الفصل 5
الفصل الخامس
تجبرنا الحياة احيانا على فعل ما لا نريده وسلك طريق غير طريقنا..
تنزل الدرجات ركضاً حتى وصولها الى امها التي كانت جالسه على كرسيها امام التلفاز
أمل بصراخ: امي امي حسناء اختفت امي الحقيني
انتفضت سعاد على صراخ أمل الذي دوا بـ اركان البيت
سعاد بخوف: اين ذهبت يمكن تكون بالحمام ابحثي عنها اين هي
لا اعلم لا اعلم قالتها ببكاء
يدخل أحمد على صراخ أمل يعقد حاجبيه بعدم فهم
ماذا هناك اصواتكم أتتني الى اخر الشارع
تركض وتحتضنه ببكاء
أمل بخوف: حسناء يا أحمد لا اعلم اين اختفت ذهبت لأراها ولكنها غير موجوده ثم ان خزانتها فارغه
سعاد وهي تصفع صدرها بخوف: يعني هربت ولكن لماذا
جحظت عيناه بخوف فهو يعلم انها ستفعل هكذا بعد كلامه الاسع معها يينفض أمل عن حضنه مهرولاً الى غرفه حسناء
ظل يبحث ويبحث عن دليل يقوده اليها ولكن لا شيء
أمل وهي تمسح دموعها: اخبرني يا أحمد هل هربت ما الذي اخافها
لا اعلم قالها بصراخ غاضب وهو يجلس على السرير
تجلس بجانبه بحزن: ماذا سنفعل الان يا أحمد
يضع رأسه بين يديه منزلاً اياه ويردف
ساخبر الشرطه هذا هو الحل
لا لا أنسيت ما حصل منذو زمن لايمكن للشرطه ان تساعدنا الان قالتها برعب
سأخبرها وانتهى الامر قالها وهو يقف بغضب فهو يعلم ان وجدتها الشرطه سيكون الامر صعب عليه ولكنه ان وجدها هو اولاً سيحقق ما يريد ويقدمها على طبق من ذهب للرجل وهكذا ستنتهي ديونه يخرج من افكاره الشيطانه على صوتها
أحمد هل انت متاكد قالتها بهمس باكي
أحمد وهو يجلس ويربت على ظهرها: لا تخافي سنجدها ولكن لا اعلم لما هربت قالها ببراءة مصطنعه
تهز برأسها وهي تبكي
هي الباقيه لي من اخي ارجوك اجلبها يا أحمد
لا تخافي ساجلبها قالها وهو يرحل
ينزل الدرجات يجد سعاد امامه بقلق
ماذا ستفعل الان
أحمد بهدوء: لا تقلقي يا عمتي يبدو ان حسناء لم تذهب الى مكان بعيد فهي لا تعرف احد سـ ابحث عنها حالاً
سعاد بخوف: اين انتي يا بنتي لما فعلتي هذا
🌺🌺🌺
يسرع بسيارته ورفيق بجانبه يظهر عليهم القلق
رفيق: اذا لم نجدها و وجدوها قبلنا ماذا سنفعل
آدم وهو يشد على المقود: لا تخف سنجدها ولكني لا اعلم لما فعلت هذا
اتمناء ان نصل بسرعه فقد اظلمت الدنيا كثيراً
يزيد من سرعته الكثير من المشاعر التي تقتحم عقله وقلبه
يصلآن الى المكان يترجلا من السياره بسرعه
سليم بعمليه: اهلا سيد آدم اهلا سيد رفيق
اين الفتاه قالها آدم بلهفه
تتبعتها الى هنا سيدي وهي تجلس بذلك الزقاق دخلت اليه وانا متاكد ان لا باب من هناك اظن انها تحتمي من المطر من نصف ساعه وانا هنا
رفيق بغضب: لم تخرج ماذا اذ كانت قد فقدت وعيها الا تفكر
اسف لم يخطر ببالي ذلك قالها سليم بخفوت
آدم ببرود: لا بأس لنذهب رفيق
هيا قالها وهو يسير بعده
تفرك يداها من البرد وكما انها خائفه من الظلام تلعن تسرعها وتفكر بالعوده تهبط دموعها من هذه العيشه التي عاشتها بعد وفاة اهلها تاخذ حقيبتها وهي تبتسم بسخريه فـ أين ستمكث الليله وعند من ولما جلبت اغراضها كلها تدحر حقيبتها حتى خرجت من الزقاق
ترفع عيناها لتصتدم بتلك الاعين وبرغم الضوء الخافت ظهرت حدتهن تهتز حدقتيها بخوف عندما دققت بلامح الواقف امامها ببرود شعره المبلول وملابسه ايضاً..كيف لها ان تنساه وتنسى ما فعله
