الفصل 7
الفصل السابع
نختار ما ليس لنا وقد نجبر على الاختيار ونحب ما ليس لنا وغيرنا يحبنا..
تفتح عيناها على أذان الفجر تنتفض بسرعه
لماذا نمت وكيف يبدو انه قد اعطاني منوم ولكني لم اشرب شيء او أكل
كان هذا ما يدور في رأسها... تنظر حولها وتجد طعام عشاء البارحه الذي لم تأكله ظناً منها انه يخدعها ويريد منها شيء
كم انا حمقاء اشعر بالجوع الان ياترى ماذا افعل يبدو ان غوريلا مازال هنا
تنهض من السرير وتخرج لها ملابس وتدخل الحمام
تعود وتستعد للصلاة الفجر
يجب ان اخرج من هنا ساعدني يارب تناجي ربها بقلبها فلا داعي لاي كلام فهو يفهمها من دونه
تقضي صلاتها وتنظر حولها مجدداً وتجد بأن المكان هدوء
هل مات الغوريلا ياترى؛ سيرتاح العالم منه اذا مات
تتجه الى الباب ببطء وتفتحه تجد المكان هادئ تنزل الدرجات الى مكان نومه ولكنها لم تجد احد تجول بحدقتيها يميناً وشمالاً ولكن لا احد
تزفر بضيق حين وجدت ان الباب مغلق من الخارج
هل هو غبي حتى يضعه مفتوح
تتجه الى المطبخ وتجد طعام الفطور جاهزاً وساخن بعض الشيء
تنظر بغرابه وعدم تصديق
هل هذا لي ام انا احلم قالتها ساخره لنفسها ؛ لا يهمني سأكل يبدو انه قد خرج تواً
تبدأ بـ لتهام الطعام بسرعه حتى اكملت
وتكمل تمتمه مع نفسها و تخرج من المطبخ تاركتاً الصحون في مكانها ولكنها خاليه
حسناً يا بطني الان امتلئت دع عقلي يفكر هيا حسناء يجب ان تخرجي من هنا
تجول في انحاء الشقه وفتحت النوافذ ولكنها تطل على الشارع وهي مرتفعه
يبدو انه حبسني في برج هذا هو التفسير الوحيد
تجلس بتعب على المقعد في الصالون وتفكر حتى ابتسمت بشر
سوف اريك من هي التي انت ساجناً لها ايها الغوريلا
تنهض بتوعد وتدخل المطبخ...
🌺🌺🌺
تم الدفن وكذلك العزاء في شقة هاجر والتي قامت به نورا وكما قد حضره القليل فقط الجيران وبعض المعارف
احد النساء: عظم الله اجرك يا ابنتي
نورا وهي تمسح دموعها بصمت: اجرك يبقى
والان كيف ستعيشين يا بنتي لوحدك
معي الله يا خاله قالتها بثبات
تتنحنح المرأة باحراج وتكمل
ولكنك تعلمين ان الفتاه لوحدها خطر
نورا بصبر: لا تخافي ؛ ثم ان الخطر يأتي حين الفتاة بنفسها تدعوه لذا لا تقلقي
يمر بعض الوقت ويخرجن النساء وتبقى نورا وحيده
نورا ببكاء: امي كيف ساعيش بدونك يا امي
بينما تسلّم رفيق التعازي من الرجال ويدخل الى شقته برفقة آدم
آدم وهو يحتضن رفيق: الحمدلله يا اخي
الحمدلله قالها رفيق متحمداً
كل هذا يحدث ولم تتصل بي قالها آدم بعتاب
كل شيء مر سريعاً ؛ ثم اني اريدك بموضوع
آدم بقلق: ما هو
تنهد رفيق وجلس فوق الاريكه بتعب
رفيق وهو يخرج الورقه: اسمع
(فلاش باك👇)
تركض نورا لجلب الطبيب
رفيق بخوف: ستكوني بخير ارجوكي تماسكي يا خاله
تمسك يده بقوه وهي تتنفس بصعوبه
امي هاجر قالها ببكاء ؛ ارجوكي لا تذهبي
هاجر بـ اعياء: رفيق لا تعطي نورا لحدا اعمامها يا رفيق لا لا.. لا تتركها يا بني
لن اتركها لا تقلقي وانتي لن يحدث لكي شيء
خذ هذه الورقه كتبتها لك عدني انك لن تدع مكروه يصيب نورا عدني قالتها بألم
يمسك يدها بخوف وجزع
اعدك لن يحدث لها شيء تماسكي
تتسع عيناه على صوت الاجهزه وارتخاء اطرافها لتتقافز الدموع في حدقتيه الخضراء حتى اظلمت
