتها و تتجه الى غرفه أبنتها تفتح الباب تجده تغط بنوم عميق
تجلس على طرف الفراش تتمعن بها ترى خدها الذي تظهر عليه بقعه خضراء
تلمس على شعرها بحنان و تقبل خدها مكان الصفعه
فاطمه بحزن: انا اسفه يا زهره و لكن هذا لمصلحتك انتي مازلتي صغيره و لا تعرفين كيف تميزي بين الصحيح والخاطئ أمجد لا يناسبك انتم في حالة طيش فقط أمجد اذا وجد اسرته سيذهب اكيد اليهم و لن يسأل عليكي حتى ؛ انا فعلت هذا حتى لا تقعي في غلط أمك يا عزيزتي
تنهض لتحس بيد زهره تمسك يدها تلتفت اليها لتجدها تبكي بشده
تجلس مره اخرى وتحتضنها بحنان
زهره ببكاء: أمي انا اسفه ارجوكي سامحيني ما كان يجب ان اكلمك بتلك الطريقه
لا بأس عزيزتي و انا اسفه ايضاً
زهره و هي تمسح دموعها: امي أمجد ليس هكذا ثقي بي أمجد لن يتركني يا امي
مره ثانيه نفس الموضوع قالتها فاطمه بغضب ؛ اسمعي يا زهره ابتعدي عنه بدون نقاش و لا تدعيني احبسك هنا مفهوم
لما تكرهيه هكذا قالتها بصدمه و حزن
فاطمه بحزن: انا لا اكرهه و لكن هو لا يناسبك يا أبنتي
اسمعيني ولو مره يا أمي قالتها بغضب مكبوت ؛ انا لن ابتعد عن أمجد
تنهض و تدخل الحمام بينما فاطمه جالسه غير مصدقه تمرد ابنتها ماذا فعل لها ذاك الأمجد
بينما هي اغلقت الباب على نفسها بقوه لا تعلم لما امها هكذا هل هو خوف الى هذه الدرجه
زهره بحزن: امي اعلم انك خائفه علي فقد وقعتي بنفس الخطأ احببتي شخص ظننتيه أمانك وحمايتك و لكنه تركك من أجل إمرأه أخرى تمتلك نقود و لم يسأل علي حتى و لكن أمجد ليس هكذا و لن يكون لماذا لا تثقي بي
تزفر بضيق لا تعلم ما نهاية هذا الامر لتأتي على بالها ليلى التي لم تأتي بلامس بسبب توعكها لتفكر بأن تتصل بها فهي من ستفهمها فقط
تخرج بعدها تجد أمها ترتدي ملابس المطبخ و هي متجاهله لها تماماً
أفطري و الحقيني الى المطبخ بسرعه من أجل تجهيز الفطور لهم و ايضاً يجب ان نزيد الكميه فهناك شخص جديد قالتها فاطمه ببرود
زهره بتساؤل: شخص جديد من هو
فاطمه و هي تفتح الباب للخروج: السيد آدم قد تزوج البارحه
تتسع عيناها بصدمه
متى و كيف يا أمي
تتجاهله و تخرج تقعد هي حاجبيها بغضب
أمي ستعاملني هكذا الى ان افعل ما تريد ؛ السيد آدم تزوج يا ترى من هي و لماذا تزوج هكذا قالتها بفضول
تغلق الباب و تستعد هي الاخرى من أجل الخروج..