تهز برأسها بهستيريا وهي ترجع الى الخلف تخرج همهمات وأنين حتى ارتطم جسدها بالجدار
آدم بهدوء: اهدئي لن نوُذيك
تضع يداها على أذنيها من خلف الحجاب وتهز برأسها منفيه بهستيريا واضح وكأنها ستجن كم تكره صوته
رفيق بخوف: مابها يا آدم
ينظر اليها بشرود فهو يعلم مابها جيداً
يتقدم منها ويمسك رسغها بقوه لتضرب يده بهستيريا وهي تبكي وتخرج أنين
آدم ببرود: خذ الحقيبه يا رفيق
يهز برأسه دون فهم منه
يسحبها خلفه وهي تصرخ بتلك الهمهمات حتى اخرجها من الزقاق تشعر بتلك الدوامه تريد ابتلاعها اليها تضربه على يده ولكنه لم يتأثر تتسع عيناها عندما وجدت ان شريكه يدخل حقيبتها الى السياره تعض يده بسرعه ينفضها هو متألماً وتركض هي بكل قوتها ولكنها احست بيدين غليظه تكبل خصرها الصغير وارجلها ترتفع عن الارض
ظلت ترفس بأرجلها بالهواء وهي تبكي
آدم بغضب: اهدئي الا تسمعي
تهز برأسها غير واعيه الرؤيه ضبابيه امامها تلتقط صوته وبرغم انها تكره الا انها فرحت بقدومه
أحمد بصراخ: حسناء
يلتفت آدم اليه ببرود وينزل تلك التي تتملص بيديه تحاول الوصول الى أحمد ولكن يده محكمه على يدها
أحمد بخوف: اسمع دعنا نتفاوض حسناً الفتاة ليس لها اي دخل بالموضوع
رفيق قالها آدم ببرود وهو مازال ينظر الى ذاك الواقف امامه
همهم رفيق وهو ينظر الى آدم
خذ الفتاه الى السياره
هز رفيق رأسه واخذها وهي ترفض السير ليحملها رغماً عنها وهي تستغيث بـ أحمد
يدخلها السياره ويحكم اغلاقها تضرب الزجاج بيدها حتى أدمت يداها
آدم ببرود: انجز يا أحمد ماذا هناك
تعتلي ملامحه الخبث والغدر
كانت لا تسمع ما يقولون لا تشعر بألم يديها تنظر بهستيريا وتهز رأسها منفيه تريد الخروج ولكن ذاك الرفيق احكم اغلاق السياره
تنظر اليهم لتجد آدم قد اشهر سلاحه امام أحمد الذي اهتز بخوف
يتجسد امامها ما حدث منذو 15 عاماً تضع يداها على جانبي رأسها وهي تصرخ وتصرخ وتضرب رأسها بزجاج السياره فتسقط على أثر ذلك مغشياً عليها تنساب دموعها بحرق تدخل في ذاك العالم الاسود لتنقطع اصواتهم عنها تعلم انه سيقتله بدم بارد
🌺🌺🌺
تنظف المطبخ بحماس تريد الانتهاء بسرعه يتملكها الفضول بسبب تلك الورقه التي لم تفتحها
زهره بشك: يا ترى ما بها اشعر بالفضول يقتلني
بماذا تسرحين قالتها فاطمه بقلة حيله
لا لا شيء كنت فقط اتذكر قائمة الغد فقط امي قالتها بأرتباك
فاطمه بتعب: انا ساذهب للنوم رتبي الصحون بخمس دقائق ولحقيني حسناً
تهز برأسها بحماس
تدلف فاطمه خارج المطبخ الى غرفتها وتقوم زهره بترتيب الصحون بسرعه
زهره بتعب: أخيراً أكملت بقي ان امسح الارض وبعدها افتحك قالتها وهي تنظر الى تلك الورقه بين يديها
تجلس بتعب وتأخذ نفس عميق لا تعلم لما هي متوتره من أمر الرساله
يا اللهي اشعر بالخوف الشديد من مضمونها
تفتحها ببطء تعقد حاجبيها من مضمونها
زهره بعدم رضا: ماهذا أمجد أيعقل انه يحكي الحقيقه
تزفر بضيق وتضع الورقه داخل جيب سراويلها وتهرول خارج المطبخ
تسير وتعدل حجابها بضيق تقع عيناها عليه وهو يجلس امام بوابة المنزل وحيداً
أمجد قالتها بغضب
يلتفت اليها ويبتسم
أمجد بأبتسامه: اهلا زهره أكملتي التنظيف أسف فـ انا لم....