يحمل نورا حين فقدت وعيها وتضع لها الطبيبه المحلول
يخرج بعد الاطمئنان عليها يجلس بتعب على الكرسي في الممر
يفتح الرساله ببطء فقد وعدها دون ان يعلم ما تحمله هذه الرساله
تتفحص عيناه الرساله.....*-*
رفيق ابني انا لم يكرمني الله بولد ولكنه جلبك لي في طريقي انت الوحيد الذي يمكنني ان اثق به على نورا بعد غيابي اخبرني الطبيب بأن حالتي متأخره جداً واحتاج الى عمليه بدأ يظهر علي التعب ونورا لاحظت ذلك ولكني اخبرتها انه مجرد ضيق عادي بالتنفس بسبب الجوء ؛ عزيزي رفيق انا اعرف اني قد اظلمك معي واجعلك تتحمل مسؤليه من بعدي ولكنك اعتبرت نفسك ابني وانا امك.. لدى نورا اعمام وقد طلبو منا منذو زمن ان نعيش معهم وكانت نورا ما زالت صغيره ولكني وولدها رفضنا بسبب انهم يريدون تزويج نورا لابن اخوه الاكبر هكذا قال الجد الكبير وعندما رفض والد نورا تم اقتصاصه من الثروه والارث بسبب انه قد تزوجني عنوهً عن والده لذلك فعل والده هكذا حتى يذل ابنه ولكننا لم نهتم ولكن بعد موت والد نورا اتضح ان والده قد كتب له الارث الاكثر من اخوته قبل وفاته وقد اتوا اكثر من مره طلباً بقدوم نورا الى المنزل والعيش هناك ولكني رفضت علماً بما يريدون ولكن اذا علمو بموتي سوف يأخذونها عنوه لذلك أمانتك نورا ولا تدعهم يأخذونها مهما حصل....*-*
يسمع صراخها ويضع الورقه بجيبه ويدخل اليها..
(باك👆)
وهذا ما حصل قالها وهو يمسح وجهه بعنف
آدم بتفكير: اذا اخذوها سيجبروها على الزواج اولاً وستتنازل عن املاكها مجبوره بسبب زوجها ثانياً وستضيع وهي بعز شبابها ثالثاً
رفيق بتعب: معك حق انا وعدت الخاله ويجب علي اخفائها بأسرع وقت
يهز آدم برأسه مؤيداً
رفيق بتساؤل: ماذا فعلت مع الفتاه
انظر قالها وهو يرُيه اصبعه وكتفه المجروحه
رفيق بعدم فهم: ما هذا اكنت في معركه
آدم بغيظ: انها هي هذه ليست فتاه عاديه هذه ارهابيه يا رجل كادت ان تقتلني
يقهقه رفيق بتعب بسبب قلة النوم
حقاً وكيف حدث ذلك
يقص آدم ماحدث منذو رحيل رفيق
لم يتمالك الاخر نفسه حتى انفجر بالضحك
آدم ببرود: ما المضحك
لا.. لاشيء ولكن جاء من يعلم عليك قالها بغمزه
يزفر الاخر بضيق عندما تذكرها
آدم وهو ينهض: حسناً خذ قسط من الراحه وانا ساذهب الى امي طول اليوم لم ارأها لابد من انها مشغوله ؛ ثم ان هند على وصول بعد يومان
جيد سوف تلهي الخاله رهف قليلاً
آدم بأبتسامه: آمل ذلك يا رجل ؛ حسناً الى اللقاء
الى اللقاء قالها رفيق مودعاً
🌺🌺🌺
يدخل بسيارة من البوابه ينظر أمجد ويبتسم حين رأه
يترجل من سيارة ويسلم على أمجد
آدم مسلماً: السلام عليكم أمجد كيف حالك
أمجد بأبتسامه: وعليكم السلام اهلا آدم ؛ اين كنت بلأمس قالها متسائلاً
بعض العمل الصعب وايضاً توفيت جارة رفيق وهناك ايضاً امر آخر قالها بغمزه
يضحك أمجد ويبعثر آدم شعره الذي يصل الى منتصف جبينه
آدم بحزم مصطنع: ايها الشقي ماذا فهمت يا صاحب الدماغ الشمال
لا لا لم اقصد قالها وهو يكتم ضحكاته
آدم بأبتسامه: حسناً ساذهب الان انتبه لنفسك
أمجد: حسناً ؛ كنت اريدك بموضوع يا آدم
ماهو قالها بقلق
أمجد وهو يحك مؤاخرة رأسه: ليس الان حين تعود من العمل