🌺🌺🌺
يفتح عيناه بتثاقل يبعد الوسائد التي حوله بأهمال فقد نام بالغرفه المجاوره لها
يتوجه ناحيه الباب من اجل الخروج الى غرفته فـ كل مستلزماته هناك
يأخذ نفسه ليدق الباب و لكنها فتحت الباب و تقع يده على رأسها بقوه
يبعد يده بسرعه و هي تتألم و تضع يدها على مقدمة رأسها بضيق
آدم و هو يكتم ضحكاته: أسف لم أقصد ذلك
تنظر اليه ببرود ممزوج بالغضب و تقلب عيناها بغرور
صباح الخير قالها بأبتسامه
الا يمل من ماذا انت مصنوع لا أريد محادثتك يا رجل ؛ تنظر اليه بغيظ
تتجاهله و تسير الى الدرجات ؛ يدخل هو الى الغرفه و يغلقها بعد ان تأكد انها نزلت
يخلع قميصه و يتجه الى الحمام تستوقفه طرقات خفيفه على الباب
يعقد حاجبيه و يتقدم ؛ يفتح يجدها أمامه تنزل عيناها بخزي
يفسح لها المجال لتدخل بصمت و هي تلعن نفسها لانها لم تقدر على النزول وحدها لا تعرف أحد سواه للاسف
تنظر اليه و تتسع عيناها حين رأته بدون قميص تشيح ببصره بأحراج بينما هو عرف بأنه تخجل من مقابلة أسرته بدونه
آدم بحب: لا تخافي حسناء كوني قويه ثم ان امي الان بالحديقه أذهبي تحدثي معها هذا ان مسكتي نفسك من الضحك قالها بمزح
تبتسم رغماً عنها و تنظر اليه يذهب نظرها لا أرادياً الى صدره و تجد تلك الندبه المحفوره يمين صدره
يركز هو عليها ينزل رأسه ببطء الى صدره و يعود و ينظر اليها بينما هي أخفضت بصرها عنه
يعطيها ظهره و يدخل الحمام بسرعه و هي تحاول ان تتذكر ما حدث منذو 15 عاماً فما رأته وقتها و هو يشهر السلاح أمام اهلها اللذين لم تعلو و جوههم اي ملامح الخوف ؛ تغمض عيناها بشده حين تذكرت عندما دفعها بعيداً عنه و هي تحاول ضربه تنظر مجدداً الى اهلها تجدهم على الارض متبرجين بدمائهم و هو يمسك سلاحه بيده تلك الصوره لا تفارق مخيلتها ؛ تفقد وعيها وقتها على صوت اطلاق الرصاص و لا تعلم ماذا حدث ساعتها لماذا كان يشهر السلاح امامهم و هي تعرف ان امها و ابوها أناس طيبون ؛ تتمناء لو ان صوتها يدعمها و يخرج لكانت سألته و أتهمته و أخرجت كل شيء من قلبها
يخرج هو بعد ان أرتدا ملابسه بالحمام و هي تنظر بشرود غير تلك الدموع التي تتحدث بكل ألم و معاناه تعرضت لها
تحس بأصبعه على خدها يمسح تلك الدمعه ؛ تنظر اليه بغضب و حزن و ضياع قلبها ينفطر
تخبره بعينيها ؛ اخبرني الحقيقه من أنت
يفهم تلك المعاني بتلك الاعين الرماديه الحزينه يتنهد بألم و يردف
حسناء ثقي بي انا لم افعل بأهلك شيء انا فقط كنت أريد ان... ليصمت و يبتعد عنها و هي تراقبه بعدم فهم تراقبه بتعب
تحاول فتح فمها تريد الصراخ لتخرج منها تؤهات صغيره
يركض اليها بخوف و لهفه شديده
انتي بخير تشعري بأي ألم
أتعلم ما يؤلمني هو الضياع انا ضائعه ببحر من الاكاذيب الى متى سأكون هكذا أريد ان اعيش مثل اي فتاه عاديه ؛ كانت تضع يداها على جانب رأسها و هي تهزه بهستيريا
آدم بهدوء و خوف: أهدئي لا تتعبي نفسك أرتاحي انا سأذهب أذا كنتي انزعجتي مني لا تقلقي هذه الغرفه لك هي ملكك انتي انا آسف