ماهذا الذي كتبته قالتها بغضب مقاطعتاً كلامه
اجلسي انتي الوحيده التي تعرف حتى ليلى لم اخبرها قالها وهو يجلس مكانه
تجلس بجانبه بحزن
أتصدق هذا الكلام يا أمجد انت في19 من العمر وقد مر على وجودك هنا 10 سنوات لما الان تريد ان تعرف من هم اهلك
أمجد بحزن: اعلم بأنها مده طويله فقد وجدني السيد آدم بالشارع وانا في9 من عمري وعاملني كأخ له فقد جعلني ارتاد المدرسه ثم اني انا من طلبت واصريت ان اعمل أتعلمين انني امتلك غرفه في المنزل
اعلم قالتها بحزن وشرود
ولكني اريد ان اعرف لما تركاني وحدي في ذلك اليوم
زهره بشك: ومن هذا الذي اخبرك بأنه يعلم عن اسرتك
وضعت اعلان منذو مده ولكن من يومين صديق صديقي اخبره بأنه يعلم بعض المعلومات عنهما
أتذكر ما حدث منذو10 سنوات قالتها وهي تنظر اليه
ينظر الى السماء بشرود ويردف
كيف لا اذكر حادثة سرقة متجر المجوهرات يا زهره فـ ساعتها تم كشفهما
(فلاش باك👇)
لقد تم كشفنا يا فتحي قالتها نوال بخوف
فتحي وهو يركض: هيا اسرعي فما اخذناه يكفينا هيا
حسناً ولكن أمجد ماذا افعل به
ينظر الى أمجد بتمعن
أمجد بخوف: امي ابي لما تركضان اخبراني
يقطعه صوت الشرطي الذي يلاحقهما
الشرطي بغضب: توقفا هيا
نوال برعب: يا اللهي سيمسك بنا انا متاكده ثم ان أمجد شل حركتي
فتحي بغل: اتركيه وهيا بنا نهرب
ولكن هو أمان...
لا يهم قالها بصراخ تعب من الركض
تترك نوال يد أمجد وتهرب بينما هو يتبعهما ويبكي
أمجد ببكاء: امي ابي انتظرا لا تتركاني وحدي ارجوكما
نوال بحزن: اسفه أمجد
تذهب السياره وأمجد يصرخ ببكاء شديد حتى اختفت ليفقد الوعي ولا يشعر الا بيد احدهم على خده
أمجد بخوف: من انت
لا تقلق يا صغير اخبرني ماذا حدث
بدا أمجد بسرد قصته حتى بكاء مره اخرى
ما رأيك ان تبقى معي حتى اجد لك والداك ماذا قلت قالها وهو يمسح على شعره بحنان
أمجد بأبتسامه طفوليه: حقاً ستجلبهما لي
نعم والان هيا
أمجد بسعاده: هيا يا..