حسناً لك ذلك قالها وهو يربت على كتفه
يدخل الى الداخل ينظر ببطء ولا يجدها
يدخل الى غرفة الطعام وايضاً لم يجدها يضع المفاتيح على الطاوله بريبه
تدخل زهره وهي تحمل الاطباق وتشهق حين رأته
آدم بفزع: يا فتاه اخفتيني
آسفه سيدي حقاً آسفه قالتها وهي تلتقط انفاسها
لا بأس ؛ اين امي يا زهره
زهره وهي تضع الاطباق: الهانم فوق منذو الصباح كما انها تناولت الفطور في غرفتها
يهز برأسه فهي تفعل هكذا حين تكون حزينه وفي مزاج سيئ
يهرول الى غرفتها ويفتحها ببطء يجدها تجلس فوق كرسي في البلكونه
رهف بحزم: ادخل يا آدم
يعض شفتاه ويمسح وجهه ويتنحنح
آدم وهو يدخل: ست الكل ما الامر لماذا انتي هنا ظننت اني ساجدك بالحديقه قالها وهو يقبل يدها
اين كنت قالتها متجاهلةً كلامه
آدم وهو يقف ويضع يديه داخل جيبه: عمل كثير واضطررت ان انام هناك
رهف بشك: ولماذا لم تأتي الصباح
ذهبت الى رفيق فقد توفت جارته السيده الكبيره لذلك كان من الضروري ان اكون هناك
رهف بحزن: هاجر توفت
يهز برأسه ويردف
حسناً انا سأخذ حمام بسرعه و اذهب الى العمل
ماذا ماذا قالتها بتحذير ؛ يكفي اليوم ستظل معي وايضاً سنتغداء مع بعض وعند المساء اذهب الى عملك ومر على رفيق مفهوم
آدم معترضاً: ولكن يا امي انا س...
كلامي مفهوم قالتها بحده مقاطعتاً كلامه
حسناً قالها بقلة حيله
رهف بأبتسامه وهي تمسك يده: حسناً اذهب وخذ حمام وتعال من اجل ان نأكل طعام الغداء
لكي ذلك قالها بحب وهو يقبل يدها مره اخرى
يخرج ويتجه الى غرفته
آدم وهو ينزع ملابسه امام المرآه: ماذا افعل الان الفتاه هناك وايضاً لدي عمل كثير ولا يمكنني ان اطلب من احد ان يحرسها غير سليم ولكني ارسلته في مهمه
يزفر بضيق وينظر الى انعكاسه يضع يده على صدره مكان تلك الندبه التي رافقته منذو 15 عاماً
آدم بضيق: رأسي سينفجر ماذا افعل الان لا يمكنني ان اطلب من رفيق فهو مشغول يجب ان اجد حل لهذه المشكله التي وضعت نفسي فيها
يدخل الى الحمام وهو يتمتم بأعتراض ويخرج بعد مده قصيره ويسرح شعره ويضع عطره المفضل ويتجه الى القبله من اجل قضى فرض الظهر
ينزل بعد ذلك ويجد امه في غرفة الطعام
تبتسم عندما أتتها رائحة عطره
رهف بمزح: زجاجة العطر تشتكي
يضحك ويجلس على الكرسي بجانبها
دعيها يا امي فأنا اغتصبها يومياً
تقهقه وتصفع كتفه
قليل الادب قالتها بضحكه
آدم بأبتسامه: شكراً للمديح
رهف بجديه: أمازال أمجد يرفض العيش بالڤله
دعيه يا امي أمجد اخي الصغير واي شيء يريده انا معه وهو اختار ان يعمل وانا وافقت برغم اني لا احب ان أراه وهو يفتح ويغلق لي البوابه ولكن لا بأس المهم انه امام عيني
رهف بتفهم: معك حق المهم انه يعرف اننا عائلته ولن تخلى عنه ابداً
صحيح قالها بحب وهو يقبل رأسها
يأكلان بحب ويقص لها ما حدث معه ماعدا حسناء فهو ينتظر الوقت المناسب حتى يخبرها
آدم متسائلاً: هند متى ستأتي مازالت عند وعدها بعد يومان
نعم قالت انها ستأتي بعد يومين ان شاءالله
🌺🌺🌺
تجلس بحزن بعد ان انهت اعداد الطعام لنفسها
نورا بحزن: لايمكنني الاكل اشعر بالوهن يجب ان انام قليلاً ثم ان لدي امتحانات اخر الشهر
يقطع وصلة حديثها مع نفسها طرقات على الباب تتحامل على نفسها وتتجه نحو الباب وتفتح