ينظر الى جاكيته الذي تمسك به من طرفه بخوف و هي تنظر اليه بحزن
ارجوك أخبرني أذا كنت تقول الحقيقه فأخبرني بها
يغمض عيناه بشده فهو يعذبها هكذا و لكن الوقت ليس مناسب يجب عليه ان يصفي حسابه مع تلك المنظمه و عندها يخبرها كل شيء حين يجلب لها الدليل فهكذا لن تصدقه
حسناً تعالي لننزل الى تحت امي مستيقظه هيا لنفطر مع بعض قالها وهو يمد يده اليها
تنظر اليه مطولاً و تتجاهل يده و تقف وحدها بضيق و تخرج قبله و هي تشعر بالحزن والغيظ منه
يزفر بتعب و يعدل ملابسه و ينزل بعدها يجدها تنتظره على الدرج فهو يعلم بأنها لن تستطيع النزول وحدها
ينزلا و يتجه بها الى الحديقه يجد أمه تجلس على الاريكه ؛ تبتسم حين أحست به
يتقدم منها و يقبل رأسها و يجلس بجانبها بينما حسناء جلست بخجل بالكرسي المقابل لهم
حسناء معك قالتها رهف بتساؤل
آدم بحب: نعم يا أمي انها امامك
رهف بحب امومي كبير: تعالي بجانبي حتى أميزك مره أخرى تعالي حسناء قالتها وهي تربت على المكان الذي بجانبها على الاريكه
تبتسم بأحراج شديد و تجلس بجانبها تضع يدها فوق يد رهف
تبتسم رهف بحب شديد و هي تربت على يد حسناء بحنان و تردف
يداكي صغيره يا عزيزتي
تبتسم حسناء بسعاده فقد أحست بوجود جدتها سعاد بجانبها
تضع رهف يدها على خد حسناء بحب
أتمناء بأن تكوني سعيده هنا يا أبنتي
تنظر الى آدم الذي ينظر اليها بحب ؛ ترفع حاجبها بستفزاز و تشيح بنظره الى رهف بينما هو يضحك بداخله بشده على عنادها الغير العادي
رهف بتساؤل: الن تذهب الى العمل اليوم
نعم سأذهب أريد أمجد فقط قالها و هو يرتشف بعض من القهوة
رهف بتفهم: صحيح انتبهو لنفسكم يا عزيزي
انا ساذهب الى غرفتي من أجل احضار شيء و سأذهب الى العمل اذا جاء الى هنا اخبريه ان يلحقني
حسناً سأخبره قالتها رهف و هي تربت على ظهر أبنها
يذهب آدم و تبقى حسناء مع رهف التي احبتها جداً
رهف و هي تشد بقبضتها على يد حسناء: آدم قد يكون عنيد عصبي متسلط أحياناً و لكن ما تظنيه به فهو شيء خطأ و خطأ كبير لا يمكنه ان يفعله
تشد حسناء بقبضتها هي أيضاً على يد رهف و كأنها تخبرها احكي لي الحقيقه
لا تفهمها رهف و تصمت و هي مبتسمه بينما حسناء رأسها سينفجر من كثرة الافكار تلك...
🌺🌺🌺
يجلس متوسطاً السرير بعد ان استيقظ و وجدها غير موجوده
يفرك عيناه و يزفر بضيق حين تذكر ماحدث البارحه بينهما او ما فعله هو بها
يخرج من الغرفه يسمع صوت من المطبخ يعلم بأنها تطبخ طعام الفطور يتجه الى الحمام
بينما هي خرجت من المطبخ و تقع عيناها عليه
صباح الخير قالتها بأبتسامه
رفيق و هو معطيها ظهره: صباح النور
تعقد حاجبيها بحزن من تجاهله لها تشعر بالغيظ الشديد
تضع الاطباق على الطاوله بحزن
نورا بقهر: ماذا تنتظرين اكثر
يخرج من الحمام و يتجه الى غرفته بصمت ليخرج بعد لحظات و هي مازالت تنتظره على الطاوله
يجلس بهدوء و هو يشرب الشاي غير مبالي بأي شيء