آدم ناديني آدم
حسناً اخي آدم قالها وهو يحتضنه
(باك👆)
يمسح وجهه منعاً للبكاء
أمجد بشرود: من يومها آدم صار اخي وصديقي ايضاً
زهره بحب: السيد آدم طيب لا افهم أمر والداك يا أمجد
ساذهب واعرف لما تركاني ولم يسألا عني حتى
ساذهب معك قالتها وهي تنظر الى عيناه
أمجد بحزم: طبعاً لا
ولكن
من دون لكن قالها مقاطعاً.. ماذا ستفعلين ها اخبريني
زهره بحزن: لا اعلم ولكني خائفه عليك
لاتخافي ساكون بخير
زهره بخجل وخفوت: ستعود صحيح
بتاكيد ساعود
تبتسم بحماس
وانا سأنتظرك ولكن متى ستنذهب
أمجد بشرود: لا اعلم اعتقد بعد يومان حين يخبرني صديقي
زهره وهي تقف: حسناً لا تنسى اخباري قبل رحيلك اتفقنا
لكي ذلك
عود بسرعه فلن يحرس البوابه احداً غيرك قالتها بمزح
أمجد بحب: شكراً زهره
على ماذا قالتها بعدم فهم
لانكي موجوده بكل لحظه معي ووقت احتاجك
لا بأس نحن اصدقاء قالتها بخجل
يهز برأسه وينظر اليها بحب وهي ايضاً
أمجد بشرود وهو ينظر اليها: انا...
زهره قالتها فاطمه بصراخ
ينتفضا الاثنين على صوتها
زهره بخوف: يا اللهي امي يجب ان اذهب وداعاً
وداعاً قالها بحب
تهرول من امامه لتجد امها امامها ترتبك ولا تعلم ما تقول
فاطمه بغضب: اين كنتي
كنت انا كنت.. كنت انكسر علي كوب ماء فـ ذهبت من اجل ان اضعه في سلة المهملات فقط قالتها بتوتر
تضيق فاطمه عيناها بعدم تصديق
حسناً هيا الى الغرفه
تهز برأسها وتهرول من امام امها التي تبحر في بحر الشك بسبب توتر ابنتها
تزفر بضيق ثم تبتسم كـ المجنونه وهي تتذكر كلامه
زهره بخفوت: انا الوحيده حتى ليلى لم يخبرها بالموضوع هذا دليل على اني استغل مكانه في قلبه هذا رائع قالتها بجنون...
🌺🌺🌺
تفتح عيناها ببطء تشعر بألم تتحسس رأسها تزفر براحه عندما احست حجابها
تتذكر ما حصل تتسع عيناها وتنتفض بقوه لتجد نفسها في غرفه غير غرفتها تجد اغراضها بجانب السرير
تدور عيناها على المكان بخوف وقلق ترتجف بخوف عندما تذكرته تفتح حقيبتها بسرعه وتبعثر المكان تكسر كل ما حولها بغضب
رفيق بتسأل: والان يا آدم ما العمل
لاشيء أحمد خسر انتهاء الموضوع قالها براحه
لا اظن ان أحمد ذاك سهل
آدم بمزح: اهداء رفيق لم تكمل القصه
انسى قالها بقلة حيله؛ صحيح والفتاه ماذا تريد منها
الفتاه هنا ستكون اكثر أمان ثم اني اذا فرطت بها واعطيتها أحمد هكذا ستخسر حياتها وهي لا ذنب لها قالها بحزن
رفيق بشك: وهل ستبقيها هنا لوحدها كما انها لا تتحدث
سابقي عليها هنا بضع ايام لا تخف لن يحدث لها مكروه
حسناً اعتمد عليك وانتبه من الخاله رهف
يقهقه بشده وهو يصفق بيداه
اصبحت امي تخيفك كما تخيفني يا صاح
يقهقه الاخر بصخب وهو يقف للمغادره
حسناً انا ذاهب الى اللقاء
آدم مودعاً بمزح: الى اللقاء يا بيبي
آدم قالها رفيق بقلة حيله
حسناً حسناً وداعاً قالها مصاحباً لضحكه
يجلس بعد ذهاب رفيق يزفر بضيق فكيف سيتعامل معها وهي تكرهه حد النخاع