رفيق بأبتسامه: مساء الخير
مساء الخير اهلا رفيق تفضل
يدخل ويجد الطعام ينظر لها وهي تجلس بثقل على الكرسي
نورا بتعب: اجلس رفيق ام انك ستذهب الى العمل
لا انا مستعجل ولكن لابد من ان ارأكي ؛ كيف حالك اتشعرين بتحسن حين نمتي قليلاً
تهز برأسها ؛ لم اقدر على النوم
رفيق بعتاب: لانك لم تأكلي هيا كلي حالاً
حسناً سأكل لا تقلق ولكن بعد ان انام
يهز برأسه ويجلس فوق الكرسي
رفيق بجديه: اسمعي نورا اريد ان اخبرك شيء يجب عليكي ان تعرفيه
تعقد حاجبيها وتعدل بجلستها
يأخذ نفس ويقص عليها كل شيء وهي تنظر له بخوف
نورا برعب: يعني سيأتوا ويأخذوني
رفيق بحزم: أانتي غبيه لن تذهبي الى اي مكان
ما العمل اذاً اذا اتوا لا انا ولا انت نقدر ان نمنعهم يا رفيق قالتها بتعب
رفيق وهو يقف: لا تقلقي رتبي كل شيء من اجل دراستك لانك ستغيبي شهر حتى يتاكدو بأنك لستي هنا
تنظر له بحزن
رفيق انا لن اترك منزلي هنا ذكرياتي مع امي ؛ ثم الن يبحثو عني في الجامعه
رفيق بقلة حيله: اهدئي لن تهجري منزلك فقط مجرد شهر وتعودي فقط حتى يتاكدو بأنك تركتي المدينه فهمتي ؛ ولا تقلقي حيال ذلك كما انهم لن يعلم فـ أمتحاناتك خلال شهر وهم سيظنون بأنك خارج المدينه سـ يلهيهم هذا الامر قليلاً
تهز رأسها بيأس وأيجاب
حسناً مثل ما تريد ؛ متى سأرحل والى اين قالتها متسائله
رفيق وهو يدخل يديه في جيب بنطلونه: غداً صباحاً لدي شقه في المدينه الاخرى كانت لوالداي ستمكثي هناك الى ان اجد حل ولا تخافي انا معك يا نورا
تنظر اليه بحب وتردف
شكراً رفيق لولاك لكنت ضائعه الان حقاً شكراً
رفيق وهو يحك طرف انفه بسبابته: لا شكر يا نورا ؛ حسناً انا سأرحل ان احتجتي لاي شيء اتصلي بي حسناً
تهز برأسها وتودعه وتدخل غرفتها من اجل اخذ ما تريده طول هذا الشهر..
🌺🌺🌺
يفتح عيناه على رنين الهاتف المزعج
أحمد بضيق: من يا ترى
يأخذ الهاتف ويرى المتصل يبتسم بشر ويجيب
أحمد بأبتسامة خبث: اخبرني ما اعتقدته كان صحيح
يبتسم حين تلقى الرد من المتصل ويهز برأسه بتوعد وهو يحك ذقنه
حسناً لا تقلق مسافة الطريق وحسب
يغلق المكالمه على دخول أمل الغرفه
أمل متسائله: منذو متى استيقظت
الان قالها وهو ينهض من فوق السرير
الى اين قالتها أمل مستغربه
أحمد ببرود: لدي عمل ثم اني سوف ارى اذا توصلت الشرطه الى حل بموضوع حسناء
أحمد قالتها بشك ؛ الم تخبرني من قبل انك ستخبر الشرطه بعدها عدت وقلت ان احد رجال الشرطه اخذها كيف الان تريد المساعده منهم
ينظر اليها ويجد نظرات الشك والريبه تكسو وجهها
يتنحنح وهو يرتدي قميصه
أحمد بخبث دفين: عزيزتي انا طلبت مساعده من الشرطه التي هنا وليس من شرطة المدينه ثم ان الشرطي الذي اخذ حسناء من المدينه وكل اعدائنا من الشرطه من المدينه كما تعلمين
أمل ومازالت غير مقتنعه: وما الذي جعلك مقتنع هكذا بأنه من المدينه
يزفر بضيق بسبب اسألتها وخوفه من ان ينكشف ويزل لسانه ؛ يجلس ببطء فوق السرير
أحمد بقلة حيله: حسناً سأخبرك برغم اني لا اريد
تهز برأسها بلهفه وخوف
الشخص الذي خطف حسناء هو نفسه الذي قتل ابويها منذو15 عاماً قالها بحزن مصطنع
أمل بصدمه: ماذا !!!!!!!!!