نورا بهدوء: رفيق سأذهب اليوم الى الجامعة من أجل اخذ بعض الاشياء الازمه لي في الامتحانات
يشعر براحتها بالكلام معه يعلم بأنها ليست منزعجه منه بسبب ما حدث البارحه و هذا ما أخافه أكثر يخاف ان تتمناء المزيد
رفيق بأبتسامه: حسناً جهزي نفسك سأوصلك الى هناك بطريقي
تهز برأسها بسعاده من نبرة الاطمئنان بصوته
الخاله رهف والدة آدم تريد ان ترأكي حين تكوني متفرقه أخبريني حتى نذهب الى هناك
نورا بخجل: و لكني لا اعرفها
لا بأس ستحبينها حين تريها انا متاكد
تبتسم بسعاده فهو يعطيها الامل بأنه يريدها
تدخل غرفتها من أجل الاستعداد لذهاب معه بعد ان غسلت الاطباق بينما هو ينتظره بالصالون و هو يفكر ماذا سيخبرها
تخرج بعدها و هي ترتدي ملابس واسعه و حجاب يصل الى أكتافها
نورا بأبتسامه: انا جاهزه
يهز برأسه و يخرجان خارج الشقه تنظر الى شقة أمها بحزن و شوق لتستمر بالسير بصمت
ينطلقان بالسياره حيث كانت هي صامته و هو ايضاً ليكسر حاجز الصمت بسؤال
رفيق بتساؤل: متى ستكملين
لا اعلم قالتها بشرود
ينظر اليها و يجدها تنظر من النافذه بحزن
بما انتي شارده نورا
نورا بحب و هي تنظر اليه: لا شيء لا تقلق اخبرني انت متى ستعود من العمل
لا اعلم قالها بأبتسامه ؛ سأبعث لكي بأحد يعود بكي الى المنزل اذا كنت مشغول
نورا مطمئنه: لا داعي لذاك سأكون بخير أطمئن
بدون اي كلام مفهوم قالها بحزم
تهز برأسها بقلة حيله
تتوقف السياره على باب الجامعة
تنزل منها بعد ان سلمت عليه ليستوقفها صوته المنادي لها
نورا بحب: نعم رفيق
نورا انا اسف على ما حصل البارحه لا تظني بي شيء انا فقط كنت مشوش الذهن أعدك انه لن يتكرر مره اخرى اعرف انك تعامليني هكذا حتى لا اشعر بالذنب و لكني اعلم اني مخطئ سامحيني
تبتسم بأنكسار شديد تهتز شفتاها محاولتاً رسم تعابير غير الحزن و البكاء
لا بأس رفيق قالتها بعيون دامعه و قلب مفطور
يبتسم و يهز برأسه و يردف
حسناً نلتقي العشاء
تهز برأسها و تعطيه ظهرها بينما هو تحرك بالسياره
تركض الى الحمام بسرعه كبيرة تغلق على نفسها الباب تتهاوى على ارض الحمام و هي تبكي بحرقه
تشهق تحاول مراراً ان تسكت ولكنها لم تستطيع
نورا ببكاء شديد: لماذا كل مره تكسرني اي قلب تمتلك لا تشعر بي ماذا افعل حتى تشعر بي اقتل نفسي مثلاً
تمسح دموعها بقوه و هي تنظر الى انعكاسها بالمرآة
كسرت قلبي رفيق لن اسامحك انا لست لعبه بيدك حين تريدني تجدني سأذوقك المر انتظر قالتها بغضب
تخرج من الحمام متجه الى المكتبه من أجل اخذ ما تريد و هي تشتاظ غضباً منه..
🌺🌺🌺
يذهب الى آدم بعد ان اخبرته رهف بذلك يأخذ نفس طويل و يدخل الى المكتب
يطرق الباب و يدخل يجد آدم يجلس و عنده رفيق
أمجد بأبتسامه: صباح الخير
يرد كلاً من آدم و رفيق
آدم بثقه: انت جاهز لذهاب
جاهز قالها أمجد بأرتباك
رفيق و هو ينهض: حسناً انا بمكتبي اذا احتجتم لاي شيء اتصل بي
حسناً ؛ اتصل بـ سليم يخبرك أخر التطورات قالها بأبتسامة خبث لم تخفى على رفيق
رفيق بعمليه: علم و ينفذ سيدي