ينتفض على صوت تكسير من غرفتها يهرول بسرعه
يفتح الباب يجد الغرفه خاليه تماما الا من التكسير الذي يشبه العاصفه
اين هي قالها بقلق
يعقد حاجبيه بألم عندما احس بالمقص في كتفه
تخرجه لتعطيه الاخرى ولكنه غافله بوضعه يدها خلف ظهرها ويصبح خلفها تماماً
تهز رأسها بخوف هستيري ودموع
اهدأي قالها بهمس بجانب اذنها
تغمض هي عيناها بتقزز وتنفي برأسها وهي تأن من ألم يدها التي تنزف
يريح قبضته عنها لتهرول مبتعده عنه وهي تشهر المقص امامه وعيناها تشع بالغضب
يتفحصها ويرى يدها المجروحه يزفر الهواء بضيق
آدم ببرود: اسمعي لنتفق على شيء واحد وهو كوني هادئه من اجل ان ترحلي بسرعه اتسمعي
تنظر له بسخريه وألم
كأنك لم تفعل شيء تحدثني بكل اريحيه كم اكرهك
تغمض عيناها بشده وهي تكرر هذه الجمله
لم اطلب منك ان تحبيني حسناً
تفغر عيناها بصدمه كيف يفهم ما تقوله كما انها لم تتمتم بشيء
آدم بثقه: امامك ضابط شرطه كوني واثقه اني افهم ما تقولين يا آنسه
تنظر له بدهشه فقد نسيت هذا تجلس على السرير وهي مازالت ممسكه بالمقص
يخرج ويعود وهو يحمل علبة الاسعافات ويضعها امامها وهي تراقبه بغل وكراهيه يتوقف امام الباب مستعداً للخروج
آدم ببرود: نظراتك هذه لن تخيفني ويجب عليكي فهم شيء واحد وهو ان ليس كل ما تراه العين صحيح
يغمض عيناه بألم عندما اغلقت الباب على اصبعه حتى نزف
ينزل وهو يتحسس أصبعه وكتفه ويتألم بشده
آدم بضيق: مجرد خمس دقائق على استيقاظها اتصبت كل هذه الاصابات يبدو اني سوف اتعب معك يا آنسه
🌺🌺🌺
يستلقي بتعب على سريره يفكر بكل شيء حدث معه تأتي ملامحها على باله يبتسم بأنكسار
رفيق بشوق وألم: رفيف اشتقت اليكي جداً احبك
يتذكر ذاك اليوم الذي يعتبره من اجمل ايام عمره برفقتها..
( فلاش باك👇)
رفيق انظر الى القمر جميل صحيح قالتها برقه فطريه
رفيق وهو ينظر اليه بكل صفات العشق: جميل جداً ولم ارى بجماله
تنظر اليه بخجل وتنزل عيناها
رفيق الن تكف عن مغازلتي قالتها بخدود منتفخه من الغيظ
يقهقه وهو يمسك يداها
رفيق بحب: سـ أظل هكذا ثم اني لم افعل شيء انتٍ قلتي القمر جميل وانا قلت قمري جميل
تضغط على يده بحب
لا فائده منك قالتها بعشق
يلثم يدها المزينه بخاتم الخطبه بقبله يبث فيها كل عشقه لها
رفيف بخجل: هيا بنا تأخر الوقت
يهز برأسه ويشبك اصابع يده بخاصتها بتملك ويمضيان..
(باك👆)
يمسح تلك التي تحرق وجنته بقوه ليعود ويبتسم مره اخرى من تذكره مشاكساتها
رفيق بحزن شديد: لما لما ذهبتي لماذا
ينفض تلك الوساويس ويستغفر يعقد حاجبيه على طرقات الباب
من يأتي بهذا الوقت المتأخر قالها بأستغراب
يكثر الطرق على الباب
قادم قادم قالها بأنزعاج
يفتح يجدها امامه عيناها الحمراء وحجابها الغير مرتب ودموعها التي لم تكف عن النزول
نورا قالها بدهشه
يجفل عندما احتضنته وهي تبكي بشده
نورا ببكاء شديد: رفيق امي امي يا رفيق
خالتي هاجر قالها بخوف..