أحمد وهو يربت على ظهرها: انا مثلك انصدمت وهددني لا اعلم لماذا يريدها ولكن لا تخافي سوف اجلبها
لماذا قد يفعل هذا انا لا اصدق الم يكفيه انه قد قتل ابويها هناك سر يا أحمد ويجب علينا انقاذ حسناء من انيابه قالتها برعب
أحمد وهو يقف: لا تخافي حسناء ستأتي وانا سأجلبها
يا رب قالتها برجاء
يخرج من الغرفه ويتجه خارج المنزل وهو يبتسم بشر
يجري مكالمه هاتفيه سريعه
أحمد بغل وخبث: جهز نفسك انا أتي الان
يغلق الخط ويتجه الى وجهته غافلاً عن عيوناً تراقبه..
🌺🌺🌺
يحل المساء وهو مشغول البال لا يعلم اذا كانت بخير ام لا
آدم وهو يقف: امي انا سأذهب الى العمل وكما ترى كنت عند وعدي لك هل هناك شيء اخر
لا شيء قالتها بغرور مصطنع ؛ ثم انا رهف هانم اي شيء يتنفذ لها
يا لكي من متواضعه قالها وهو يضيق عيناه نحوها
رهف: ستذهب الى العمل صحيح
آدم وهو ينظر الى ساعته: نعم وايضاً رفيق احرق هاتفي من الاتصال كما تعلمين نحن نعمل في قسم واحد وهناك عمل كثير لولا عنادك لكنت منذو زمن هناك
تقهقه بشده على ضيقه
بضع دقائق معي جعلت العمل يختل هكذا ايهو الكذاب الشقي
أمي قالها بملل ؛ من تقصدي بالشقي انا في35 من عمري لست آدم صاحب10 سنوات يا سيده
رهف بحب بالغ: ستظل حبوبي دومي
دومي قالها بقلة حيله وهو يصفع جبينه
تضحك على صوته الذي يظهر منه انه متضايق
حسناً انا ساذهب الى اللقاء قالها مودعاً
تودعه امه بكل حب وهي تدعي بجوفها من اجله
ينزل ويتجه ناحيه سيارته ولكنه توقف وينده لـ أمجد
نعم آدم تريد شيء مني
آدم بجديه: حين اعود تخبرني بماذا تريد مفهوم
يهز برأسه بالموافقه
لك ذلك ولا تقلق انه موضوع بسيط لا اكثر
المهم انك لا تخفي عني شيء يا شقي قالها وهو يبعثر شعره
آدم قالها بأعتراض
يضحك الاخر ويركب سيارته الى خارج الڤله نحو عمله..
🌺🌺🌺
تبتسم بفخر وكأنها انقذت العالم من الدمار و هي تنظر الى حال الشقه التي لم تعد شقه بل ساحة معركه بسببها
تجلس وهي تبتسم على الاريكه الممزقه والمحروقه قليلاً وتنظر حولها الاطباق المكسوره والكراسي وكل الأثاث الذي كان يغطي الشقه
تنهض وتتجه الى المطبخ وحاله مثل حال الصالون المسكين ؛ تأخذ سكينه وتخرج الى الصالون مجدداً تنظر حاولها ماهو الشيء الذي لم تتلفه بعد وتجد امامها شاشة التلفاز الكبيره
تنتزع وصلاتها وتحملها بتعب وتقذف بها على الارض بقوه مما ادى الى انكسارها لتكمل عليها بالسكينه
تنهض من فوقها بتعب وتنظر حولها مره اخرى ويقع نظرها على الستائر تبتسم بشر وتفرقع اصابعه وتتجه الى الستائر لتجعل منهن لوحه بشعه
تجلس اخيراً على الكرسي وتمد ارجلها وايديها بالهواء بتعب ؛ تعبتي صحيح*-٠
اكملت اخيراً قالتها بعقله وهي تقف وتضع يديها على خصرها بفخر
تتسع عيناها حين سمعت انفتاح الباب..