يخرج رفيق و يجلس أمجد بأرتباك شديد
ما بك يا رجل كن قوي
أمجد بحزن: خائف لا اعلم لماذا
ينظر اليه آدم بخوف فهو يشعر به يشعر بمرارة الامر الذي يعلمه عنه و لكن حان الوقت ليعرف ذلك بنفسه
يربت على كتفه بحنان و يردف
حسناً هيا بنا
يخرجان من المركز و يركبا السياره لينطلق بها آدم خارج المدينه ببعض أمتار
أتظن بأنهما سيعرفآني قالها أمجد بشرود
آدم بهدوء: كف عن التفكير يا اخي و كل شيء له حل
أمجد بتساؤل: كيف عرفت بأنهم مازالا على قيد الحياه و ايضاً كيف عرفت مكانهما يا آدم
يبتسم و هو ينظر أمامه بينما أمجد يراقبه بتمعن
كل ما في الامر انهما لم يكفا عن السرقه و انا اعرف وجوههم جيداً كما اني تركت أشعار لزميلي الذي يعمل في طرف المدينه بعد ان اعطيته مواصفاتهم و اخبرني ذهبت الى هناك و وجدتها هناك عرفتها بسرعه انها أمك
أمجد بخوف: ماذا تقصد بـ وجدتها
آدم بشرود: حين نصل ستفهم كل شيء يا أمجد
يهز برأسه بخوف فماذا حدث لـ والده يا ترى
يترجلآن من السياره بعد الطريق الطويله ينظر أمجد من حوله فهذا مركز شرطة على طرف المدينه
يدخلآن و يتوقف آدم فجأة و ينظر الى أمجد
اذهب انت فهي تنتظرك في غرفة الزياره قالها و هو يربت على كتفه
أمجد بأرتباك: الن تأتي معي
يهز آدم برأسه منفي و يردف
خذ و قتك يا اخي
يبتسم أمجد بأرتباك و يدلف الى الداخل بهدوء
آدم و هو يجلس بتعب على الكرسي: ما هذا هل انا احلم كل شكوكي صحيحه و لكن كيف ؛ القدر يلعب لعبته معي اولاً حسناء و الان أمجد و هاهما يجتمعاً على شيء واحد
بينما أمجد يجلس بأنتظار نوال يقف حين دخلت برفقة أحدى الشرطيات
تخرج الشرطية و تترك تلك المصدومه الفرحه و ذاك الذي يشعر بضيق المكان يشعر بذل
نوال بسعاده: أمجد
الحمد لله انك عرفتيني يا..
يقطع كلماته و هو يجلس بعدم مبالاه كاذبه
نوال بحزن: اعلم بأنك غاضب مني و لكني انا ايضاً اشعر بالذنب من يومها يا أمجد
اين زوجك قالها ببرود
فتحي مات بحادث سياره قالتها ببكاء ؛ كان دائماً يشعر بتأنيب الضمير أتجاهك يا بني
يكبت دموعه قهراً و حزناً كم كان يتمناء ان يرى والده و يصب كل غضبه و حزنه عليه
لقد كبرت و صرت شاباً يا أمجد قالتها بأبتسامه منكسره
أمجد بغضب: أتيت الى هنا حتى اعرف لما تركتاني ساعتها لو لم يجدني آدم لا اعلم ماذا كنت سأصبح وقتها لم يرجف لك جفن و انا ابكي ساعتها صحيح و كأني لست أبنك
لا تقول هكذا انت أبني و انا احبك و لكني كنت مضطره
يقهقه بألم و سخريه
حقاً سيده مضطره أعذريني معك حق المجوهرات ثقلتك وقتها صحيح
تنزل رأسها فليس هناك عذر لها بينما هو يقف بغضب يتجه الى الخارج و لكنه توقف حين قالت
نوال بحزن و كسره: أمك أمنتني عليك منذو كنت صغير
يلتفت بصدمه و عيناه متحجره في محجريها
ماذا تقصدي بـ أمك
تتنهد بتعب و تمسح دموعها
ابويك كانا شخصين عاديين و لكنهما تورطاء بأعمل منظمه كبيره تسرق الاعضاء كنا نحن نسرق و كانا معنا و لكن لا اعلم من الذي ادخلهما بهذا المكان و بعدها...
تكذبي قالها بصراخ غاضب ؛ انتي أمي و لكنك تفتعلي هذه القصه حتى تتخلصي مني
تبكي بشده بينما هو جلس بعنف على الكرسي غير مصدق
يمر بعض الوقت و هو على حاله حيث كانت هي مازالت تبكي
أكملي قالها بصوت متقطع حزين
نوال بصوت باكي: و في يوم من الايام أتتني و اخبرتني بأن العمى اصابهم من كثرة الاموال حتى اصبحوا مديونين لرئيسهم بالمنظمه حينها أخبرتني بأن ان حصل لها اي شيء احميك انت و اختك البالغه من العمر سبع سنوات و انت كنت بـ الثانيه اخبرتها بأن يكفان عن هذا الامر المشين و لكنها رفضت حباً للمال و مرت السنوات و دينهما يزيد دون علمهما الى ان مرت ثلاث سنوات
أمجد بهمس: تابا ام ماذا
تنزل رأسها بحزن ليغمض عيناه بشده و ألم
أكملي قالها بصوت آيل للبكاء
نوال بقهر و حزن: بعد ثلاث سنوات كنت انت قد ادخلت بالخامسه تواً و اختك بالعاشره ساعتها ابويك قتلا و لا احد يعلم كيف حينها انا ذهبت حتى ابعدكما من هذا المستنقع فـ أنتما مهددآن بالقتل بسبب ديونهم ولكني لم اجد اختك اخبروني انها ماتت مع ابويك وجدتك ساعتها تبكي امام المنزل فـ أخذتك و كنا انا و فتحي نعطيك حبوب مسكنه و منومه حتى تهداء و في يوم من الايام استيقظت لا تتذكر شيء
أمجد بأبتسامه سخريه: اذاً امي و ابي لم يكونا امي و ابي و اسرتي الحقيقه كانت كلها اخطاء في اخطاء يقتلون الناس و الاطفال من اجل اعضائهم الكثير من الاطفال و قعو بأيديهم دون رحمه او شفقه منهم و الفتاه التي كنت ارأها في نومي هي أختي التي ماتت بسبب تهورهم و دخولهم لهذا المكان
يقف بتعب و ينظر الى نوال بحزن
أشكرك على كل شيء وداعاً
يخرج بسرعه بينما هي انهارت على الكرسي تبكي من كل شيء حصل بسبب تهور صديقتها
تفتح عيناها حين دخل عليها مره اخرى
أمجد بضياع: لم تخبريني ما اسمائهم يا يا امي
تسيل دموعها على وجنتاها بشده بسبب مناداته لها بـ أمي
رحمه و مهدي قالتها بهمس خشن
يخرج و يجد آدم متكئ على باب السياره بأنتظاره
ينظر اليه و يرى الانكسار و الغضب و الحزن الذي يكسو و جهه
لم يمهله أمجد لحظه واحده ليقفز الى حضنه يبكي بشده على كل كذبه عاشها بحياته بينما آدم ظل صامتاً يربت عليه
أمجد ببكاء: كل شيء كذبه ابواي مزيفان امي و ابي الحقيقيان ارهابياً اختي ماتت بسببهم كم اتمناء وجودها اليوم
آدم بهدوء: لا تحزن فـ والله ما بكت عين ألا وربك يخبئ لها الافضل ؛ ثم ان اختك لا تعلم اذا كانت حيه او لا
يمسح دموعه و آدم يرتب شعره
كيف أعلم بأنها مازالت حيه قالها بعدم فهم
سنبحث عنها ابحث انت عن كل شيء يشعرك بوجودها هذا ما استطيع اخبارك به
أمجد بريبه: أشعر بأنك تخفي عني شيء
يهز آدم برأسه منفي و هو يدخل السياره
حسناً هيا بنا انا اتضور جوعاً
يبتسم أمجد بين دموعه و يدخل الى السياره
أمجد بتساؤل مازح: من اين جلبت هذه العباره اصابتني بالصميم
يقهقه بشده و يردف
من غلاف مجله
يضحك الاثنان بصخب و يتجهان الى المنزل...
🌺🌺🌺
ينفخ بضيق حين أكتشف أن أسعد قد أختفى و لم يظهر بالمنزل يفكر كيف سيقتحم ڤلة آدم القحطاني بدون لفت نظر
أحمد بضيق: أسعد أخذ الخمسه الملايين و اختفى الى أين ذهب يا ترى أمازال محبوس عند آدم هل أخبر حسناء بكل شيء ؛ اعرفه سيخبرها تحت التهديد قالها بغل
يجلس بتعب على السرير و هو يفكر بأي فكره يصل بها الى حسناء بطبق من ذهب ليبتسم بشر حين وجد الفكره المناسبه
يتصل بـ إياد و هو يحيك الخطة بخبث
يخبر إياد ما يريده منه و يغفل المكالمه و هو يأمل تحقيق مطلبه هذه المره
أحمد بتمني: هذه المره لن أفشل الامر يحتاج صبر و إياد قدها أكيد سيخلص الامر بسرعه
يغمض عيناه و ترتسم أبتسامة ثقه على شفتاه هذه المره