🌺🌺🌺
تأخذ الاطباق من امامها وهي تنظر الى لا شيء بعيناها العسليه والتي تظهر عليهن الطيبه
رهف بأبتسامه: فاطمه اريد بعد غد ان تكون هذه السفره فيها من كل لذ وطاب مفهوم فكما تعلمين هند تحب الاكل قالتها بمزاح
لكي ذلك يا هانم قالتها فاطمه بخفوت
تخرج وهي تحمل الاطباق الى المطبخ الذي تمسح ارضيته الرخاميه زهره ويظهر عليها التعب
ليلى بقلق: زهره انتي بخير أرى بأنك متعبه
لا تقلقي انا بخير قالتها وجبينه يتعرق
لا لستي بخير قالتها ليلى وهي تأخذ منها الممسحه وتجلسها على الكرسي
فاطمه بخوف: ماذا بها يا ليلى
ليلى: يبدو انها قد اجهدت نفسها يا خاله لندعها ترتاح
تهز برأسه وتقبل رأس ابنتها
فاطمه بحنان: اذهبي الى الغرفه يا بنتي
ولكن يا امي انا..
ليلى مقاطعه لكلامها بحده: من دون لكن هيا امامي
تهز زهره رأسها بقلة حيله وتتحامل على نفسها الى الغرفه
ينظر بريبه الى مشتها الغريبه وهي تسير بثقل ويظهر عليها التعب
تغلق باب الغرفه وتجلس بتعب على الاريكه القديمه ولكنها سمعت طرقات على الباب
يبدو انها ليلى قالتها بأبتسامه
تفتح الباب وتتسع عيناها
زهره بتفاجئ: أمجد؟!
لم يمهلها دقيقه يدخل ويغلق الباب خلفه
ما..ماذا هناك قالتها بخوف
أمجد بقلق: رأيتك تمشي بتعب هل انتي بخير
بخير بخير قالتها بخجل ؛ اذا أتت امي ورأتنا هنا ستحدث مشكله
أمجد متفاهماً: اعلم ولكن ما من طريقه حتى اتحدث فيها معك فاذا رأتني على الباب ستحدث مشكله اكبر
تهز رأسها مع ضحكه
أمجد بغيظ: ما المضحك
امي ترعب الى هذه الدرجه ؛ لم تتمالك نفسها لتنفجر من الضحك وهو يحك ارنبت انفه بسبابته بخجل وأحراج
ماذا افعل امك مرعبه وانا احب الكلام معك وارتاح قالها مندفعاً
تكسو الحمره وجهها الابيض وهو يستدرك نفسه بأحراج
اتشعرين بالحراره قالها وهو يحس جبينها
تشتعل وجنتاها بخجل حتى اكتسبت لون الدم من شدة خجلها منه
ماذا بكي انتي ساخنه جداً هيا اجلسي
تجلسي وهي منخفضة الرأس
أمجد وهو يفتح الباب: انتظري سأجلب لكي ليلى انتي ساخنه
أمجد قالتها بهمس خافت
يهمهم دون الرد عليها
أحبك قالتها بعشق شديد
يرمش بعيناه عدة مرات وتتسع عيناه حين استوعب الامر بينما هي وضعت يدها على فمها بصدمه من نفسها ومشاعرها الجارفه اتجاهه
أمجد بتلعثم: م..ما..ماذا قلتي
لا شيء ارحل وحسب انا اسفه قالتها وعينها ترقرق بالدموع
تحس بأصبعه على وجنتها والاخر يرفع ذقنها وتنظر له بخوف وحب بآن واحد
لماذا تبكين قالها بغضب عاشق
تنفجر بالبكاء حين احست بغضبه منها
أمجد وهو يجثي على ركبته ويصبح امامها: زهره انظري الي
تبعد يديها عن وجهها بخزي وقد تلطخت وجنتاها بالدموع
أمجد وهو يرفع وجهها اليه ويثبته: سبقتيني يا زهره ايتها الحمقاء انا اعشقك
تنظر اليه بصدمه: ماذا تقصد
قصدي واضح اخبرتك من قبل اني اتمناء ان اكون الشخص الذي تحبين حاولت مرات ومرات ولكني كنت اتوقف بسبب كونك معجبه بشخص ولاني غبي بالفطره لم يذهب بالي الى نفسي قالها بأبتسامه حتى ظهرت غمازاته
زهره باحراج وهي تمسح دموعها: لا اعلم اذا كنت احلم ولكني محرجه جداً يا أمجد اخبرني اني لا احلم
أمجد وهو يقف بها: ولماذا تحلمين زهره انا احبك احبك احبك واريدك زوجةً لي افهمتي
تسيل دموع عيناها بصمت وهي تبتسم بحب
وانا ايضاً احبك أمجد كثيراً
أمجد بعشق: حسناً ساذهب الان انتبهي لنفسك جيداً وسأرسل لكي ليلى
تهز برأسها وهي مازالت تحت تاثير صدمتها فهو مثلها يحبها ويخاف الاعتراف
يغلق الباب وتجلس بعنف على الكرسي وهي تبتسم كـ البلهاء تضع يدها على موضع قلبها تحاول بأي طريقه ان يهدأ
زهره بسعاده: يا اللهي هل انا احلم احبك احبك أمجد قالتها وهي تضع رأسها فوق مرفقيها على الطاوله بهيام..
🌺🌺🌺
تشتعل عيناه بالغضب والصدمه من حال الشقه التي امامه بينما هي تسمرت مكانها لا تعلم لما دخلها الخوف فجأة لم تحسب حساباً لغضبه العاصف
آدم بغضب شديد: ماهذا الذي فعلتيه هل من الممكن ان تفهميني
تنظر له بتحدي وتبتسم بأستفزاز وتعطيه ظهرها مغادره ولكنها احست بيده تكبل مرفقها ويشدها حتى اصبحت امامه
حين اتحدث تقفي مفهوم قالها وهو يضغط بقسوه على يدها لتخرج توهات وتمتمات بألم
ما الذي فعلتيه قالها بزمجره حتى اهتز جسدها بخوف وتقافزت الدموع في عينيها رغماً عنها
تشد يديها بحده وتدفعه بقوه ولكنه لم يهتز ومما اغضبه اكثر
يمسكها بقوه من كتفيها ويدفعها الى الجدار الذي خلفها لترتطم به بقوه وتصبح اسيرة جسده والجدار
تهز برأسها يميناً وشمالاً بهستيريا من قربه الزائد الذي لا يفصل بينهم سواء بعض انشات ؛ عيناها الخائفه بينما هو عيناه مثبته عليها
آدم بهمس خشن: حذرتك اكثر من مره برغم انها ليست من عوائدي اسمعي جيداً انتي هنا لستي أميره حتى تفعلي ما يحلو لك معاملتي الهادئه لكي لا تعطيك الحق بالتصرف بممتلكاتي يضغط على كتفيها اكثر وبقسوه وهي تأن بألم ولكنها أبت ان تنزل دموعها امامه
من الان ستكون لكي معامله اخرى وسوف أريكي قيمتك قالها بسخريه
ترتجف بخوف حتى اهتزت شفتاها وتغمض عيناها بشده معلنةً نزول دموعها بغزاره
تشعر بأفلات قبضته عن كتفيها ويبتعد عنها قليلاً تهرول بسرعه ولكنها توقفت على صوته الغاضب
هل سمحت لكي بالذهاب قالها ببرود ويديه داخل جيب بنطاله ؛ اخبرتك حين اتحدث انتي تقفي بأدب مفهوم
تضغط على ثوبها الواسع بكراهيه وضيق
تعالي قالها بسخريه حتى يستفزها فقد حان دوره لـ أغاضتها
تسير بخطوات ثقيله حتى اصبحت امامه ولكن ابعد
آدم ببرود: انظري من حولك جيداً هذه الفوضاء تتنظف و اذا اتيت وهي مازالت هكذا لن ارحمك قالها بهمس اشبه بالفحيح
مفهوم قالها بصراخ حاد
تهتز على أثر صراخه ولكنها لم تحرك ساكن وتدخل الصالون بهدوء بينما هو سار متجاهلاً لها حتى وصل الى الباب
تنظر اليه وهي تلعن حظها وتنظر الى السكينه بغل
ماذا اذا عملت شباك في بطنك ايها المتحاذق قالتها وهي على وشك البكاء
آدم بسخريه: وداعاً يا ارهابيه
يصفع الباب خلفه بعنف ويتهاوى جسدها على الارض تشهق وتذرف الدموع على حالها
يارب انقذني من هذا الحال قالتها مناجيتاً ربها بجوف صمتها
تجلس بتعب وهي تنظر الى الفوضاء التي سببتها وتفكر
انا اين كان عقلي وماذا استفدت من هذا
تبتسم بسخريه
ولكني اغضبته وهنا المهم
تنهض وتبدأ بالعمل من اجل اصلاح بقايا الشقه
بينما هو يجلس بسيارته بغضب وحزن بنفس الوقت
آدم بعد فهم: لماذا فعلت هذا اتغيضني هكذا كم هي غريبه ؛ اشعر بأني قسوت معها ولكنها تستحق
ستقتلني يا اللهي انا لم اتزوج بعد خلصني منها
يقطع وصلة صراعه مع نفسه صوت هاتفه
آدم بثبات: اهلا سليم ما الامر
يفتح عيناه بصدمه
وكيف هذا وانا لا اعلم حسناً استمر بمهمتك و وافيني بآخر الاخبار
حسناً حسناً سأجد حل لا تقلق انتبه لنفسك سـ اناقش الامر مع رفيق وداعاً
هذا ما ينقصني قالها بضيق
يحرك سيارته متجه الى القسم الذي به رفيق..
🌺🌺🌺
يترجل من السياره وهو يبتسم بشر
أحمد بشك: هل انت متاكد انه المكان يا إياد
إياد بأبتسامة ثقه: اكيد منذو متى وانا اُخطئ يا أحمد
يهز برأسه ويسير الى البيت الذي يظهر عليه القدم ويطرق الباب ليأتيه صوت غاضب من خلفه
يفتح الباب ويجد رجالاً في مقتبل العمر
أسعد بغضب: نعم من انتم
يتنحنح أحمد ويردف
السلام عليكم أسعد صحيح
يرد السلام ويهز رأسه مستغرباً
نعم انا من انت
أحمد بأبتسامه جانبيه: دعني ادخل حتى تعرف فنحن تجمعنا اشياء
أسعد بسخريه: انا لا تجمعني بأي احد اشياء مثل ما تقول
دعني ادخل وستعرف قالها بثقه
يسمح له بالدخول بينما إياد انتظر بالخارج رافضاً الدخول
أحمد وهو يجلس على الاريكه: منزل جميل يا عم
أسعد بنفاذ صبر: من انت انجز
انا اكون زوج أمل اخت مهدي زوج اختك رحمه
ينتفض بغضب شديد
اخرج من هنا انا ليس لدي اي اخوات وهي ماتت منذو زمن وسأاتخلص من اي شيء يجمعني بها
أحمد بشر: اسمع هي لديها فتاه اظن انها في25 العمر ولكنها برفقة قاتل امها
أسعد بصدمه وغضب: ابنت الـ### نسخه من امها ؛ حسناً وانا لا اهتم بالموضوع
أحمد وهو يضع رجلاً فوق الاخرى: عندي اتفاق تنتقم من رحمه بأبنتها وترتاح
ولم انتقم من رحمه بأبنتها لا افهم
يبتسم بشر وثقه وتلمع عيناه
تذهب الى مقر الشرطه وتشتكي عليه وتتهمه بأختطافها ومن السهل بأنك تجلب دليل انك خالها فهذا بديهي واكيد رئيسه بالعمل لن يسمح بمثل هذا الامر بأن ضابط منهم يختطف فتاه رغماً عنها وسـ يستجوبه ويضعه تحت القسم عندها لا يمكنه النكران وساعتها انت ستأخذها عندك
أسعد بعدم اقتناع: وماذا افعل بها وايضاً الن تعترض هي ولن تأتي معي لانها لا تعرفني
انتظر قالها بخبث ؛ انا سأكون معك وهي ستشعر بألامان وكما انها مخطوفه بحق وايضاً هي لا تنطق خرساء يعني وهذا سيسهل المهمه
وبعدها اتحملها انا صحيح قالها بضيق
تؤ